توقيع مذكرة تعاون بين مجمع اللغة العربية والجامعة الإسلامية للتكنولوجيا ببنغلاديش

استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، صباح الاثنين، عمر جاه مدير الجامعة الإسلامية للتكنولوجيا في بنغلاديش، والوفد المرافق له، وذلك في مجلس سموه الأدبي بدارة الدكتور سلطان القاسمي.

ورحب سموه بالوفد الضيف، متمنياً لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني إمارة الشارقة، ومقدماً لهم فكرة عامة حول ما تحويه الدارة من معارف تاريخية وجغرافية فريدة ومتميزة، متمثلة في مخطوطات وخرائط وصور وكتب، كما استعرض أمامهم أهداف مجلس سموه الأدبي، الذي يتطلع من خلاله إلى عقد لقاءات فكرية يدعى لها أبرز المفكرين والأدباء، وتسهم بشكل فاعل في تطوير المفاهيم الأدبية والفكرية التي تخدم هويتنا، وتعلي من شأن ديننا ومجتمعاتنا، وبين سموه جهود مجمع اللغة العربية بالشارقة المحلية والإقليمية والدولية، في خدمة اللغة العربية والقائمين عليها.

كما شهد صاحب السمو حاكم الشارقة، توقيع مذكّرة تعاون بين مجمع اللغة العربيّة بالشّارقة، والجامعة الإسلاميّة للتكنولوجيا ببنغلاديش، متضمنة الرغبة في تطوير العمل الأكاديمي، وتوثيق أواصر التّعاون في مجال البحث اللٌغويّ، ودعم ومساندة المشاريع العلميّة المتميّزة في خدمة اللغة العربيّة، والمتمثلة في إنشاء معمل اللغة الرقمي وقاعة تدريس ذكية بالجامعة الإسلامية للتكنولوجيا ببنغلاديش. وقد مثل الطرفين في التوقيع على بنود المذكرة، كلٌّ من الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية في الشارقة، وعمر جاه مدير الجامعة الإسلامية للتكنولوجيا.

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يشهد تكريم الفائزين بجائزة الشارقة الألكسو في دورتها الثالثة، ويفتتح المقر الجديد للمركز التربوي للغة العربية

أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية في الشارقة عن إطلاق باكورة التحرير المعجمي للمعجم التاريخي للغة العربية الذي يجتهد في إنجازه أكثر من ثلاثمئة عالم وأستاذ وباحث في أنحاء العالم العربي، يعملون بكل تفان وإخلاص، واعداً سموه وبإذن الله تعالى أن يتم في السنة القادمة إطلاق عدد من أجزاء المعجم التاريخي للغة العربية.

 

جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها صباح أمس الأربعاء أمام حضور حفل تكريم الفائزين بجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها الثالثة وحفل افتتاح المقر الجديد للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، وذلك تزامناً مع الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية.

 

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل كلمته: “في البداية هذه تحية طيبة مباركة أرفعها إلى اللغة العربية في يومها العالمي البهيج متضرعاً إلى الله الكريم أن يهيئ لها حماةً يذودون عن عرينها ويرفعون رايتها خفاقة عالية، ويعودون بها إلى الواقع العملي رداً جميلاً”.

وأضاف سموه: “إنه لا يخفى عليكم أن اللغة أساس وحدة الأمة، ومرآة حضارتها، وذاكرتها التاريخية، وهي ديوان حكمها وأمثالها، وسجل أشعارها وأخبارها، وتزيد الأمة العربية على غيرها من الأمم أن لغتها هي وعاء للقرآن الكريم، الذي هو مظهر إعجازها، وذروة بلاغتها، وحامل دستورها الخالد”.

إن المتابع للأحداث في عالمنا العربي اليوم، يجد أن سهاماً تسدد للعربية، لا إلى حروفها وألفاظها، وإنما إلى نظامها اللغوي الذي يحمل قيمها وحضارتها ودينها وتاريخها.

