مجمع اللغة العربية بالشارقة Archives - Page 14 of 20 - الموقع الرسمي لمجمع اللغة العربية بالشارقة مجمع اللغة العربية بالشارقة Archives - Page 14 of 20 - الموقع الرسمي لمجمع اللغة العربية بالشارقة

زيارة وفد جامعة قازان الروسية لمجمع اللغة العربية بالشارقة

في إطار توطيد أواصر التعاون بين مجمع اللغة العربية بالشارقة وجامعة قازان، استقبل مجمع اللغة العربية وفداً من جامعة قازان الروسية، وهي واحدة من أقدم الجامعات في روسيا؛ لبحث سبل التعاون المشترك بين المجمع والجامعة في مجال تعليم اللغة العربية.

 

اقـرأ الـمـزيـد

زيارة الدكتور والباحث اللغوي عمر العكش لمجمع اللغة العربية بالشارقة

زار مجمع اللغة العربية بالشارقة الدكتور عمر مسلم العكش من جامعة عجمان، الذي بارك الجهود الجبارة التي تبذل في سبيل دعم اللغة العربية في شتى بقاع الدول العربية من خلال أنشطة المجمع المحلية والدولية، وأثنى ثناء حسنا على تطورات صناعة المعجم التاريخي.

اقـرأ الـمـزيـد

زيارة الوفد الكوري من جامعة هانكوك للمجمع

زار مجمع اللغة بالشارقة وفد من جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية والتي تعدّ من أكبر الجامعات المتخصّصة في تدريس اللغات العالمية بكوريا الجنوبية، ومنها قسم اللغة العربية الّذي تمّ تأسيسه سنة 1965.

اقـرأ الـمـزيـد

زيارة الوفد الهندي الأكاديمي للمجمع

زار مجمع اللغة العربية بالشارقة وفد الهند الأكاديمي الذي ترأسه الدكتور صابر نواس محمد مدير أكاديمية التميز بالهند. وتضمن الوفد نخبة من الأكاديميين، والمدرسين، والباحثين من عدة جامعات من مختلف المدن الهندية.

وقد ناقش الوفد مع معلمي مركز اللسان العربي لتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها أحدث طرق التدريس، والوسائل الحديثة المتبعة لدعم تعليم اللغة العربية.

 

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يلتقي أعضاء الهيئة العلمية لجائزة الشارقة الأليكسو للدراسات المعجمية واللغوية

التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح اليوم الخميس في مقر مجمع اللغة العربية بالشارقة أعضاء الهيئة العلمية لجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية. وفي مستهل اللقاء تقدم صاحب السمو حاكم الشارقة بالشكر لأعضاء الهيئة العلمية على جهودهم خلال الفترة الماضية وعلى ما يبذلونه في سبيل تطوير الجائزة، واستمع سموه منهم لشرح مفصل حول المشاركات المقدمة والمتنافسة على الجائزة في دورتها الثالثة، متعرفاً سموه على أعداد المشاركين البالغ 73 مشاركاً وتخصصاتهم والبلدان التي ينتمون لها وأهم بحوثهم ومواضيعهم التي تناولوها سواء فيما يختص باللغة أو المعجميات، ووقف سموه على استعدادات الدورة الحالية والاحتفالية التي ستقام بمناسبة تكريم الفائزين بها.

كما ناقش سموه مع أعضاء الهيئة العلمية لجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية خطوات تطوير الجائزة التي انطلقت دولياً منذ ثلاث سنوات، ويكرم الفائزين بها بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للغة العربية والذي يصادف 18 من ديسمبر وذلك في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) بالعاصمة الفرنسية باريس.

وقد بارك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إطلاق العدد الأول من المجلة الفصلية (العربية لساني) والتي تصدر بإشراف مباشر من مجمع اللغة العربية بالشارقة، وتعد مجلة أدبية لغوية تعنى بقضايا اللغة العربية المتنوعة.

