اجتماع صاحب السمو مع اتحاد المجامع اللغويّة والعلميّة بالقاهرة

في إطار الدّعم المتواصل لجهود اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية، شارك صاحب السّمو الشّيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى لمجمع اللغة العربيّة بالشارقة في لقاء اتحاد المجامع الذي انعقد في القاهرة في مدينة ستة أكتوبر في 10 مايو ٢٠١٧م، وقد أكّد سموّه أنَّ مشروع المعجم التاريخي للغة العربية جاء للنهوض بهذه اللغة والارتقاء بها،وخدمتها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

      وقال سموه: “إنّ مجمع اللغة في الشارقة لم يوجد ليكون قطبا من أقطاب المجامع في العالم العربي، ولكن من أجل دعم تلك المجامع ماديا ومعنويا والنهوض بها، وذلك بالتّنسيق والتّواصل مع اتّحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في جمهورية مصر العربية:”.

 

وبارك سموّه تأسيس مجمع اللغة العربية في موريتانيا وانضمامه لعضوية اتحاد المجامع. وأعلن سموّه عن تكفّله بإقامة المشاريع الوقفية التي ستوجد دخلا ذاتيا وريعا دائما للمجامع العربية في مختلف أقطار الوطن العربي.

جاء ذلك في كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة التي ألقاها في اجتماع أعضاء اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية العربيّة بحضور سعادة جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدّول العربية لمناقشة المقترح الأوّلي لقواعد المنهج والتّطبيق لمشروع المعجم التاريخي للغة العربية.

 

وقال سموّه: ”في البداية أرحب برئيس الاتّحاد وأمينه العام وممثلي المجامع والمراكز اللغوية والحضور جميعا، في هذا اللقاء الأخوي الذي يجمعنا جميعا في محبة هذه اللغة، لغة القرآن ولغة الأنبياء، ويسرّني أن أوضح لكم بأنّه قد تم بدء العمل في مجمع اللغة العربية في الشارقة، والذي جاء من أجل النهوض بالمجامع اللغوية في العالم العربي، وقد لاحظنا أن هناك كثيرا من الأمور التي تحتاج إلى دعم معنوي أو دعم مادي ونحن نقوم بذلك، وقد فتحنا مجمع الشارقة ليس لأن نكون قطبا من أقطاب هذه المجامع ولكن خدمةً للغة، ويكون هذا المجمع الموجود في الشارقة هو همزة الوصل بيني وبين اتحاد المجامع في القاهرة وباقي المجامع في العالم العربي، ولن نتواصل مع الآخرين إلا من خلال اتحاد مجامع اللغة العربية”.

     وأضاف سموّه إن المشروع الأساسي الذي قدمنا للحديث حوله هو المعجم التاريخي للغة، وهدفنا منه النّهوض باللغة العربية، والتّعريب والتّرجمة العربية، وإيجاد الألفاظ الجديدة المتوائمة والمتماشية مع هذا العصر، كل ذلك يريد منّا جهدا كبيرا سواء من جانبنا نحن أو من جانبكم أنتم علماء اللغة. نحن لا نستطيع أن نشرع في هذه اللغة لا نستطيع أن نضيف عليها شيئا من عندنا بدونكم أنتم، فأنتم العلماء الذين نعقد عليهم العزم بحيث نتحرك سويّا إلى الارتقاء بهذه اللغة”.

 

وقال سموّه : ”ربما يكون هذا جهدا شخصيا، والأشخاص زائلون، ويجب أن يكون لهذا الاتحاد وللمجامع الأخرى ريعٌ دائمٌ في صورة وقفيات لكل المجامع حتّى تستمرّ هذه المجامع في عطائها وتقديم ما يجب عليها في خدمة اللغة، ويجب أن يكون لها دخلٌ ذاتيٌّ، وهذا أنا أعدكم بالتّكفّل به، وضمان الاستمراريّة، والتّواجد في هذه المجامع يرادُ له الكثير، ولكن نقول: نحن زائلون. وإن شاء الله تكون هذه المجامع بإدارتكم أنتم، وبفهمكم وبإمكانياتكم اللغوية تستطيعون أن ترتقوا بهذه اللغة. اليوم البداية، وبهذه المناسبة نرحب بالمجمع اللغوي في موريتانيا الذي ولد حديثا، نبارك للإخوة في موريتانيا على هذا الإنجاز السريع الذي تجاوبت له الحكومة الموريتانية بكل سرعة، نقول كذلك إنّ هناك كثيرا من المجامع تحتاج إلى وجود في بلدانها لما يعتريها من عدم استقرار وتهديد، وتلك المجامع تحتاج إلى الاستقرار ليس بالدعم المادي فحسب بل الدعم المعنوي أكثر تأثيرا في تحقيق الاستقرار لها”.

