حول مؤلف المقالة

حاكم الشارقة يستقبل طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 12 فبراير 2024/ استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية، صباح اليوم الاثنين، وفد طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا، وذلك في دارة الدكتور سلطان القاسمي.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالحضور في إمارة الشارقة التي تهتم وتضم الكثير من التاريخ والآثار المرتبطة باللغة العربية، مشيراً سموه إلى أن مجلس الدارة يستضيف فيه سموه المثقفين والأدباء والمختصين وتتم فيه مناقشة موضوعات مختلفة ثقافية وعلمية وتاريخية وتجتمع فيه المحبة والإخلاص والدين القيم، وللغة العربية نصيب من هذه النقاشات للحصول على مخرجات مفيدة تعزز من فهم الناس للغة العربية وتنفعهم.

وألقى مضر عبدالرحمن الخوجة الأمين العام لمؤسسة هامربورغشتال، كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال، مشيداً بجهود صاحب السمو حاكم الشارقة في الاهتمام باللغة العربية وتأسيس الكليات والمجامع العربية والإسلامية ما جعل الشارقة منارة وشعلة للعلم والمعرفة تبهر كل من يزورها.

وعرف الخوجة بوفد الطلبة دارسي اللغة العربية في الجامعات النمساوية المختلفة والذي يضم 15 طالباً من 5 جامعات في النمسا، ينتمون لعدة كليات مختلفة منها الدراسات العربية والعلوم الإسلامية والقانون والترجمة، مشيراً إلى أن الطلبة عبروا عن إعجابهم من ما تضمه إمارة الشارقة من علوم ومعرفة خاصة باللغة العربية تساهم في تعزيز اللغة عند دارسيها.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة من الأمين العام لمؤسسة هامربورغشتال والوفد المرافق له لشرحٍ عن جهود الجامعات النمساوية في تدريس اللغة العربية وبدايتها التاريخية من قبل المؤسسين للجامعات، مشيراً إلى أن جمهورية النمسا تمتلك أكثر من 700 معلم يدرّسون أكثر من 100 ألف طالب وطالبة تعاليم الإسلام واللغة العربية.

وسينتظم الطلبة، الذين ينتمون إلى مختلف الدول الأوروبية ويدرسون في النمسا، في دورة مكثفة في اللغة العربية وآدابها يقدمها لهم مجمع اللغة العربية بالشارقة لتحسين مستوياتهم في فروع اللغة، إلى جانب تنظيمه عدد من الزيارات إلى معالم ومؤسسات اللغة العربية والقرآن الكريم في الشارقة للتعرف على ما تقدمه من خدمات متنوعة لخدمة تعليم وتعلم ونشر اللغة العربية وتاريخها.

وفي نهاية اللقاء قدم الوفد شكره وتقديره إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على الدعم الكبير الذي ظل يقدمه سموه للطلبة في أوروبا لتعلم اللغة العربية وفتح أبواب الشارقة بكافة مؤسساتها المختصة باللغة العربية أمامهم مما يجعلهم خير سفراء للشارقة يعبرون عن مكانتها العلمية ورعايتها لطلبة العلم والمعرفة في كل مكان.

وتسلم سموه من وفد الجامعات النمساوية عدداً من الاصدارات الخاصة والهدايا التذكارية، ملتقطاً سموه مع الوفد الصور الجماعية. حضر الاستقبال بجانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، خالد بطي الهاجري مدير عام المدينة الجامعية في الشارقة، والدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، وأوميت فورال رئيس الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية في جمهورية النمسا، وهامر هامربورغشتال رئيس مؤسسة هامربورغشتال، وعدداً من عمداء وطلبة كليات الجامعات النمساوية.

حاكم الشارقة يستقبل طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا

Image 1 of 17

اقـرأ الـمـزيـد

“مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة” يستضيف وفداً أكاديمياً وطلّابياً من النمسا في برنامج لتعلّم العربية

يتضمن حصصاً دراسية وجولات للتعريف بالثقافة الإماراتية والعربية

“مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة” يستضيف وفداً أكاديمياً وطلّابياً من النمسا في برنامج لتعلّم العربية

في إطار جهوده لنشر اللغة العربية عالمياً، استقبل مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة وفداً أكاديمياً وطلابياً برئاسة الدكتور فيليب رئيس مؤسسة هامربورغ شتال في النمسا، وضم 15 طالباً نمساوياً وأربعة أكاديميين متخصصين باللغة العربية والدراسات الشرقية، في زيارة تعليميّة وثقافيّة تستمرّ عشرة أيام، حيث كان في استقبالهم الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وعدد من أعضاء الهيئة العلمية والإدارية.

وجهة عالمية لدراسة اللغة والثقافة العربية

وحول زيارة الوفد للشارقة، قال الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة: “يشهد التعاون بين مجمع اللغة العربية بالشارقة ومؤسسة هامربورغ شتال النمساوية تطوراً مستمراً منذ انطلاقة (مؤتمر الشارقة الأول لدراسات اللغة العربية في أوروبا) الذي نظمه المجمع نهاية العام المنصرم، وتناول خلاله واقع اللغة العربية في اوربا  ودورها في التواصل الثقافي بين الشرق والغرب، حيث أصبح المجمع وجهة لدارسي اللغة العربية والمؤسسات الأكاديمية العالمية، للتعلم والتعمق في الفروع المعرفية وعلوم  اللسان العربي، والاستفادة من البرامج والأنشطة التي يقدمها المجمع، والتعرف على الثقافة والحضارة الإماراتية، وزيارة المعالم السياحية والتاريخية في الشارقة”.