 

اقـرأ الـمـزيـد

انطلاق التدريب العملي الخاص بالتحرير المعجمي للمعجم التاريخي في الشارقة

مكة المكرمة: أحمد الجهني
 

نظّم مجمع اللغة العربية بالشارقة، وبالتعاون مع اتحاد المجامع اللغوية العلمية بالقاهرة، دورة تدريبية متخصصة في تقنيات ومهارات صناعة المعجم التاريخي للغة العربية، حيث تتناول الدورة أساليب وطرق التحرير المعجمي، وأوضح مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، محمد حسن خلف، بأن هذه الدورة تعبّر عن سلسلة الدورات التي ينظمها مجمع اللغة العربية في الشارقة بالتعاون مع اتحاد المجامع بالقاهرة، وعن الرؤية التي تمضي فيها الشارقة في تحقيق إنجاز نوعي وضخم يضاف إلى خزانة المعرفة العربية والإنسانية، والمتجسد في مشروع (المعجم التاريخي للغة العربية)، وتؤكد هذه الدورات وهذا المشروع جهود عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في حماية لغة الضاد، وتقديم فتوحات معرفية كبرى في ميدان دراستها وتوثيقها وحفظها، تسجل تاريخاً جديداً ومفصلياً للعمل في ميدان المعاجم بأكملها”.

من جانبه أفصح الأمين العام لمجمع اللغة العربية، محمد صافي المستغانمي، بأن المعجم التاريخي للغة العربية يؤخر لأكثر من 11300 جذر لغوي تتوزّع على 17 قرناً من الزمن منذ ما قبل الجاهلية مروراً بالشعر الجاهلي والعصر الإسلامي والعباسي وصولاً إلى العصر الحديث، فلغتنا العربية واسعة وألفاظها كثيرة، وهذا المشروع طموح، وبإنجازه يكون العرب قد قطعوا شوطاً كبيراً في المحافظة على اللسان العربي.

من جهته أكد المدير العلمي للمشروع، مأمون عبدالحليم وجيه، بأن الدورات تسهم في إعداد الكوادر ليكونوا قادرين على جمع الجذور اللغوية وتصنيفها وإنشاء قواعد بيانات خاصة تسمح لهم بتضمينها للمشروع، وقد انتهينا من إعداد المنهج الخاص الذي يعد خطّة طريق للعاملين في جميع المجامع بهدف إعداد هذا المعجم، والآن نقوم بتدريب الكوادر التي ستقوم بجمع المادة وإنجاز هذا المعجم خلال فترة قصيرة والتي نتوقع لها أن تكون سنوات قليلة، بعدها سوف يظهر هذا المعجم إلى النور ويقدم لجميع الباحثين كنوزاً عربية خالصة تسرد تاريخاً كبيراً للغتنا العربية .

 

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع العربية يدعم لغة الضاد في جامعة هانكوك

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى #حاكم_الشارقة، وبمناسبة اختيار #الشارقة_العاصمة_العالمية_للكتاب للعام ٢٠١٩، وقّع مجمع اللغة العربية بالشارقة مذكرة تعاون مع جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية -أكبر الجامعات في #كوريا_الجنوبية، المتخصصة بتدريس اللغات العالمية، بهدف دعم قسم اللغة العربية في الجامعة.
.
وتنص اتفاقية التعاون على تبادل الخبرات الأكاديمية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتدريب المدرسين، وإرسال الأساتذة المتخصصين لإعطاء دورات مكثفة، والتعاون في مجال البعثات الطلابية، وتقديم منح دراسية للطلاب المتفوقين، إلى جانب تنفيذ الدورات المكثفة للمحاضرات المتخصصة للطلاب، وتنظيم اللقاءات العلمية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

 

اقـرأ الـمـزيـد

الأمين العام للمجمع خلال مشاركته في المؤتمر الدولي ٨ للغة العربية في دبي – أبريل 2019

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

انطلاق الموقع الإلكتروني لجائزة الألكسو-الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية

تعلن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ومجمع اللغة العربية بالشارقة عن انطلاق الموقع الإلكتروني لجائـزة الألكسو – الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، لتقديم طلبات الترشّح من خلاله.