 

وقد ظهرت قديماً وحديثاً محاولات للنيل من اللغة الفصيحة، دعوات تلبس ثوب الدفاع عن اللهجات العامية تارة بحجة سهولتها، وأطواراً بحجة صعوبة النحو، ومنها ما يتقمص ثوب الثورة على الجمود والأسلوب العربي القديم، وثمة من يروج إلى أن تأخر العرب مرده إلى التزامهم بلغتهم القديمة، ويعتقد أنه من أراد العلا والتمدن والالتحاق بركب الحضارة المتطورة، فعليه باللغات الأجنبية، وهذا كلام بعيد عن الصواب.

 

وأكد صاحب السمو الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية في الشارقة أن الذي يتخلى عن لغته يعيش منبت الأصل عن جذوره، منقطع الوشيجة مع أهله وعشيرته، مقطوع الصلة مع ماضي أمته وحاضره، وسيلفظه التاريخ ولو بعد حين، ولا شك أن الناجح المفلح هو الذي يعض على لغته بالنواجذ، يتعلمها ويحرص على استعمالها، ويجتهد في المحافظة عليها لأنها حاملة تاريخه، وذاكره أمته، ومقوم أساسي من مقومات شخصيته، ولا يمنعه ذلك أن يخوض في دراسة العلوم العصرية والإجادة والتميز فيها.

 

وأردف سموه قائلاً: “إيماناً منّا بأن الأجيال الحالية والقادمة بحاجة إلى أن تعيش كريمة عزيزة، ها نحن نجتهد في تقديم كل ما هو نافع ومفيد لأمتنا في حاضرها ومستقبلها، ورغبة للمحافظة على اللغة الفصيحة، أنشأنا هذه الجائزة (الشارقة /‏‏ الألكسو) بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، شحذاً لهمم اللغويين المبدعين، ودفعاً لحركة التأليف في اللغويات والمعجميات”.

“فهنيئاً للفائزين في الدورة الثالثة من الجائزة، وشكراً للذين شاركوا ببحوثهم وكتاباتهم، وشكراً للجنة العلمية على ما قامت به من جهود طيبة مباركة في الاختيار والدراسة والتقييم وفرز النتائج بكل نزاهة وموضوعية”

وزفّ صاحب السمو حاكم الشارقة بشارة للعرب كافة ولأهل اللغة العربية خاصة قائلاً: “نحن في اليوم العالمي للغة العربية، لا يفوتنا أن نضع بين أيديكم بشارة كنا قد انتظرناها سوياً سنين طوالاً، فكما وعدناكم في السنة الماضية وفي مثل هذا اليوم، أن التحرير المعجمي للمعجم التاريخي للغة العربية سيبدأ خلال العام 2019، فها نحن أولاء نبشركم بأنه وفي هذا اللحظة التي أقف بين أيديكم، يجتهد أكثر من ثلاثمئة عالم وأستاذ وباحث في أنحاء العالم العربي، يعملون بكل تفان وإخلاص في تحرير المعجم الذي طال انتظاره، وإني لأراه قريباً بإذن الله وتوفيقه، وهذه باكورة عمل المجدين المخلصين من أبناء العربية، ونعدكم أننا سنلتقي في السنة القادمة بإذن الله وفي مثل هذا اليوم، لنطلق عدداً من الأجزاء من المعجم التاريخي للغة العربية، وهو مشروع العرب جميعاً، تحت مظلة اتحاد المجامع العربية في القاهرة”.

واختتم سموه كلمته قائلاً: “نسأل الله لكل العاملين في هذا المشروع الحضاري التوفيق والسداد، وجعل الله كل ذلك في ميزان حسناتكم جميعاً، ودمتم أوفياء للغة العربية”.

بعدها ألقى الدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة كلمة أوضح فيها دور الشارقة الكبير بتوجيهات كريمة من حاكمها في خدمة اللغة العربية وأهلها، معدداً مجالات العناية التي يحيط بها سموه هذه اللغة في جميع أقطار الوطن العربي سواء من مجامع لغوية أو بيوت شعر أو مراكز تعليم وتثقيف وغيرها الكثير.