بيئة داعمة لغير النّاطقين باللّغة العربيّة

وتأتي الزيارة في إطار التّعاون العلميّ والثقافيّ بين المجمع و”مؤسسة هامربورغ شتال” النّمساويّة، لتوفّير بيئة داعمة للطّلاب غير الناطقين باللّغة العربيّة، وتمكّينهم من تعزيز مهاراتهم في التواصل اللّغوي من خلال الحوار والمحادثة، ضمن مسارين؛ الأول علميّ مع الأساتذة خلال الدّروس التّعليميّة، والثاني ثقافيّ وترفيهيّ مع المرافقين من الناطقين باللّغة العربيّة خلال الجولات التي يتضمّنها برنامج الزّيارة.

واستهلّ الوفد الطلابيّ النّمساويّ برنامجه بزيارة “مجمع اللّغة العربيّة” حيث اطلع على مكتبته وجميع مرافقه العلمية، وتعرّف على الصّفوف الدّراسيّة المجهّزة بأحدث الأدوات والوسائل التّعليميّة، وتعرف ايضا على جهود المجمع في إنتاج المعجم التاريخي للغة العربية ، تلتها زيارة إلى “مجمع القرآن الكريم بالشارقة” حيث تجوّل الوفد في مرافقه ومتاحفه السّبعة، ومركز البحوث والدّراسات الإسلاميّة الّذي يحتضته، كما اطّلعوا على عدد من المخطوطات النّادرة، تلتها زيارة إلى “مسجد النّور”.

مسار الدّروس العلميّة

ويتضمن البرنامج توزيع الطلاب على مجموعتين؛ الأولى للمستوى المبتدئ، والثّانية للمستوى المتوسط، في درسين منفصلين يومياً؛ الأول من السّاعة التّاسعة والنصف حتّى الحادية عشرة صباحاً، والثّاني من الحادية عشرة والنصف حتّى الواحدة ظهراً لكلٍّ منهما.

ويركّز المستوى المبتدئ على تعليم المشاركين في المجموعة الأولى ضبط مخارج الحروف العربيّة، وإمدادهم بمجموعة واسعة من المفردات والقواعد النحويّة بهدف دعم حصيلتهم اللّغوية واستخدامها عمليّاً أثناء الحصص الدراسيّة، في حين يدعم المستوى المتوسط مهارات المشاركين في المجموعة الثانيّة في التّواصل اللّغوي، من خلال تدريبهم على النّطق السليم أثناء المحادثة والحوار، ونصوص القراءة والاستماع الّتي ستثري مفرداتهم وتنمّي مهاراتهم في التّحدثّ والكتابة، بالإضافة إلى مناقشة جملة من الموضوعات حول الثقافة العربيّة والإماراتيّة.

مسار الجولات الثقافيّة

ولترسيخ المفاهيم والجوانب التي يناقشها الطلاب في الدّروس العلميّة، يتضمّن البرنامج مجموعة من الزّيارات الثقافيّة الصباحيّة والمسائيّة إلى عدد من الوجهات والمعالم الأكاديميّة والثقافيّة في إمارة الشارقة، أبرزها “دارة الدّكتور سلطان” و”القصباء”، و”الجامعة القاسميّة” و”السّوق المركزيّ”، و”أكاديمية الشّارقة للفنون الأدائيّة” و”بيت الحكمة”، و”جامعة الشّارقة” و”والزاهية سيتي سنتر”.

وانطلاقاً من إيمان المجمع بالطّرائق والوسائل التعليميّة الحديثة الّتي تؤّكد على أهميّة التّعليم من خلال التّرفيه، يشمل البرنامج اصطحاب الطلبة النّمساويّين في رحلة إلى خورفكان، ورحلة سفاري قبل متابعة باقي الزّيارات إلى “مسجد الشّارقة”، ليختتم البرنامج مسار الجولات بزيارة إلى “أكاديميّة البحوث” و”جزيرة النور”. وأشاد الوفد بالجهود التي يبذلها المجمع للحفاظ على اللغة العربية وتمكين غير الناطقين بها ونشرها، وبالفرص التي يوفرها للمتعلمين من مختلف الجنسيات، معرباً عن رغبته في مواصلة التعاون مع المجمع في المستقبل، وتوسيع نطاق البرامج والأنشطة التي تهدف إلى تعليم اللغة العربية وتعريف العالم بثقافتها وتاريخها وحضارتها.

المجمع يستضيف وفداً أكاديمياً وطلّابياً من النمسا في برنامج لتعلّم العربية

Image 1 of 16

اقـرأ الـمـزيـد

“المجلس اللغوي الثامن” يناقش آليات تطوير مهارات المعلمين ومضاعفة تأثيرهم على أجيال المستقبل

نظمه “مجمع اللغة العربية بالشارقة”

“المجلس اللغوي الثامن” يناقش آليات تطوير مهارات المعلمين ومضاعفة تأثيرهم على أجيال المستقبل

  • امحمد صافي المستغانمي: نسعى إلى تحفيز المعلمين والمعلمات وتمكين اللسان العربي واستقطاب الكفاءات اللغوية

أكدت الدكتورة سوسن المكني، مؤسسة “معهد المستقبل في باريس”،  أن المعلم ينجح بامتياز عندما ينظر إلى كل طالب على أنه “مشروع عبقري”، ويعطيه القيمة الإنسانية الحقيقية، ويتحمل مسؤولية رعايته، وصقل مواهبه، ودعم مهاراته، ومساعدته على الاستفادة منها مدى الحياة، بالإضافة إلى إيقاف التسيُّب المدرسي، الذي يُفرّغ العملية التعليمية من محتواها القيميّ والعلميّ والمنهجيّ.