 

لتصفح موقع الجائزة يرجى الضغط على الرابط الآتي:

https://alecso-sharjah.shj.ae/ar/home.aspx

 

لقراءة تفاصيل أكثر عن الجائزة يرجى الضغط هنا.

 

 

 

 

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

المستغانمي معجم الشارقة يؤرخ للغة والحضارة العربية على امتداد 17 قرنا

أكد محمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة دولة الإمارات العربية المتحدة، أن المعجم التاريخي للغة العربية الذي تعمل عليه إمارة الشارقة بتوجيهات ودعم ومتابعة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة دولة الإمارات العربية المتحدة، مشروع عظيم سيكون فاتحة عصر حديث للغة العربية، واصفا إياه بالمعجم العملاق الذي يمثل ذاكرة الأمة العربية وديوان ألفاظها وسجل أشعارها وأخبارها وحامل مخرجات ومنتجات أبنائها وبناتها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

وقال إن حاكم الشارقة أعاد إحياء العمل على المعجم من جديد بعد أن حاول العمل عليه الكثير من الجهات وتوقفت نتيجة عظمة وضخامة المشروع.. مؤكدا أن الشارقة قطعت أشواطا كبيرة في إنجازه، وسيرى النور قريبا.

وأضاف أن المعجم يؤرخ للغة والحضارة العربية على امتداد 17 قرنا، تتوزع على ثلاث مراحل بحثية هي مرحلة النقوش القديمة، واللغات السامية التي تنتمي إليها العربية، والثالثة هي مرحلة اللغة واستخدامها. ويشمل المعجم خمسة عصور؛ العصر الجاهلي، والعصر الإسلامي والأموي، والعصر العباسي، وعصر الدويلات والمماليك، والعصر الحديث.

وأوضح أن العمل يجري عليه بمشاركة أكثر من 300 باحث ومختص من كبار علماء اللغة العربية، ويضم لجانا في 9 دول بمشاركة نخبة من الخبراء والمراجعين والمدققين، وتحتضن الشارقة اللجنة التنفيذية للمشروع، كما تحتض القاهرة اللجنة العليا للتدقيق في اتحاد المجامع اللغوية العلمية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات الدورة الرابعة مع مهرجان الثقافة واللغة العربية – الذي تنظمه جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في ميلانو بإيطاليا بشراكة استراتيجية مع هيئة الشارقة للكتاب – والتي شارك فيها الدكتور امحمد صافي المستغانمي، وحاورته فيها البروفسورة ماريا زنولا رئيسة قسم اللسانيات والآداب بالجامعة الكاثوليكية.

واستعرض الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة مسيرة العمل على إصدار “المعجم التاريخي للغة العربية” الذي أطلقه حاكم الشارقة، بهدف بحث تاريخ المفردة في العربية، وتطورها منذ الجاهلية إلى اليوم، إلى جانب البحث في نشأة العلوم اللغوية والنحوية.

حضر الجلسة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وعبدالله حسن الشامسي قنصل عام دولة الإمارات في ميلانو -إيطاليا، ومحمد خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ومثقفون ومختصون في اللغات والأدب العربي، وعدد من طلاب وطالبات الجامعة الكاثولكية.

وتناولت الجلسة ضرورة وجود المعجم، وأهم التحديات التي تواجه إتمامه، وأبزر ملامح الخطة العلمية المتبعة لإنجازه، كما كشفت المعايير التي يختلف فيها المعجم عن سائر المعاجم العربية، وفريق عمل الباحثين والعلماء العاملين على المشروع، إضافة إلى المراحل التي وصل إليها إنجازه.