 

بعدها ألقى الدكتور حسن الشافعي رئيس اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربيّة كلمة قال فيها: “إن هذا اليوم لمشهود في الأيام العربية، وهذا المبنى إنّه محظوظ، وللمباني والأشخاص والأزمنة والأماكن قدر مكتوب، وقد شاء الله تعالى أن يشرف هذا المبنى الذي أقامه وشيّده حصْنًا للعربية والثقافة وللهوية والوحدة العربية صاحبُ السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مأمون الأمراء العرب الرّجل المتّفق على أمانته وإخلاصه لأمّته ولغته ودينه”.

     وأضاف: ” إنه منذ عامين جاء سموه ليفتتح هذا المكان رسميا ولكن الافتتاح الحقيقي هو اليوم، هو إطلاق العمل في أهم مشروعات الاتّحاد، فاتّحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية، كما تعلمون ويعلم سموه، مشغول ومنوط به تنسيق العمل بين المجامع العربية، ولكن الأمة قد ناطت به أيضا مشروعا تاريخيّا يمثل نقلة نوعية في تاريخ الثقافة العربية، واللغة العربية، وهو صدور المعجم التاريخي للغة العربيّة؛ فكل لغة حيّة من لغات العالم لها معجم تاريخي يرصد كلماتها ويسجّل دلالاتها، ويشفع بها شواهدها، ويدوّن تطوّراتها إلا اللغة العربية، وهي لغة أكثر من 400 من الملايين ومن ورائهم ظهير يتحدّثها ويستعملها، وهي أعرق لغات العالم قاطبة؛ فلا تزيد اللغات الأخرى في تاريخها عن قونين أو ثلاثة قرون أو يزيد قليلا، ولكن اللغة العربية كما هي مدونة في سجلات قديمة وفيما يكتشف من آثارها في الجنوب والشرق ما تزال قريبة ممّا هو مستعمل الآن عمرها يزيد على 18 قرنا”.

 

      وقال: “إنَّ المهمّة ضخمة وهي تسجيل كلمات اللغة العربية وتطوّراتها على مدى هذه القرون الـ18، مع الشّواهد والأدلّة وتطوّر الكلمة والدّلالة، ولكنّ الهمّة الكبيرة لصاحب السّمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي المُجْمَع على محبّته وتقديره وتكريمه وتعظيمه “الأمير العالم الشيخ” هوّنت على المشتغلين فيه على أن ينهضوا بهذا المشروع، ولو أنّ الأمم الأخرى قد أخذت أحيانا قرنا كاملا في إصدار المعجم التاريخي فإنّ الأمة العربيّة الآن بعد الثّورة المعلوماتيّة وبعد التقنيات الحديثة ومع وجود 13 مجمعا على امتداد العالم العربي في مشارقه ومغاربه، يأمل أن يصدر هذا العمل خلال ربع قرن أو أقل بإذن الله، ولو أمكن خلال 20 عاما أو نحو ذلك، واليوم هو يوم الافتتاح لهذا المشروع الكبير بجهد ورعاية وبركة ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ولا أقول ضيف هذا المكان بل هو صاحبه، وحق علي أن أقول فيه.:

أقامَ لسانَ العُرْبِ في نهارِه     ولولاهُ حقًّا ما أُقيمَتْ عواثِرُ

على النّاس دَيْنُ ثنائِكَ لازمٌ      يُؤَدّونَهُ ما يذكرُ الحقَّ ذاكرُ

عقب ذلك ، طرح رؤساء وأمناء مجامع اللغة العربية في الوطن العربي أعضاء اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية وجهات نظرهم، وناقشوا ما أسفر عنه اجتماع أعضاء المجلس العلمي للمعجم التاريخي، والمقترح الأوّلي لقواعد المنهج والتطبيق لمشروع المعجم التاريخي للغة العربية، وتمَّ استعراض أهمّ ما انتهى إليه المجلس من قرارات وتوصيات.

 

من جانبه أوضح الدكتور امحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية في الشارقة الإجراءات العملية التي اتّخذت واتّبعت في تنفيذ وتطبيق ما تمَّ الاتفاق عليه من قبل أعضاء المجلس العلمي، ومن أهم تلك الإجراءات تشكيل لجنة علميّة تنفيذية تشرع في البدء في تنفيذ المشروع، وذلك بالتواصل اليومي سواء عبر تحديد لقاءات مباشرة أو عبر استخدام وسائل الاتصال الحديثة حتى يتحقق إنجازه في أسرع وقت ممكن.