جاء ذلك خلال محاضرة علميّة نظمها مجمع اللغة العربية، ضمن فعاليات “المجلس اللغوي الثامن” تحت عنوان “معلم اللغة العربية الناجح.. الإعداد والأساليب”، بحضور الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لـ”مجمع اللغة العربية بالشارقة”، ونخبة من الأكاديميين والمعلمين والجمهور، وممثلي وسائل الإعلام المحلية.

غرس محبة العربية في نفوس الطلاب

وأشار الدكتور امحمد صافي المستغانمي في مستهل الجلسة إلى أن “مجمع اللغة العربية بالشارقة” نظم “المجلس اللغوي الثامن” بهدف  تحفيز المعلمين والمعلمات، والتّمكين للسان العربي في نفوس أبناء الجيل، واستقطاب الكفاءات اللغوية التي يتمتع بها العالم العربي والإسلامي.

وأضاف المستغانمي: “استضاف المجمع في (المجلس اللغوي الثامن) الدكتورة سوسن المكني، المتخصصة في التربويات، لا سيما في إعداد معلمي ومعلمات اللغة العربية، للناطقين بها والناطقين بغيرها، بهدف مناقشة المناهج المستخدمة لإعداد معلمين يتسمون بالكفاءة والبلاغة والفصاحة، وقادرين على استخدام الأساليب التي تحفّز الطلاب وتعزز تفاعلهم، وترفع نسبة استخدامهم للغة العربية السليمة، وتغرس محبتها في قلوبهم”.

تجربة “أكاديمية تدريب المعلمين في باريس”

واستعرضت الدكتورة سوسن المكني، مختلف المفاهيم النظرية والأنشطة والتطبيقات العمليّة التفاعلية التي تساعد المعلمين والمعلمات على إنجاح العملية التعليمية داخل الصف المدرسي، والتي جمعتها من عدد من الحصص التطبيقية التي تقدمها “أكاديمية تدريب المعلمين في باريس”، وفيها يكون المعلم هو الموجه والمرافق والمشرف والمصحح  والمسلّي للتّلاميذ والأخ النّاصح، ويكون الطالب هو محور العملية التعليمية، وفقاً لعدد من النظريات التربوية والتعليمية والمنهجية الحديثة، مثل مناهج ووسائل “مونتيسوري” التعليمية التي انتشرت في أكثر من 25 ألف مدرسة حول العالم.

التوازن بين الجانبين العملي والنظري

وشددت الدكتورة سوسن المكني على أهمية تحقيق التوازن بين الجانبين النظري والعملي، وأن يسعى المعلم إلى تحقيق الأهداف والاستراتيجيات التعليمية والتربوية المتوسطة والبعيدة المدى، التي تطمح إلى تخريج أجيال تتميز بمؤهلات لغوية وعلمية عالية الجودة وسلوك نفسي سوي.

معايير الجودة.. آيزو 9002

ونوهت الدكتورة سوسن إلى أن توفير المناهج والمحتويات والوسائل، يعني تلقائيا  تلبية المعايير التي وضعتها منظمة الـ”آيزو 9002″ في عام 1987 عندما ألزمت كافة المؤسسات التعليمية والتربوية في جميع المراحل التعليمية من رياض الأطفال والتعليم الجامعي وصولاً إلى التعليم العالي، بتقديم تعليم عالي الجودة، وتتضمن 300 شرط لتلبية معايير الجودة الأوروبية والعالمية في التربية والتعليم.

وأضافت: “الجودة هي أسلوب تنموي شامل ينطلق من روح تطمح إلى الوصول إلى أعلى درجات النجاح والتميز بين النظري والتطبيقي، فتوفر الوسائل اللازمة، والبرامج، والمحتويات، وتدعم المعلمين بالتدريب والتأهيل الذي يحتاجونه، بهدف بث روح إيجابية وتنافسية بين الجميع، ووضع الرؤى الاستراتيجية والبرامج التي تربط بين المخرجات التعليمية وسوق العمل، وتضعنا أمام مسؤوليات أخرى هي تطوير الوسائل الإدارية، والمحافظة على المكاسب والنجاحات، وتوفير الوسائل، وتحسين المناهج”.

المعلم الناجح

وأكدت على أهمية إعداد المعلمين والمعلمات من خلال الجمع بين البعد النظري الذي يستوفي معايير الجودة العالمية في التربية والتعليم من جهة، والبعد التطبيقي والعملي لتطوير وسائلهم ومهاراتهم ومناهجهم من جهة أخرى، مشيرة إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب من المعلمين والمعلمات الالتحاق بالدورات التدريبية والتعرف على خصائص ومميزات المعلم الناجح.

الجانب العملي

وحول الجانب العملي، وكيف يمكن للمعلم أن يحيي العملية التعليمية، أكدت الدكتورة سوسن أهمية اعتماد التفاعلية التشاركية في كافة المواد والأنشطة في العملية التعليمية، مشيرة إلى أن  نتائجها مضاعفة على الطلاب، لا سيما في ظل التأثير واضح الانتشار لألعاب الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي على نفوس وعقول الأطفال والشباب.

طرائق التعليم

وتناولت الدكتورة سوسن طرائق التعليم المختلفة، وأبرزها التعليم بتجسيم معاني الدروس العملية، والتعليم الزمري بالمجموعات، والتجربة لمعاينة نتائجها، والحوار، والعصف الذهني واستمطار الأفكار، والحركية البدنية والتنافسية، والغناء والتمثيل والفنون الجميلة، والأساليب التقليدية المفيدة والمحو التدريجي، والمشاهدة السمعية-البصرية والتفاعلية، كنظارات الواقع الافتراضي.