وقال المستغانمي “على الرغم من كثرة ما تمتلك الأمة العربية من معاجم إلا أنها لا تغني عن المعجم التاريخي الذي يؤرخ لجميع ألفاظ اللغة العربية منذ نشأتها الأولى إلى عصرنا الراهن، فهو مشروع كبير وشامل وقفت العديد من العوامل دون إنجازه سابقا، كان أهمها.. ضخامة العمل إذ لا ينبغي للذي يؤرخ للغة العربية أن يستند إلى مصادر محددة من الشعر، ويترك مصادر أخرى، ولا يصح أن يضع في المدونة اللغوية الحاسوبية كتبا تتعلق بالأدب وأجناسه التعبيرية، ويهمل كتب الفلسفة والمنطق والتاريخ والمواد العلمية الأخرى”.

وأضاف ” يعنى المعجم بتتبع اللفظ العربي في أول استعمال له، ويجيب على أسئلة: من هو المستعمل الأول للفظ؟.. وفي أي سياق ورد؟.. وما الدلالة التي كان يحملها؟.. وهل تغير من ناحية الشكل والصوت والتهجية؟.. وهل طرأ عليه تغيير في البنية الصرفية، وهل تحولت دلالته من معنى إلى معنى؟..

ومتى تم ذلك؟.. هذه الأسئلة ومثيلاتها لا تجيب عنها القواميس والمعاجم اللغوية العادية، وإنما يجيب عنها المعجم التاريخي”.

وتحدث مستغانمي حول التجارب العالمية التي عملت على المعاجم التاريخية في لغاتها، قائلا “كان الألمان هم الأوائل الذين عملوا على المعجم التاريخي، وتوفي الشخصان اللذان كانا يعملان على المشروع قبل الانتهاء منه، حيث توقف المشروع وعاد العمل عليه بعد 120 سنة من تلك البدايات”.

وأكد أن المعجم التاريخي للغة العربية يستفيد في عمله من المنهج الألماني والفرنسي للمعاجم التاريخية حيث يتتبع التغير الدلالي وتطور معاني الألفاظ أو انقراضها واندثارها.

ولفت مستغانمي في ختام حديثه حول الميزات التي جاء فيها المعجم التاريخي ليكون مواكبا لمتغيرات العصر المتسارعة… وقال “نحن الآن في العصر الذهبي للتواصل العالمي والعمل قديما على المعاجم كان يدويا فقط، لذلك سننشئ مدونة حاسوبية رقمية تساعد على إيجاد اي كلمة بسهولة”.

وفي ختام المهرجان ألقى عبدالله حسن الشامسي، قنصل عام الإمارات في ميلانو، كلمة قال فيها إن لقاءنا اليوم في هذه المهرجان ما هو إلا خطوة واجبة وضرورية في ظل كل أشكال الجهل بالآخر، وإلغاء أثره ودوره..

خطوة تتكامل مع سائر الخطى التي تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة على مختلف المستويات السياسية، والاقتصادية، والثقافية.. خطوة تجسد رسالة الإمارات في اختيارها العام 2019 عاما للتسامح، وتؤكد معنى زيارة بابا الفاتيكان مؤخرا إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.. خطوة تنتصر لمسيرة القيم الحضارية الأصيلة وتجدد دورها في التآخي والتواصل والحوار.

وأضاف أن نحتفي باللغة العربية من قلب الحضارة الأوروبية وبين قامات ثقافية عربية وإيطالية يعني الكثير؛ فهذا الاحتفاء يرجعنا إلى سيرة طويلة من العلاقات النبيلة التي جمعت بين العرب والإيطاليين.. سيرة تؤكدها اللغة نفسها، فاليوم ملايين الإيطاليون يتحدثون بكلمات من أصول عربية، مثلما هنالك ملايين العرب ينطقون بمفردات ذات جذور إيطالية.

يشار إلى أن مهرجان الثقافة واللغة العربية في ميلانو يحتفل سنويا بالإنجاز المعرفي والثقافي العربي ويقدم رموزه المعاصرين والقدماء أمام المثقفين الأوروبيين، ويجمع في دورته الرابعة أبرز المثقفين والكتاب العرب من روائيين وكتاب وباحثين ومؤرخين، واختار هذا العام أن يتناول دور الأديبة والعالمة العربية في مسيرة الثقافة الإنسانية.