واختتم الاجتماع بقصيدة للدكتور الخليل النحوي رئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا أثنى فيها على جهود صاحب السّمو حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية، مبرزا دور مجمع اللغة العربية في الشارقة حيث قال:

بِسُمُــوِّكم تزدانُ يا سلطانُ                  للضّاد في أوطانها أوطــانُ

تزدانُ بالعلم النّضير وتزدهي             بالشّعر، ذانِ الدُّرُّ والمرجانُ

الضّادُ جوهرةُ اللغاتِ بك ازدهت        فدنتْ لقاطفِ ثمرها أغصانُ

آليْتَ تخدُمُها ولستَ بحانِثٍ                وظهيرُك الإيمــانُ والفرقـانُ

والهمَّةُ القعساءُ ماضيةُ الشَّبا              والصِّدقُ والاخلاصُ والإتقانُ

ويدانِ بيضاوانِ فاضَ جَداهما            فهُما لكلِّ فضيــلةٍ عنــوانُ

ورجــالُ صِدْقٍ آزروكَ فكلُّهم                للضّاد، في حلبــاتِها فُـرسانُ

بيد صناعٍ شُدَّت مِن أبراجها                حيـــطانُ عرفانٍ لهــا آذانُ

الحرفُ عامرُها وفيه منــاعةٌ               والوَقْفُ حارسُها به تُصطان 

عِشْ للمكارم واسْعَ بين ربوعِها           سَعْيَ السّحابة غيثُها هتّانُ

سلطانُ معرفةٍ، أميرُ ثقافةٍ                  حقًّا، لعمري، ذلكَ السُّلطانُ

 

حضر الاجتماع إلى جانب صاحب السّمو حاكم الشارقة وسفير دولة الإمارات لدى مصر ورئيس وأعضاء اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية، كل من سعادة محمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وسعادة خليفة سيف الطنيجي المستشار بسفارة دولة الإمارات في القاهرة وسعادة محمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، والدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية.

 

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية بالشارقة يطلع على التجربة السعودية

تاريخ النشر: الأربعاء 03 مايو 2017
الشارقة (الاتحاد)

نظّم مجمع اللغة العربية في الشارقة، زيارة إلى عدد من المؤسسات التعليمية والأكاديمية المعنية باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض، تعرّف فيها وفد المجمع إلى الجهود التي تبذلها الجهات المعنية بالمملكة لنشر وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وقال بيان صفحي صدر أمس، إن الزيارة «جاءت في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية، الساعية إلى مد جسور التواصل مع المؤسسات العلمية واللغوية في مختلف بلدان الوطن العربي، لتكريس منظومة فاعلة في النهوض بواقع اللغة العربية، وقائمة على العمل المشترك، والتعاون البناء».

وضمّ وفد مجمع اللغة العربية بالشارقة كلاً من: سعادة محمد حسن خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وسعادة الدكتور محمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وماجد عبد الرزاق الهولي، مدير العلاقات العامة في المجمع.

وبحث الوفد مع عدد من المسؤولين والقائمين على خدمة اللغة العربية في السعودية، أحدث الوسائل والآليات المتبّعة لتدعيم واقع العربية، متوقفين عند دور المبادرات العصرية، وفتح قنوات التواصل بين مجامع اللغة العربية، ومختلف مراكز صناعة المعرفية العربية، في إحداث أثر لدى الأجيال الجديدة، والجماعات غير الناطقة بالعربية.

وتعرّف الوفد خلال الزيارة إلى تجربة مركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية، وزار كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود، وتجوّل في المعرض الدائم للغة العربية الذي يعرض مخطوطات لغوية نادرة، وصوراً تاريخية، ومعهد اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة.

اقـرأ الـمـزيـد

زيارة الأمين العام لموريتانيا تمهيدًا لتأسيس مجلس اللسان العربي بنواكشوط

بتوفيق الله تعالى سيتم في 04-أكتوبر-2017 الافتتاح الرسمي لمجلس اللسان العربي بنواكشوط – موريتانيا بحضور معالي رئيس الوزراء، ومعالي وزير الثقافة بموريتانيا، وعدد من الدبلوماسيين العرب، وثلة من الأكاديميين واللغويين وفي مقدمتهم رؤساء المجامع اللغوية ( الاستاذ الدكتور حسن الشافعي رئيس اتحاد المجامع اللغوية ومجمع اللغة العربية بالقاهرة ، والأمين العام عبد الحميد مدكور، والدكتور عبد الفتاح الحجمري رئيس مكتب تنسيق التعريب بالرباط ، والدكتور عبد الله الوشمي الامين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لخدمة اللغة العربية بالرياض ، والدكتور صالح بالعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر، والدكتور محمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة).