المناهج التعليمية وتطرقت إلى اعتماد مختلف مناهج التعبير لإثراء الحصيلة اللغوية للطلاب في التراكيب والتعابير، والتوسع فيها، كالتعبير الأدواتي، والتفريعي والتدريجي، والصيغ التعبيرية، والتطبيقات التفعيلية، إلى جانب التنشيط التعليمي، وتنفيذ المشاريع التطبيقية واليدوية والتكنولوجية، والرحلات الاستطلاعية والزيارات الميدانية التعليمية، والتعليم المحوري الذي يكثف التعابير المستعملة يومياً في مختلف مناحي الحياة الثقافية والصحية والمهنية والإعلامية.

المجلس اللغوي الثامن

Image 1 of 23

اقـرأ الـمـزيـد

مجلس اللسان العربي يناقش سبل تنسيق العمل وبناء الشراكات في خدمة اللغة العربية

في إطار برامج مقره الجديد الذي افتتح بمكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة

مجلس اللسان العربي يناقش سبل تنسيق العمل وبناء الشراكات في خدمة اللغة العربية

في إطار جهوده لتعزيز اللّغة العربيّة والحفاظ على هويّتها وثقافتها، استضاف مجلس اللّسان العربيّ بموريتانيا، الّذي افتتح بمكرمة من صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، ندوة بعنوان: “تنسيق العمل وبناء الشّراكات في خدمة اللّسان العربيّ”، بمشاركة 20 جهة من الهيئات والمؤسسات والجمعيّات الّتي تعمل على دعم وتطوير اللّغة العربيّة في موريتانيا والعالم العربيّ.

وتناولت النّدوة موضوعات متعدّدة تتعلّق بالتّحدّيات والفرص الّتي تواجه اللّغة العربيّة، والمشاريع والبرامج والأنشطة التي تقوم بها الهيئات المشاركة في النّدوة لتعزيز مكانة اللّغة العربيّة وتنمية قدرات متحدّثيها ومتعلّميها، كما تمّ خلال النّدوة تبادل الخبرات والمعارف والمقترحات بين المشاركين، ومناقشة أفضل الممارسات المتّبعة لإثراء أساليب تعليم اللّغة العربيّة، وابتكار البرامج والأدوات التي تساهم في تيسير تعلّمها وتعليمها، بما يتلاءم مع التّطوّرات التّقنيّة والمعرفيّة المتقدّمة.

وناقشت النّدوة الطّرق والوسائل المناسبة لتحسين التّواصل والتّفاعل والتّعاون بين الهيئات العاملة في مجال اللّغة العربيّة، والّتي تضمّ أعضاء منسقيّة “سدنة اللّغة العربيّة”، الّتي تضمّالعديد من الهيئات من أجل تمكين اللّغة العربيّة، وتهدف إلى تنسيق الجهود والمشاريع المشتركة بين الهيئات المختلفة في خدمة اللّسان العربي، إذ جاءت النّدوة بهدف استعراض وتحليل الإنجازات والمبادرات الّتي تمّ تنفيذها خلال “شهر اللّغة العربيّة”، الذي يوافق شهر ديسمبر من كل عام. يشار إلى أنّ المقرّ الجديد لمجلس اللّسان العربيّ تمّ افتتاحه في العاصمة الموريتانيّة نواكشوط بمَكْرمة من صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، الرّئيس الأعلى لمجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، وبرعاية فخامة الرّئيس محمد ولد الشّيخ الغزواني، رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الموريتانيّة؛ ويضمّ المجلس نخبة من العلماء ويتولّى مهمّة النّهوض بلغة الضّاد في موريتانيا وخارجها.

اقـرأ الـمـزيـد

افتتاح مقر جديد لمجلس اللسان العربي بمكرمة من حاكم الشارقة

مكرمة من حاكم الشارقة تفتتح مقراً جديداً لمجلس اللسان العربي في موريتانيا

في العاصمة الموريتانية نواكشط

افتتاح مقر جديد لمجلس اللسان العربي بمكرمة من حاكم الشارقة

تحت رعاية فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وبمكرمة سخية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، افتتح معالي وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان الموريتاني الدكتور أحمد سيد أحمد أج، مساء أمس الأول، المقر الجديد لمجلس اللسان العربي في العاصمة الموريتانية نواكشط، الذي يضم نخبة من العلماء ويتولى مهمة النهوض بلغة الضاد في موريتانيا وخارجها.

جاء ذلك خلال حفل، شهده عدد من كبار الشخصيات  الدبلوماسية والإعلامية، ورؤساء بعض المجامع اللغوية العربية، ونقل خلاله سعادة محمد حسن خلف، عضو مجلس أمناء مجمع اللغة العربية في الشارقة، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون كلمات صاحب السمو حاكم الشارقة إلى مجتمع اللغويين والباحثين في موريتانيا، وتحدث حول أهمية دعم المشاريع العلميّة الكبرى والاجتهاد الدائم لتمكين اللسان العربي في مختلف بلدان العالم، مشيراً إلى عمق العلاقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية موريتانيا.

من جانبه أهدى معالي وزير الثقافة الموريتاني درعاً تذكارية لصاحب السمو حاكم الشارقة، وتسلّمها سعادة محمد حسن خلف، وثمّن معاليه جهود حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية والثقافة العربية والإسلامية في شتى البلدان.