 

المستغانمي: معجم الشارقة يؤرخ للغة والحضارة العربية على امتداد 17 قرنا

أكد امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة دولة الإمارات العربية المتحدة، أن المعجم التاريخي للغة العربية الذي تعمل عليه إمارة الشارقة بتوجيهات ودعم ومتابعة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة دولة الإمارات العربية المتحدة، مشروع عظيم سيكون فاتحة عصر حديث للغة العربية، واصفا إياه بالمعجم العملاق الذي يمثل ذاكرة الأمة العربية وديوان ألفاظها وسجل أشعارها وأخبارها وحامل مخرجات ومنتجات أبنائها وبناتها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

وقال إن حاكم الشارقة أعاد إحياء العمل على المعجم من جديد بعد أن حاول العمل عليه الكثير من الجهات وتوقفت نتيجة عظمة وضخامة المشروع.. مؤكدا أن الشارقة قطعت أشواطا كبيرة في إنجازه، وسيرى النور قريبا.

وأضاف أن المعجم يؤرخ للغة والحضارة العربية على امتداد 17 قرنا، تتوزع على ثلاث مراحل بحثية هي مرحلة النقوش القديمة، واللغات السامية التي تنتمي إليها العربية، والثالثة هي مرحلة اللغة واستخدامها. ويشمل المعجم خمسة عصور؛ العصر الجاهلي، والعصر الإسلامي والأموي، والعصر العباسي، وعصر الدويلات والمماليك، والعصر الحديث.

وأوضح أن العمل يجري عليه بمشاركة أكثر من 300 باحث ومختص من كبار علماء اللغة العربية، ويضم لجانا في 9 دول بمشاركة نخبة من الخبراء والمراجعين والمدققين، وتحتضن الشارقة اللجنة التنفيذية للمشروع، كما تحتض القاهرة اللجنة العليا للتدقيق في اتحاد المجامع اللغوية العلمية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات الدورة الرابعة مع مهرجان الثقافة واللغة العربية – الذي تنظمه جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في ميلانو بإيطاليا بشراكة استراتيجية مع هيئة الشارقة للكتاب – والتي شارك فيها الدكتور امحمد صافي المستغانمي، وحاورته فيها البروفسورة ماريا زنولا رئيسة قسم اللسانيات والآداب بالجامعة الكاثوليكية.

واستعرض الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة مسيرة العمل على إصدار “المعجم التاريخي للغة العربية” الذي أطلقه حاكم الشارقة، بهدف بحث تاريخ المفردة في العربية، وتطورها منذ الجاهلية إلى اليوم، إلى جانب البحث في نشأة العلوم اللغوية والنحوية.

حضر الجلسة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وعبدالله حسن الشامسي قنصل عام دولة الإمارات في ميلانو -إيطاليا، ومحمد خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ومثقفون ومختصون في اللغات والأدب العربي، وعدد من طلاب وطالبات الجامعة الكاثولكية.

وتناولت الجلسة ضرورة وجود المعجم، وأهم التحديات التي تواجه إتمامه، وأبزر ملامح الخطة العلمية المتبعة لإنجازه، كما كشفت المعايير التي يختلف فيها المعجم عن سائر المعاجم العربية، وفريق عمل الباحثين والعلماء العاملين على المشروع، إضافة إلى المراحل التي وصل إليها إنجازه.

وقال المستغانمي “على الرغم من كثرة ما تمتلك الأمة العربية من معاجم إلا أنها لا تغني عن المعجم التاريخي الذي يؤرخ لجميع ألفاظ اللغة العربية منذ نشأتها الأولى إلى عصرنا الراهن، فهو مشروع كبير وشامل وقفت العديد من العوامل دون إنجازه سابقا، كان أهمها.. ضخامة العمل إذ لا ينبغي للذي يؤرخ للغة العربية أن يستند إلى مصادر محددة من الشعر، ويترك مصادر أخرى، ولا يصح أن يضع في المدونة اللغوية الحاسوبية كتبا تتعلق بالأدب وأجناسه التعبيرية، ويهمل كتب الفلسفة والمنطق والتاريخ والمواد العلمية الأخرى”.