 

 وفي اليوم ذاته ستنعقد ندوة علمية يترأسها الاستاذ الدكتور الخليل النحوي رئيس مجلس اللسان العربي بوانكشوط، ويشارك فيها عدد من الباحثين اللغويين من شتى الأقطار العربية حول التحديات التي تواجه اللغة العربية، وسبل الارتقاء بالدرس اللغوي والمعجمي.

 وسيقوم الضيوف المشاركون في هذه التظاهرة اللغوية بجولات استطلاعية على جملة من المؤسسات العلمية والأكاديمية في نواكشوط وزيارات مجاملة لبعض الشخصيات الرسمية في الدولة.

 

اقـرأ الـمـزيـد

في رحاب مجمع اللغة العربية بالخرطوم

أجرى الأمين العام لمجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة الدكتور أمحمد صافي المستغانمي زيارة تعارفية إلى مجمع اللّغة العربيّة بالخرطوم للاطلاع على المشاريع اللّغوية والعلمية التي يشرف المجمع على تنفيذها في السودان، وقد لقي ترحيبًا كبيرًا، واجتمع بكبار العلماء الذين ينضوون تحت راية المجمع اللّغوي المستقر الذي يُعَدُّ صرحًا من صروح المؤسسات العلمية والتّربويّة في السودان، والذي يعمل على تسهيل طرائق تعليم اللّغة العربيّة، ويسهم أعضاؤه إسهامًا جادًّا في تعريب المصطلحات وترجمتها، وحل الكثير من المشاكل اللّغوية التي تواجه المجتمع العربي في السودان الشّقيق.

 

وعلى هامش هذه الزيارة، سَعِدَ الأمين العام بدعوة أخوية استضافه فيها بيت الشعر بالخرطوم الذي هو بعض ثمرات العمل الأدبي والشعري الذي تقوم به الشّارقة خارج دولة الإمارات العربيّة المتّحدة. 

ألقى في تلك المناسبة عدد من الشّعراء قصائد رائعة في مواضيع شتّى، ومن جملتها قصائد مدح وثناء تشيد بمكارم صاحب السّمو الشّيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشّارقة راعي الآداب والشّعر والثقافة والفنون في البلاد العربيّة .

 

اقـرأ الـمـزيـد

مشروع كتابة اللغات الأفريقية بالحرف العربي (مركز يوسف الخليفة)

بتوجيه مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى للمجمع، قام الأمين العام للمجمع بزيارة تعارف واستطلاع إلى مجمع اللغة العربيّة بالخرطوم، حيث اطّلع على كثير من المشاريع اللغويّة العلميّة التي يقوم مجمع الخرطوم بتنفيذها، ووقع اتفاقيّة تعاون مع المجمع لتنفيذ مشاريع مستقبليّة.

     ومن جهة أخرى، وفي إطار توسيع الخدمات الجليلة التي يقوم بها مركز يوسف الخليفة التابع لجامعة إفريقيا العالمية في خدمة اللغة العربيّة حيث إنّه منذ فترة طويلة يتولّى كتابة وترجمة أجزاء من القرآن الكريم والكتب الأساسيّة التي تحمل الفكر الإسلامي السليم، والتراث الفقهي والتاريخ الإسلامي والأخلاق إلى اللغات الأفريقيّة باستعمال الحرف العربي في كتابة هذه الترجمات تسهيلا على أبناء هذه اللغات والأجناس الأفريقية لقراءة النص القرآني باللغة العربية، وقد أفلح هذا المركز الذي يشرف عليه الأستاذ الدكتور يوسف الخليفة إشرافا مباشرا في ترجمة عدد من أجزاء القرآن الكريم إلى عدد من اللغات الأفريقيّة، وفي هذا الإطار تمّ توقيع مذكّرة تفاهم بين مجمع اللغة العربية بالشارقة وبين مركز يوسف الخليفة لترجمة الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم إلى أربع لغات أفريقية وهي لغة الهوسا، ولغة الفلاني، واللغة السواحيلية، واللغة الصومالية.

وذلك بمكرمة مباشرة من صاحب السمو حاكم الشارقة مساندة منه لهذا المشروع التربوي الهادف، وإيمانا منه بأنّ كتابة اللغات الأفريقيّة بالحرف العربي سيزيد من التعريف باللغة العربيّة، ويقوي تمسك أهلها من الأفارقة بالقرآن الكريم.