بدوره، ألقى رئيس مجلس اللسان العلامة الدكتور الخليل النحوي كلمة هنّأ فيها الحاضرين والشعب الموريتاني كافة، وجميع سدنة لغة الضاد بالمقر الجديد للمجلس، واستعرض أهم إنجازات المجلس على مدى الأعوام الخمسة الماضية، مشيداً بالدعم الذي يتلقاه المجلس من صاحب السمو حاكم الشارقة مباشرة، ومن مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وأزاح معالي  وزير الثقافة والشباب، برفقة سعادة محمد حسن خلف، وسعادة الدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام للمجمع الستار عن اللوحة التذكارية المؤرخة لافتتاح المبنى، وقص الشريط، وتجول في أرجاء المبنى المصمم على طراز العمران الموريتاني، والذي تم بناؤه بمواد صديقة للبيئة، ويتكو من طابقين ويضم عدداً من المكاتب الإدارية وقاعات الدراسة والاجتماعات ومكتبة، بالإضافة إلى مبنى مستقل يشتمل على قاعة تحمل مسمى “القاعة القاسمية” وهي مخصصة لعقد الندوات وإقامة الفعاليات، بالإضافة إلى مسجد  يتسع لأكثر من 300 مصل.

وجاء تشييد المبنى على أرض ممنوحة من الحكومة الموريتانية في حي الجامعة، فيما تكفل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكاليف بنائه وتأثيثه كاملة،  ليكون بوابة للاهتمام باللغة العربية وأنشطتها في القارة الإفريقية، وخاصة بلدانها ومناطقها الغربية. ويستكمل المجلس من مقره الجديد مهامه العلمية واللغوية، حيث أسسه صاحب السمو حاكم الشارقة في العام 2017، ليمارس أعماله كسائر مجامع اللغة العربية في العالم العربي، على أن يكون تحت إشراف مباشر من مجمع اللغة العربية في الشارقة، وهو عضو في اتحاد المجامع اللغوية والعلمية في القاهرة، ويضم كوكبة من اللغويين والعلماء في شتى الفروع اللغوية.

اقـرأ الـمـزيـد

تكريم سمو سلطان القاسمي للفائزين بجائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية 2023

سلطان القاسمي يكرّم الفائزين بجائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها السادسة

في 18 ديسمبر 2023/ أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة أن جهود دعم اللغة العربية مستمرة من خلال لقاءات العلماء مع بعضهم البعض، والدعم المتواصل للمراكز العاملة في ذات المجال لضمان استمرارها، وتقدير جهود المتخصصين والباحثين بتكريمهم وتحفيزهم للبحث في كنوز اللغة العربية، مع أهمية نشر أطروحاتهم وأبحاثهم.

جاء ذلك خلال تكريم سموّه صباح اليوم الإثنين، في دارة الدكتور سلطان القاسمي، الفائزين بالدورة السادسة من جائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في بداية اللقاء بالحضور، مشيراً إلى أن جهود العلماء في المجامع اللغوية واجتماعهم في الشارقة يعد مكسباً كبيراً لخدمة اللغة العربية، مقدماً سموه الشكر والتقدير إلى العاملين في مختلف المجالات ذات الصلة باللغة العربية من أصحاب الجهود العلمية والبحثية.

وأشار سموه إلى أن العمل جارٍ على توفير وقف لخدمة المراكز الخاصة بالثقافة واللغة العربية مثل المسرح العربي، والشعر والآداب، وغيرها، وذلك لأهمية استمرار أعمال هذه المراكز والتي تمثل نهضةً حقيقية في الوطن العربي ونقاط إشعاعٍ علمي ومعرفي، قائلاً سموه // لابد من إعادة الزخم الذي كان لهذه اللغة ولمعطياتها في الآداب من الشعر والقصة والرواية وغيرها في السابق، لابد من إحيائها مرة أخرى وبجهود الفضلاء والعلماء نبدأ ذلك //. مضيفاً سموه // أنا آخذ اللغة العربية على محمل الجدّ ولا أقول على هامش الحياة، لأنها جزء من الإيمان، ولابد لكل مسلم أن يتعلم ويتحدث اللغة العربية //.

وتناول صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته، أهمية الجائزة في رفد المكتبة العربية المتخصصة بأبحاث متنوعة ورفيعة المستوى وفي حقول متنوعة لم تكن متوفرة من قبل وهي في زيادة مستمرة، مشيراً سموه إلى أن العلماء لديهم الكثير من الأبحاث ولابد من مساعدتهم على نشرها وتوفيرها بمختلف الوسائل للقراء لتعمّ الفائدة لكل عشاق اللغة العربية وتتم الاستفادة منه في البحث والاطلاع.

وتفضل سموه بتكريم الفائزين في محوري الجائزة في دورتها السادسة، مباركاً سموه لهم مشاركتهم وحرصهم على تقديم بحوث علمية لإثراء المكتبة العربية.

وفاز بالمركز الأول بالجائزة في محور الدراسات اللغوية «الدراسات التي تناولت تعلم اللغة العربية وتعليمها لأبنائها ولغير أبنائها»، الدكتور امحمد مولاي أبوبكر إسماعيلي عن كتابه “اللسانيات التطبيقية وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها”، ونال الدكتور محمد الصحبي عمر بعزاوي جائزة المركز الثاني عن ذات المحور عن كتابه “من قضايا تعليم اللغة العربية لساناً ثانياً”.

وفي محور الدراسات المعجمية «صناعة المعجم اللغوي: دراسةً وتأليفاً”، فاز بالجائزة الأولى الدكتور ميثم محمد علي عن كتابه “معجم أبي العلاء من الفصول والغايات” وهو خمسة أجزاء. وفاز بالجائزة الثانية لهذا المحور ثلاث علماء هم: د. محمود العشيري، ود. عبد العاطي هواري، ود. محمد البدرشيني، اشتركوا في مجلدين لكتاب بعنوان “الرصيد اللغوي المسموح”.