عقب ذلك دعي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يرافقه الدكتور محمد ولد أعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للتفضل بتكريم الفائزين بجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها الثالثة والتي تقام بتنظيم من مجمع اللغة العربية في الشارقة بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، حيث حصل على المركز الأول في الدراسات اللغوية الدكتور شوقي بوعناني عن كتابه “مبدأ الانسجام في تحليل الخطاب القرآني من خلال علم المناسبات”، بينما حصل على المركز الثاني الدكتور حميد الزيتوني عن كتابه “المعجم القرآني بين الاشتراكين المعنوي واللفظي”، وقد حصل على المركز الأول في الدراسات المعجمية الدكتور الحبيب النصراوي عن كتابه”في المعجمية العربية تنظيراً وتطبيقاً”، بينما حصل على المركز الثاني بدرية بنت براك العنزي عن كتابها “نحو بناء معجم للمتلازمات اللفظية في المعاجم العربية المعاصرة”.

 

كما تفضل سموه بتكريم الجهات الداعمة للجائزة والمتعاونة معها.

وتثميناً للدور الكبير الذي تلعبه جائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية في خدمة اللغة العربية قال الدكتور محمد ولد أعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في كلمة له بهذه المناسبة: “ببالغ السعادة أتشرف اليوم بمشاركتكم احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، كما أعتزّ، في الآن ذاته، بهذا اللقاء التكريمي لثلة من الباحثين الفائزين بالدورة الثالثة لـجائزة الألكسو-الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية”.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية في الشارقة قد افتتح قبل ذلك وتزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية المقر الجديد للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة حيث تفضل سموه بإزاحة الستار عن اللوح التذكاري معلناً بذلك تدشين المبنى.

ثم تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بإطلاق البوابة الإلكترونية للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.

وبهذه المناسبة ألقى الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة كلمة قدم خلالها أسمى آيات الشكر والعرفان، وعظيم الامتنان، إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على إيلاء اللغة العربية جل اهتمامه، وخلاصة اعتزازه، وعلى مكرمته السامية بإهدائه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج مبنى مستقلاً بكافة تجهيزاته في مقره الجديد بالمدينة الجامعية في الشارقة.

من جانبه قال الدكتور علي بن عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج في كلمة له بمناسبة افتتاح المركز: “هذه لحظة سيقبُسها التاريخ ليأنس بها قارئوه، هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة العزيزة، بقيادتها الرشيدة، قبلة الإنجازات، ومنبع العزائم، ورفّة القلوب، وهي تهفو دائماً إلى هذا الوطن الجميل، وهذا موقف ستذكره الأجيال، فتبهرهم هالته، هنا في الشارقة الزاهرة، بشيخها وأميرها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، حيث يحق للعربية الجميلة أن تهنأ بعلاه.

 

اقـرأ الـمـزيـد

سلطان القاسمي يلتقي ضيوف جائزة “الشارقة الألكسو” للدراسات اللغوية والمعجمية

التقى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمّد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة صباح أمس في مجلس سموه الأدبيّ بدارة الدكتور سلطان القاسمي، أعضاء الهيئة العلميّة لجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغويّة والمعجميّة وضيوف الجائزة من مديري ومشرفي المجامع اللغوية في الوطن العربي.

ورحّب صاحب السموّ حاكم الشارقة في مستهل اللقاء بالسادة الضيوف مقدماً لهم نبذة موجزة عن الدارة والمجلس الأدبيّ التابع لها، والذي أقيم من أجل مناقشة القضايا والمواضيع الثقافيّة والأدبيّة والتاريخيّة والعربيّة والإسلاميّة.

        بعدها ساق سموّه الحديث نحو نشأة اللغة العربية وأصلها متتبِّعاً تسلسلاً تاريخياً مُستنداً في ذلك إلى النصوص القرآنيّة، حيث اعتبر سموّه القرآن الكريم أعظم كتاب يمكن لنا أن نحتج به في هذا البحث.  