اقـرأ الـمـزيـد

الخط المباشر : مكالمة حاكم الشارقة حول مجمع اللغة العربية بالشارقة

سلطان القاسمي :

حديقة العالم الإسلامي وحديقة العالم العربي وإدخال الثقافة والعلم في حياتنا اليومية والترفيهية بطريقة ذكية جديدة وممتعة .

ويجب علينا استصلاح المجامع ( اصلاح المبنى – اصلاح الموظفين وباقي النواحي ) والتي هي أداة النجاح في مشروع دعم اللغة العربية .

وعلينا فهم اللغة العربية لكي نستلذ بها وتجعلنا على يقين تام أن القرآن الكريم ليس من كلام البشر .

اقـرأ الـمـزيـد

كلمة صاحب السّمو الموجّهة إلى اتّحاد المجامع اللغويّة والعلمية في اجتماع الجزائر

كلمة صاحب السّمو الشّيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

الموجّهة إلى اتّحاد المجامع اللغويّة والعلمية في اجتماع الجزائر ٤ يناير ٢٠١٧

بسم الله الرّحمن الرّحيم

أصحابَ المعالي، الإخوةُ السّادةُ العلماء، حُرّاسَ لغةِ الضّاد، الحضورُ الكريم.

السّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدُ لله الذي لم يُستَفْتَحْ بأفضلَ من اسمه كلام، ولمْ يُستَنْجَحْ بأَحسنَ من صُنعِه مرام، وصلّى الله وسلّم على سيّدنا محمد خيرِ الأنام، هو خيرُ مَن افتُتِحَتْ بِذِكره الدّعواتُ، وبُورِكَت بالصّلاة عليه الحاجات، المبعوث رحمةً للعالمين، وسراجًا مُنيرًا للمؤمنين، وهو خيرُ من نطقَ بلغة الضّاد، وأُوتِيَ جوامِعَ الكلِم.

     وبعدُ، فإنَّ اللّغةَ العربيّةَ أرقى اللّغات وأسماها، وأجلّها وأعلاها، وزادها طيبةً وعُذوبةً أنَّ القرآنَ بها يُتلى، وأنَّ الأذانَ بها يُرْفَعُ، وأنَّ الصّلواتِ بها تُفتَتَحُ وتُختَتَم. منذ فجر الإسلام، دُوّنت بها العلوم، واستخدمتها شعوبٌ، واتّخذتها لغة العلوم والثّقافة والفنون والآداب. أطولُ اللّغات عُمرا، وأزخرُها مكنونًا، وأوسعُها تُراثًا، وأروعُها بيانا؛ فحقيقٌ بنا جميعًا أن نُعنى بها، وأن نجتمع من أجلها، وأن ننظرَ في قضاياها، وأن نسهّلَ على النّشء الجديد التّحدّثَ بها بفصاحةٍ وإبانةٍ وتبيين، ونُيسّرَ لهُواتها وعاشقيها سُبُلَ الكتابة بها بجودةٍ وإبداع.

     ليس المقامُ مقامَ إشادةٍ بالعربيّة ومآثرها، والفخْرِ بعُلُوّ كعبها، وسُموِّ شأنها، وإنّما المقامُ يتطلّبُ مِنّا ومِن كلّ غيورٍ عليها أن ننظُرَ في قضاياها المعاصرة، وأن نتدارسَ فيما بيننا شؤونها وأحوالها، وإنَّ الآمالَ لمعقودةٌ عليكم، وأنتُم أهلُ العربيّة وحُماتُها وحُرّاسُها، أن تتدارسوا شؤونها، وأن تضعوا أمام الأجيال برامجَ ومشاريعَ عمليّةً تُيسّرُ سُبُلَ استعمالها وتوظيفها والتّحدّث بها.

     وأنا أشدُّ على أيديكم جميعًا أن تستفيدوا مِن كلّ ما هو جديدٌ في المجال التّكنولوجي والرّقمي لخِدمة هذه اللّغة الغرّاء. علينا أن ننفتحَ على الآخرين ونستفيد من الأساليب العلميّة التي خدموا بها لغاتهم، علمًا أنَّ العربيّةَ أوسعُ وأشملُ وأجملُ وأدقّ في ألفاظها وتعابيرها، وأساليبها، وأصواتها، وإيقاعها.