وألقى معالي الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي، مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج كلمة، ثمّن فيها الجهود الكبيرة لصاحب السمو حاكم الشارقة في المجالات الثقافية والمعرفية بشكل عام وفي دعم اللغة العربية على وجه الخصوص، لافتاً إلى أن ذلك من ثمار الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة والاهتمام الكبير لسموه.

وتناول العاصمي جهود الشارقة في العديد من المجالات الخاصة باللغة العربية، ورعاية وتكريم من يتميزون فيها من النوابغ والعلماء، مما يسهم في تطوير جهود نشر اللغة والبحث العلمي فيها، لافتاً إلى أن جائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية عملت على تشجيع العلماء لمزيد من الإنجازات في محاورها وكل ذلك يصبّ في صالح اللغة العربية التي تستحق كل تقدير.

من جانبه تناول الدكتور عبد الفتاح الحجمري منسق الجائزة في كلمته إنابةً عن لجنة تحكيم الجائزة ما تقدمه الجائزة للساحة العربية في مجال اللغة العربية حتى أضحت لها مكانة مرموقة ومتميزة بين الجوائز العربية والدولية، خاصة وأن توقيت اختيار تكريم الفائزين بالجوائز كل عام يصادف الثامن عشر من ديسمبر وهو اليوم العالمي للغة العربية.

وأضاف منسق الجائزة // وهبتم يا صاحب السمو حاكم الشارقة للغة العربية كريم عنايتكم وقلتم في حقها إنها أرقى اللغات وأسماها، وزادها طيبة وعذوبة أن القرآن بها يُتلى والأذان بها يرفع، والصلوات بها تُفتتح وتختتم، ودُونت بها العلوم والفنون والمعارف التي أفادت منها كل الأُمم //.

وتناول الحجمري أهداف الجائزة ونتائجها مشيراً إلى أنها مكرمة علمية تضاف إلى المكارم التي تهدف إلى دعم البحث والإنتاج الفكري في مجال الدراسات اللغوية والمعجمية، وساهمت في خلق دينامية جديدة حفزت الباحثين على إبراز الجوانب العلمية للغة العربية، في إطار رصين وذي قيمة مضافة، تشهد على ذلك محاورها السابقة والتي اهتمت بمواضيع عديدة منها: اللغة العربية في ضوء النظريات اللسانيات الحديثة، والمعجم التاريخي للغة العربية، واللسانيات العربية وتحليل الخطاب، إضافة إلى المعجم العربي والتقنيات الحديثة والأسلوب والأسلوبية في تحليل الخطاب القرآني.

واختتم الحجمري كلمته بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لهذه الجائزة التي اتسع نطاق اهتمامها في جميع البلاد العربية والإسلامية، مشيراً إلى أنها غدت تشجع الباحثين واللغويين على بذل المزيد من الجهود البحثية، وترقية الفكر اللغوي العربي، مهنئاً الفائزين بالجائزة التي استحقّوها عن جدارة واستحقاق.

وقدم الدكتور ميثم محمد علي في كلمة إنابةً عن زملاءه الفائزين في هذه الدورة، الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على رعاية سموه وتحفيزه للعلماء، معبّراً عن سعادتهم بهذا التكريم، ومشيراً إلى أن المشاركة والفوز بالجائزة حافزٌ كبير لتقديم المزيد من البحوث للغة العربية التي تشهد بجهود الشارقة نهضة علمية كبيرة، حيث تقدّم بحوثاً علمية دقيقة في شتى فروع اللغة المتعلقة بالدراسات التقليدية في النحو والصرف والبلاغة والعروض وفقه اللغة والصوتيات، أو الفروع الحديثة مثل اللسانيات التطبيقية والسّيميائيات وتحليل الخطاب والصناعة المعجمية.

واختتم الدكتور ميثم محمد علي كلمته مشيداً بما تقدمه الجائزة من إضافة نوعية للمكتبة العربية بتحفيزها للباحثين اللغويين للكتابة في شتى الفروع المعرفية الدقيقة في حقل اللغة العربية الواسع الخصب الثري، حيث أصبحت محجّة لهم وينتظرونها بشوق في كل عام للمشاركة والتعرف على محوريها الجديدين للمنافسة.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام حفل التكريم بالتقاط الصور التذكارية مع الفائزين، ومجلس أمناء الجائزة واللجنة العلمية. حضر التكريم بجانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من جمال سالم الطريفي رئيس الجامعة القاسمية، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والدكتور امحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشّارقة، والدكتور عواد الخلف مدير الجامعة القاسمية، وعبد الله خلف الحوسني أمين عام مجمع القرآن الكريم بالشارقة، وعدد من أعضاء لجنة التحكيم.