        كما بيّن سموّه مواقع أهم الحاضرات التي سكنها الإنسان في شبه الجزيرة العربية وشمالها كدومة الجندل ومدين وإيلات وإرم والمدينة والعراق والطور والبتراء، وأهمّ القبائل التي سكنتها كالأنباط والسرياليين والفينيقيين والآراميين، وكيف أن لكل قوم من تلك الأقوام لهجة خاصة بهم يعتدّون بها ويعتبرونها من مصادر القوة لديهم وحين قرشوا إلى مكّة، أي انزاحوا إليها، توحّدت لهجاتهم في لغةٍ واحدةٍ وهي لغة قريش ممّا يدلّ على أنّها كانت متقاربة في جوهرها وأصل المنبع فيها واحد.

       وأوضح صاحب السموّ حاكم الشارقة أن ما توصّل إليه هو اجتهادٌ شخصيٌّ يعود لبحثه التاريخي الذي يثبت أن جميع تلك اللهجات تعود في أصلها إلى قوم عاد وثمود الذين انتقلوا من حمير جنوب شبه الجزيرة العربية إلى المدينة المنورة ومنها إلى شمال شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام وما تلك اللهجات النبطية والآرامية والسريالية والفينيقية إلا وليدة للهجة الحميرية العربية وكذلك هي الحال بالنسبة للعبرية.

       واستعرض صاحب السموّ حاكم الشارقة أمام السادة الحضور جدولاً بأشكال حرف المسند بمختلف فروعه وأشكال حرف الجزم وحرف النبط، ليؤكِّد مدى التقارب الناشئ بينهم، مشيراً إلى مرجعية كلّ خط وطريقة رسمه بقوله إن العربي الجزم هو الحرف غير الموصول، والصفوي هو الحرف المكتشف في حرة الصفا الواقعة جنوب شرق دمشق، أما الثمودي فهو خط شمال الجزيرة العربية واللحياني هو خط مملكة ديدان ولحيان بمدائن صالح والسبأي هو خط سبأ والمتصل هو الخط الذي تتصل بعض حروفه بحروف أخرى.

 
       واختتم سموه حديثه داعياً الحضور إلى ضرورة العودة إلى تاريخ حمير كونها أساس وجود اللهجات والبحث في آثارها حتى نتمكن من مقاربة الألفاظ والتوصل إلى حقيقة قطعية في تاريخ نشأة اللغة العربية وأصلها، وعلى أن يكون حديث اللقاء القادم يتمحور حول أصل الكلام.

       من جانبهم أكد ضيوف الشارقة أن ما توصل إليه صاحب السمو حاكم الشارقة خلال بحثه هو الأقرب إلى الصواب في ظل غياب النصوص الصريحة حول نشأة اللغة العربية وعلينا كمنشغلين في اللغة أن نحذوا حذو سموه ونجيب دعوته ببذل مزيد من الجهد في البحث والتحري حول نشأة وأصل اللغة العربية وأن يكون البحث يمانياً ومن حمير، كما قدموا خالص شكرهم ووافر تقديرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة على ما يبذله في خدمة لغة القرآن والقائمين عليها.
      حضر اللقاء سعادة عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، وسعادة محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية .

 

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يلتقي أعضاء الهيئة العلمية لجائزة الشارقة الأليكسو للدراسات المعجمية واللغوية

التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح اليوم الخميس في مقر مجمع اللغة العربية بالشارقة أعضاء الهيئة العلمية لجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية. وفي مستهل اللقاء تقدم صاحب السمو حاكم الشارقة بالشكر لأعضاء الهيئة العلمية على جهودهم خلال الفترة الماضية وعلى ما يبذلونه في سبيل تطوير الجائزة، واستمع سموه منهم لشرح مفصل حول المشاركات المقدمة والمتنافسة على الجائزة في دورتها الثالثة، متعرفاً سموه على أعداد المشاركين البالغ 73 مشاركاً وتخصصاتهم والبلدان التي ينتمون لها وأهم بحوثهم ومواضيعهم التي تناولوها سواء فيما يختص باللغة أو المعجميات، ووقف سموه على استعدادات الدورة الحالية والاحتفالية التي ستقام بمناسبة تكريم الفائزين بها.

كما ناقش سموه مع أعضاء الهيئة العلمية لجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية خطوات تطوير الجائزة التي انطلقت دولياً منذ ثلاث سنوات، ويكرم الفائزين بها بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للغة العربية والذي يصادف 18 من ديسمبر وذلك في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) بالعاصمة الفرنسية باريس.