     وأبَشّرُكم، أيّها الجمع الكريم، بأنّنا في الشّارقة أنشأنا مجمع اللّغة العربيّة الذي كنّا نتطّلعُ إلى تأسيسه منذ رِدحٍ من الزّمن، وأصدرنا مرسومه في الأيّام القليلة الفائتة، وهو على غرار مجامعكم العامرة، يُعنى باللغة العربيّة ويحملُ همَّها. ولستُ أريدُ بهذا التأسيس لهذا المجمع إضافةَ مبنى جديد للغة العربية، فما أكثرَ المباني والصّروح التي تُشيّدُ في عالمينا العربي والإسلامي، ولكنّي أركّزُ على أن نكونَ فاعلين ومُنتجين، والغرضُ الأساسُ من مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة أن يمُدّ يد العون لما هو موجود، وأنْ يجبُرَ الكسرَ، ويرأبَ الصّدعَ، ويجمعَ الشّملَ، ويأْسُوَ الكلْمَ، ونحنُ نسعى من خلاله إلى تنسيق جهودنا وجهودكم جميعًا. فما أكثرَ الجهودَ! ولكنّها مُوزّعةٌ ومُبَعثرة، وتضيعُ في زحام الانشغالات وتفرّق الاهتمامات.

     وأنتُم يا حماةَ اللّسان تعرفون أنَّ النّجاحَ هو جُهدٌ مُنَظّمٌ، وإنّنا من هذا المقام نستصرِخُ أهلَ النّخوة والغيرة على هذا اللّسان العربيّ المبين، ونُريدُ أن نمُدَّ يد العون والمساندة إلى كلّ من يخدُمُ اللغةَ العربيّةَ، ويسعى إلى نشرها، وتيسير سُبُلِ استعمالها والكتابة بها. نريدُ لمجامعنا جميعًا أن تكون فعّالةً مُنتجة، وبيدكم ذلك وأنتُم أحرياءُ بهذا الدّور العظيم. نريدُ للمعاجم الحديثة أن ترى النّور، ونريدُ للقواميس المتخصّصة في شتّى العلوم أن تبزُغَ شموسُها على أجيال العصر، ونريدُ للموسوعات العلميّة النّافعة المنضبطة بالمنهجيات العلميّة الدّقيقةأن تسطعَ نجومُها على العالمين.

أخيرًا وليس آخرًا، لا يزالُ حُلمُ المعجم التّاريخي للغة العربيّة يُراوِدُني، ولا يزالُ يقُضّ مضجعي ويُبعِدُ الكرى عن أجفاني، وإنّي لأعلمُ أنّه مشروعٌ عظيمٌ جلَلٌ يتطلّبُ جهودًا كبيرةً، ووقتًا ضافيًا، وهمّةً عاليةً، وقد تحدّثَ عنه علماؤُنا السّابقون منذ النصف الأوّل من القرن الماضي، وأبلوا في محاولات تنظيمه وإنشائه بلاءً حسنًا، ولكنْ تعثّرَ المشروعُ لأسباب كثيرة ومتنوّعة، منها صعوبةُ العمل، وضخامة المُدوّنة العربيّة التي هي أساسُ المعجم التاريخي، وهي تمتدُّ على مساحة زمنيّة لا تقِلُّ عن ستّة عشر قرنًا من اللغة الفصيحة المستعملة في شتّى الفنون والعلوم. وليس يخفى على أحدٍ اليوم مدى التّطوّر العلمي في مجال الحواسيب التي أصبحت تُذلّلُ الصّعاب في مجال الجمع والتّدوين، والبحث والفرز، والتّحقيق، وحسن الإخراج.

    أيّها الجمعُ الكريم، إنَّ الأعمالَ الجليلة يُقيّضُ الله جلَّ ثناؤُهُلها ذوي الهِمم العالية، والنّفوس العظيمة، ونسأل الله تعالى أن يستخدِمنا في هذا المشروع العظيم، وإنّه لشرفٌ لكم ولنا جميعًا أن نعملَ بجِدّ وإخلاص وأن ننتقلَ من التّنظير إلى التّطبيق، وأن نُكوّنَ فرقَ العمل المتخصّصة على امتداد دولنا العربية والإسلامية، ومَن خطا يخطو، والمشاريعُ الكُبرى تبدأُ بخطوات، وعلينا أن نشرعَ في العمل والله الموفّقُ والمعين، وإذا صحَّ العزمُ وَضُحَ السّبيل، ومَن يدري ، لعلّ الله جلّ ثناؤه يجعلُ في أوقاتنا وجهودنا من البركة والتوفيق ما يُخفِّفُ عنّا به لأواءَ الطّريق، وإذا كان الإنجليزُ أنشأوا قاموسهم التاريخي في سبعين عاما، وإذا كان الفرنسيون أنجزوا قاموسهم في ثلاثين عاما أو يزيد، فقد يُبارِكُ الله في جهودكم وجهودنا في أعوام معدودات، وما ذلك على الله بعزيز، وحسبُنا أن نبدأَ الأعمال الجليلة، وأن نَغرِسَ الفسيلةَ كما قال رسولُنا الكريمُ صلّى الله عليه وسلّم، عسى أن نُسهِمَ في خدمة لغة القرآن الكريم، ونكون سببا في حفظها لأجيالنا القادمة.