تكريم سمو سلطان القاسمي للفائزين بجائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية 2023

Image 1 of 19

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية بالشارقة يشارك في احتفاء “اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية” بالمعجم التاريخي للغة العربية

ضمن فعاليات المؤسسات والهيئات العربية باليوم العالمي للغة العربية

مجمع اللغة العربية بالشارقة يشارك في احتفاء “اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية” بالمعجم التاريخي للغة العربية

شارك “مجمع اللغة العربية” بالشارقة، في الحفل الذي نظّمه اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، في مقره بمدينة 6 أكتوبر في مدينة القاهرة، احتفاء بالمنجزات التي تحققت في مسيرة “المعجم التاريخي للغة العربية”، المشروع الحضاري النهضوي الكبير الذي أطلقه ويرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وجاء الاحتفال، الذي انطلق تحت عنوان “عصر ازدهار المعجمية العربية”، في سياق الفعاليات التي نظمتها المجامع اللغوية في كافة الأقطار العربية احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية، الذي صادف 18 ديسمبر الجاري، حيث يعد “مشروع المعجم التاريخي للغة العربية” أحد أبرز وأهم المشاريع العلمية اللغوية العربية في العصر الحديث، وداعماً رئيسياً للثقافة العربية، والأكاديميين والدارسين والمثقفين العرب على حد سواء، إذ يسهم في تأريخ ألفاظ اللغة العربية، وضبط مراحل استعمالها أو إهمالها، وتطوّر دلالاتها ومبانيها عبرَ العصور، إلى جانب دوره الكبير في ربط الكلمات والمعاني بجذور الهوية العربية ومسار تطورها.

وترأس وفد مجمع اللغة العربية بالشارقة في الحفل، الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، المدير التنفيذي لمشروع “المعجم التاريخي للغة العربية”، الذي ألقى كلمة نقل فيها تهاني وتبريكات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمشروع “المعجم التاريخي للغة العربية”، إلى أهل مصر والأمة العربية جمعاء، وبلّغ علماء اتحاد المجامع تحيات صاحب السمو الخالصة وتبريكاته لهم بمناسبة إطلاق المجلدات الجديدة في المرحلة الرابعة، واليوم العالمي للغة العربية، وثمّن عالياً ما يقوم به علماء الاتحاد من جهود طيبة ومشاريع علمية تصب كلها في خدمة اللغة العربية والتمكين لها.

وحضر الاحتفال جمع من اللغويين والأكاديميين والباحثين والعلماء، تقدّمهم الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، رئيس اتحاد المجامع اللغوية، والأستاذ الدكتور عبد الحميد مدكور الأمين العام للاتحاد، والدكتور مأمون وجيه، المدير العلمي لمشروع المعجم التاريخي للغة العربية، والأستاذ الدكتور عبد الوهاب عبد الحافظ، القائم بأعمال رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وعدد من رؤساء  أقسام اللغة العربية في جامعات الأزهر ودار العلوم وغيرها من المؤسسات الأكاديمية.

وساهم بعض المشاركين بالاحتفال بقصائد شعرية، تغنوا فيها بالماضي العريق للغة العربية وحاضرها الحافل ومستقبلها الطموح، وأكدوا أن العربية لغة العصر وكل العصور، وقادرة على استيعاب التحولات والمستجدات على الصعد الثقافية والعلمية والتقنية والتعبير عنها بكفاءة عالية.

وكانت أحدث منجزات  مشروع “المعجم التاريخي للغة العربية” إطلاق 31 مجلداً جديداً تغطي 6 أحرف هي “الراء والزاي والسين والشين والصاد والضاد”، ليصبح العدد الكلي للحروف التي تم تحريرها إلى الآن 15 حرفاً، من الهمزة إلى الضاد، وليرتفع بذلك عدد المجلدات المنجزة من المشروع إلى 67 مجلداً، تم إصدارها عن منشورات القاسمي بالشارقة.

اقـرأ الـمـزيـد

ندوة لغوية تجمع المجامع العربية في “مجلس اللسان العربي” بنواكشوط حول تاريخ وحاضر لغة القرآن

برئاسة “مجمع اللغة العربية بالشارقة” وحضور نخبة من مديري المجامع والباحثين

ندوة لغوية تجمع المجامع العربية في “مجلس اللسان العربي” بنواكشوط حول تاريخ وحاضر لغة القرآن

شارك “مجمع اللغة العربية” بالشارقة في ندوة لغوية علمية على هامش افتتاح المقر الجديد لمجلس اللسان العربي في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بمكرمة سامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة.

وشهدت الندوة العلمية، التي حملت عنوان: “لغة القرآن: طريق شنقيطي أفريقي سيّار”، حضور سعادة محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، عضو مجلس أمناء مجمع اللغة العربية بالشارقة والدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وجمع من رؤساء المجامع اللغوية العربية والعلماء والباحثين اللغويين، والخبراء المهتمين بالشأن اللغوي والثقافي في عدد من الدول العربية والأفريقية.

وترأس الدكتور امحمد صافي المستغانمي الندوة العلمية، وعرّف بمحورها العام، مبيّناً أن مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بافتتاح المقر الجديد لمجلس اللسان العربي في موريتانيا، تظهر سعة اطلاع سموه وعمق معرفته بالأدوار التاريخية والحالية التي نجح من خلالها الباحثون والعلماء في “بلاد شنقيط” في إقامة صروح العلوم اللغوية والشرعية في أنحاء القارة الأفريقية.

وفي كلمته خلال الندوة، توجه الدكتور الخليل النحوي، رئيس مجلس اللسان العربي، بعميق الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه اللامحدود لمساندة العمل اللغوي العربي، بما يعزِّز مكانة اللغة والثقافة العربية والإسلامية في مختلف أنحاء العالم، ويساهم في ترسيخ مكانتها بين أبنائها.

بدوره ألقى سعادة الاستاذ محمد حسن خلف كلمة في مقدمة الندوة، بلغ فيها تحيات صاحب السمو للحاضرين، مسلطا الضوء على العمل العلمي المشترك بين مجمع الشارقة ومجلس اللسان، مركزا على الأولوية التي يوليها الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتمكين للغة العربية في أفريقيا. وشهدت الندوة العلمية التي نظمها مجلس اللسان العربي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط عدداً من المداخلات قدّمها الأستاذ الدكتور محمود أحمد السيد، رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق، والأستاذ الدكتور بكري الحاج، رئيس مجمع اللغة العربية بالخرطوم، والأستاذ الدكتور عبد الله بن سيف التوبي، مدير مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية بسلطنة عمان. كما حضر الجلسة نخبة من علماء إفريقيا من السنغال وغامبيا وكينيا كوناكري ومالي، الذين سلطوا الضوء على وضع اللغة العربية في بلدانهم.