وأضاف ” يعنى المعجم بتتبع اللفظ العربي في أول استعمال له، ويجيب على أسئلة: من هو المستعمل الأول للفظ؟.. وفي أي سياق ورد؟.. وما الدلالة التي كان يحملها؟.. وهل تغير من ناحية الشكل والصوت والتهجية؟.. وهل طرأ عليه تغيير في البنية الصرفية، وهل تحولت دلالته من معنى إلى معنى؟..

ومتى تم ذلك؟.. هذه الأسئلة ومثيلاتها لا تجيب عنها القواميس والمعاجم اللغوية العادية، وإنما يجيب عنها المعجم التاريخي”.

وتحدث مستغانمي حول التجارب العالمية التي عملت على المعاجم التاريخية في لغاتها، قائلا “كان الألمان هم الأوائل الذين عملوا على المعجم التاريخي، وتوفي الشخصان اللذان كانا يعملان على المشروع قبل الانتهاء منه، حيث توقف المشروع وعاد العمل عليه بعد 120 سنة من تلك البدايات”.

وأكد أن المعجم التاريخي للغة العربية يستفيد في عمله من المنهج الألماني والفرنسي للمعاجم التاريخية حيث يتتبع التغير الدلالي وتطور معاني الألفاظ أو انقراضها واندثارها.

ولفت مستغانمي في ختام حديثه حول الميزات التي جاء فيها المعجم التاريخي ليكون مواكبا لمتغيرات العصر المتسارعة… وقال “نحن الآن في العصر الذهبي للتواصل العالمي والعمل قديما على المعاجم كان يدويا فقط، لذلك سننشئ مدونة حاسوبية رقمية تساعد على إيجاد اي كلمة بسهولة”.

وفي ختام المهرجان ألقى عبدالله حسن الشامسي، قنصل عام الإمارات في ميلانو، كلمة قال فيها إن لقاءنا اليوم في هذه المهرجان ما هو إلا خطوة واجبة وضرورية في ظل كل أشكال الجهل بالآخر، وإلغاء أثره ودوره..

خطوة تتكامل مع سائر الخطى التي تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة على مختلف المستويات السياسية، والاقتصادية، والثقافية.. خطوة تجسد رسالة الإمارات في اختيارها العام 2019 عاما للتسامح، وتؤكد معنى زيارة بابا الفاتيكان مؤخرا إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.. خطوة تنتصر لمسيرة القيم الحضارية الأصيلة وتجدد دورها في التآخي والتواصل والحوار.

وأضاف أن نحتفل باللغة العربية من قلب الحضارة الأوروبية وبين قامات ثقافية عربية وإيطالية يعني الكثير؛ فهذا الإحتفال يرجعنا إلى سيرة طويلة من العلاقات النبيلة التي جمعت بين العرب والإيطاليين.. سيرة تؤكدها اللغة نفسها، فاليوم ملايين الإيطاليون يتحدثون بكلمات من أصول عربية، مثلما هنالك ملايين العرب ينطقون بمفردات ذات جذور إيطالية.

يشار إلى أن مهرجان الثقافة واللغة العربية في ميلانو يحتفل سنويا بالإنجاز المعرفي والثقافي العربي ويقدم رموزه المعاصرين والقدماء أمام المثقفين الأوروبيين، ويجمع في دورته الرابعة أبرز المثقفين والكتاب العرب من روائيين وكتاب وباحثين ومؤرخين، واختار هذا العام أن يتناول دور الأديبة والعالمة العربية في مسيرة الثقافة الإنسانية.

اقـرأ الـمـزيـد