      دُمتُم أوفياءَ مخلصين للغة العربية، وبارك الله في جهودكم وأعمالكم، وسدّد خطاكم في مؤتمركم هذا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

د. سلطان بن محمد القاسمي

حاكم الشارقة والرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة.

اقـرأ الـمـزيـد

مكتبة مجمع اللغة العربية بالشارقة

تتميز مكتبة مجمع اللغة العربية بالشارقة بثراء خاص، وقد تم تأسيسها بمكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، والرئيس الأعلى للمجلس، حيث حثَّ سموّه على ضرورة اقتناء أمهات الكتب اللغوية والأدبية والعلمية التي تهم الباحثين وتقدم لهم مادة سائغة ومناسبة للبحث العلمي.

انطلاقًا من هذه الرؤية، تمَّ تزويد المكتبة بأصول وأمهات كتب اللغة العربيةبجميع فروعها: نحوًا وصرفًا وبلاغًة، وفقه لغة ولسانيات وغيرها؛ إلّا أنَّ الجانب المعجمي فيها أخذ حصة الأسد نظرًا للاهتمام الفائق بما ستقدمه هذه المكتبة في كتابة المعجم التاريخي للغة العربية من خدمة.

كما تضم أمهات الكتب والمراجع ف علوم القرآن عامة، وفي التفسير خاصة، والحديث والفقه وأصوله، والتاريخ والتراجم والسير، والقصص، والأدب والشعر وكثيرًا من الكتب المتنوعة في الفروع المعرفية الأخرى. وبلغة الأرقام فإنّ مكتبة المجمع تحتوي ما يربو على ثلاثة آلاف عنوان موزّعة على خمسة وثلاثين فرعا من فروع المعرفة، وهي مفتوحة أمام القارئين والباحثين الجادّين، ولا زال مخطط توسيعها مستمرًا يومًا بعد يوم.

شاهد تقرير مصور حول المكتبة في برنامج أماسي – قناة الشارقة

 

اقـرأ الـمـزيـد

كلمة صاحب السمو سلطان القاسمي بمناسبة إنشاء المجمع

كلمة صاحب السمو بمناسبة إنشاء المجمع بتاريخ ١٨ ديسمبر ٢٠١٦ في مناسبة الاحتفال بمناهزات اللغة العربية الذي أشرف عليه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج العربي.

“إنّها لمناسبة سعيدة أن يكون فيها إصدار المرسوم الأميري بإنشاء مجمع اللغة العربية في الشارقة، ولن يكون هذا المجمع فاعلاً بنفسه، نظرا لما يحيط بنا من تغريب في مختلف المجالات، فهذا المجمع سيكون عونًا للمجامع الأخرى في جميع أقطار البلدان العربية، وحتى خارج الأوطان العربية، وكذلك إلى جانب هذا الواجب الملقى على عاتقنا بإنشاء مجمع للغة العربية، فقد تكفلنا بإصدار القاموس التاريخي، حيث إنّ هذا المشروع يحتاج جهدا مكثّفًا فكريًّا ولغويًّا وماديًّا، والآخرون ليس لديهم الإمكانات التي تقدرهم للقيام بذلك، فعند انضمامي مؤخرًّا لعضوية مجمع اللغة العربية في القاهرة، أعلنت عن مسؤوليتي في إصدار هذا القاموس التاريخي”.

وأضاف سموُّه: “لعل أحدكم يتساءل ما الذي أعنيه بالقاموس التّاريخي؟ فهو قاموس نجمع من خلاله المادة اللغوية، ويحتاج لحشد من المفكرين والباحثين والعلماء باللغة، وبتاريخ الكلمة، وكيف تكونت، وسيعتمدون في ذلك على القرآن الكريم والأحاديث النبوية، والشّعر العربي القديم، إلى جانب اللغات السامية”.