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية بالشارقة ينظم “المجلس اللغوي السابع” ويؤكد أهمية دراسة الأدب في تعزيز مهارات الأجيال المعرفية

استضاف الأديب أحمد ديوب وأضاء على دور الشعر في تاريخ وحاضر الأمة

مجمع اللغة العربية بالشارقة ينظم “المجلس اللغوي السابع” ويؤكد أهمية دراسة الأدب في تعزيز مهارات الأجيال المعرفية

استضاف “المجلس اللغوي السابع” في مجمع اللغة العربية بالشارقة،  الأديب اللغوي الشاعر السوري أحمد ديوب، للحديث عن تجربته الأدبيّة، وأهمية البيئة التعليمية القائمة على الأدب في تعزيز مهارات الأجيال المعرفية، بحضور الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، ونخبة من الأكاديميين والمعلمين والمثقفين والباحثين، وحاوره فيها الدكتور بهاء دنديس من مجمع اللغة العربية بالشارقة.

الأدب الرفيع مفتاح فهم أسرار العربية

وفي كلمته خلال المجلس اللغوي السابع، شدد الدكتور امحمد صافي المستغانمي على ضرورة تسليط الضوء على التجارب الشابة في عالم الأدب وتقدير مشاركاتهم الفريدة في إثراء المكتبة العربية. وقال: “نسعى من خلال المجلس اللغوي إلى اكتشاف المواهب، وتشجيع هواة الشعر والأدب للمزيد من فهم  العربيّة والغوص في أعماقها وأسرارها”.

وأكد المستغانمي أن تربية النشء على حب الشعر  والأدب الرّفيع والخطابة وفنّ الرسائل، والإلمام بهذه الأجناس الأدبيّة يُعد ركيزة أساسية لتنمية شخصياتهم وصقل مواهبهم، بما يُمكِّنهم من بناء علاقة متينة مع اللغة، ويجعلنا نراهن على قدرتهم في التميز في مختلف المجالات العلمية.

والخط والصوت والمعنى

وتحدث الأديب الشاعر أحمد ديوب عن رحلته مع الشعر التي بدأت منذ نعومة أظافره، مشيراً إلى أن اللغة العربية قد تشابكت مع مواهبه الفنية في الخط العربي والعزف على العود لتعزيز جماليات الشعر العربي، وأوضح كيف أن الشعر يكتسب هويته من خلال تناغم الحرف في صوته وشكله ومعناه، مستشهداً بكلمة “غرق” كمثال حي، حيث يُشبه شكل حرف الغين رأس الإنسان والنقطة فوقه تمثل سطح الماء، بينما يُجسد الراء انسياب الجسم داخل الماء. وأضاف أن الصوت المميز للغين والراء يُحاكي صوت الغريق، مما يُبرز اللغة العربية كلغة تعكس جمال الطبيعة، وأخيراً، يُشير إلى صوت القاف الذي يتميز بالقوة المعبرة عن الارتطام.

وقال ديوب: “يتجلى الشعر في معنيين؛ ظاهر يُدركه الجميع، وباطن يُعانق أرواح العارفين، فهو ليس مجرد كلمات تُنظم، بل هو فن رفيع وعلاقة وطيدة باللغة العربية، يتطلب فهماً عميقاً لخصائصها الجمالية والبلاغية. وما يُثبت هذه العلاقة الفريدة بين الشاعر والشعر هو أن كثيراً من شعراء العصر الحديث الذين أثروا الأدب العربي لم يتلقوا تعليمهم اللغوي في الجامعات، بل وصلوا لجوهر اللغة وأساليبها بشكل ذاتي، فأنتجوا إبداعات لا تُضاهى”.

الانفصال عن التراث ابتعاد عن جوهر الشعر

وأضاف: “إن الانفصال عن تراثنا الأدبي العريق لا يُعد إلا قطيعة مع الشعر الحقيقي وروحه النابضة التي تُعبر عن هوية الأمة وتُعلي من شأنها؛ فالشعراء الذين يتباهون بالتحرر من التراث إنما يُظهرون بُعدهم عن جوهر الشعر ومعناه الأصيل، الذي يعبر عن روح الحياة الثقافية للأمة العربية وهويتها”. وفي سياق حديثه عن الدور الحيوي للشعر في تعليم النشء، شدد أحمد ديوب على أهمية إدراج الشعر ضمن المناهج الدراسية، مؤكداً أن المناهج الإماراتية تتصدر في هذا المجال بتوفيرها الفرصة للطلاب لاستلهام العلم والمعرفة من خلال الشعر. وأوصى بأن تُعنى المناهج بانتقاء قصائد شعرية محببة وجذابة، تُبرز جمال الشعر وتُقربه إلى قلوب الطلاب، مثل أعمال نزار قباني وأبي القاسم الشابي وأحمد شوقي، الذين لا يخف بريق شعرهم مع الزمن. كما شدد على ضرورة تحفيظ الشعر للطلاب، لما له من دور بالغ في غرس بذور الإبداع والخيال في نفوسهم، مما يُسهم في تنمية قدراتهم الأدبية والفكرية.

المجلس اللغوي السابع

Image 1 of 11

اقـرأ الـمـزيـد