وأردف سموه قائلاً: “اللغة بالنّسبة إليّ أنا كما قال القائل: إذا استعبدت أمة ففي يدها مفتاح حبسها بارتباطها بلغتها، فنحن الآن ينطبق علينا قول هذا القائل، فطريق تحريرنا من هذا الحبس ارتباطنا بلغتنا، وما أسهل ذلك، ولن نكون بحاجة لأيٍّ كان، ونحن لسنا بحاجة إلى معركة، ولا سلاح، إنما نحتاج إلى فكر عميق صادق مؤمن بهذه اللغة التي هي لغة جبريل عليه السّلام، ولغة القرآن الكريم، ولذلك أكرمنا الله تعالى بهذا العقل، وهذا الدين، وكذلك أكرمنا بهذه اللغة التي ما إن أردنا جمع كل لغات العالم لا تأتي بقدر حرف واحد من حروفها”.

وأثناء كلمته أورد سموُّه جملة من الأمثلة حول نماذج من الكلمات العربية ومعانيها ككلمة (تنافس) التي تعني تسابق، وكيف أنّها مشتقة من النّفس، حيث كانوا قديما يغطسون في برك الماء حتى يبقى فيه أكثرهم تحمّلاً لكتْم أنفاسه، ومن هنا جاءت لفظة (يتنافسون)، وجرت لتستخدم على كل من يتسابق في مختلف الميادين، وكذلك أورد سموّه مجموعة من المعاني لكلمة (سعى)، مستشهدا في ذلك بآيات القرآن الكريم، وأبيات من الشّعر العربي، حيث إنها تعني أحيانا الاهتمام بتحصيل أمر ما، وتعني أحيانًا المشي الذي يتخلّله عَدْوٌ.

وفي ختام حديثه، أثنى سموه على جهود مجامع اللغة العربية حول العالم، وأكّد أنّها تحتاج إلى دعم أكبر من المسؤولين في قطاعات التربية والتعليم والثقافة، مشيرا إلى أنّ مشروع حماية اللغة العربية، والنّهوض بها جزء من المشروع الثقافي الذي يضم التراث والمسرح والشعر والكتاب والفنون وغيرها.

اقـرأ الـمـزيـد

الخط المباشر: د.محمد صافي المستغانمي يتحدث عن مجمع اللغة العربية بالشارقة

الخط المباشر: الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة الدكتور أمحمد صافي المستغانمي يتحدث عبر الخط المباشر من الشارقة عن عزم وإرادة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على دعم وتعزيز اللغة العربية لأنها وعاء القرآن الكريم.
وبيَّن أنَّ لب لبابه أن يصدر المعجم التاريخي للغة العربية بالإضافة إلى الكثير من الأهداف الكبيرة والعظيمة الأخرى التي تهدف إلى دعم وتعزيز أطر التعاون مع المجامع والمراكز اللغوية والعلمية في العالمين العربي والإسلامي.
 
وقال الدكتور أمحمد صافي المستغانمي أن مجمع اللغة العربية بالشارقة يسعى إلى تحفيز وحثّ الجميع للنهوض باللغة العربية  فعلًا وعملًا واجتهادًا، وذلك بأن نسهل اللغة العربية على من يريد أن يتعلمها، وسوف يقدم مجمع اللغة العربية بالشارقة كل ما تحتاجه عملية النهوض والتحفيز هذه وقد جاء ذلك بتوجيهات من سمو الشيخ سلطان القاسمي.
 
وطرح الجمهور سؤالًا:  ما هو الفرق بين مَجْمَعْ و مُجَمَّعْ ؟ وما هو الصحيح استخدامه في هذا الموضوع ؟
 
فأجاب الدكتور محمد صافي المستغانمي أنّ: – المَجْمَعْ هو اسم مكان من فعل جَمَعَ وهو الصحيح من الناحية اللغوية، استشهادًا بالقرآن الكريم (( حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ))، وقد روي في الحديث (( فضرب بيده صلى الله عليه وسلم مَجْمَعَ ما بين عنقي وكتفي )) أي حيث يجتمعان، فنقول لغويًا : مَجْمَعْ على وزن مَفْعَلْ ، مَبْدَأ ، مَصْعًدْ إلى غير ذلك …
مُجَمَّعْ : إن صحت الكلمة أقول أنها بعيدة لأنها اسم مفعول ل جَمَّعَ ، يُجَمِّعُ ، مُجَمَّعْ.
 
أما الكلمة الصحيحة فهي مَجْمَعْ وهي مستعملة في القرآن الكريم والمجامع اللغوية وفيها جهابزة الألفاظ، فقالوا مَجْمَعْ حيث تم تسمية مَجْمَعْ اللغة العربية بالشارقة ، مَجْمَعْ اللغة العربية بالقاهرة ، مَجْمَعْ اللغة العربية بالاردن وهكذا …. والله أعلم.
 
 
 
اقـرأ الـمـزيـد