وقد بارك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إطلاق العدد الأول من المجلة الفصلية (العربية لساني) والتي تصدر بإشراف مباشر من مجمع اللغة العربية بالشارقة، وتعد مجلة أدبية لغوية تعنى بقضايا اللغة العربية المتنوعة.

 

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يعلن عن تأسيس رابطة اللغة العربية

خلال لقائه نخبة من علماء العربية وأعضاء المجامع اللغوية والعلمية في باريس

أعلن صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، عن مبادرة جديدة متمثلة بتأسيس رابطة اللغة العربية، في إطار دعم اللغة العربية وتضم علماء اللغة العربية والباحثين من مختلف دول الوطن العربي.

والتقى صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، بنخبة من علماء اللغة العربية وعدد من رؤساء وكبار مسؤولي المجامع اللغوية والعلمية ومراكز اللغة العربية في الوطن العربي إلى جانب أعضاء اللجنة العلمية العليا لجائزة الألكسو الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، على هامش إطلاق الدورة الثانية للجائزة التي ستقام فعالياتها مساء اليوم الثلاثاء في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ضمن احتفالات اليوم العالمي للغة العربية.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل لقائه بعلماء اللغة العربية ومسؤولي المجامع والمراكز اللغوية في الوطن العربي، وتبادل سموه الأحاديث الودية في المواضيع ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بشأن اللغة العربية وسبل النهوض بها وخاصة بين جيل الشباب.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء، أن الأمة العربية تعيش اليوم فترة من التغريب في مختلف مجالات الحياة، الذي يتطلب بذل مزيدا من الجهود في دعم اللغة العربية وتعزيز الهوية العربية بين أبنائها، مبيناً سموه أن اللغوي والباحث في المجالات اللغوية والمعجمية عندما يحظى باهتمام وينال التقدير يكون عطائه متميزا.

وأشار سموه إلى جهود إمارة الشارقة في إعداد جيل مرتبط بهويته وثقافته العربية والإسلامية الأصيلة، وتبنيها للعديد من المبادرات التي عززت مكانة اللغة العربية في نفوس أبنائها وإنشائها للعديد من المؤسسات العلمية والثقافية ومن بينها المجمع اللغوي بالشارقة والجامعة القاسمية التي تخرج آلاف الطلبة الذي سيسهمون بنشر اللغة العربية بين غير الناطقين بها في مختلف دول العالم.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة من د.عبدالسلام المسدي رئيس اللجنة العلمية لجائزة الألكسو الشارقة للدارسات اللغوية والمعجمية إلى نبذه حول الآليات والمعايير التي وضعتها لجنة التحكيم وعدد ونوعية الدراسات والبحوث المتقدمة للجائزة وبعض الأفكار التطويرية التي تسعى اللجنة لتنفيذها، واعتمد سموه المحاور التي ترتكز عليها الجائزة في دورتها الثالثة والتي سنتطلق مطلع العام المقبل.

واطلع سموه على الجهود التي تبذلها المراكز اللغوية العربية في مختلف دول العالم العربية وخارجه، فقد قدم الدكتور خليل النحوي رئيس جمعية اللسان العربي في موريتانيا والذي أنشأ بدعم من مجمع اللغة العربية بالشارقة، نبذه عن أهم الأنشطة التي نظمتها الجمعية وحظيت بإقبال كبير من العلماء والأدباء الموريتانيين.

كما قدم مفتي عام جمهورية كرواتيا د.عزيز حسنوفيتش، شرحا حول الخطوات التي تم اتخاذها في شأن تأسيس قسم اللغة العربية بجامعة كرواتيا الحكومية والذي ساهم في تأسيسه مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وتطرق اللقاء إلى واقع المجامع اللغوية والعلمية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، والتحديات التي تواجها لتحقيق أهدافها المنوط بها في دعم اللغة العربية وترسيخها بين أفراد المجتمع، مؤكدين على ضرورة تضافر كافة الجهود لدعم دور هذه المجامع في خدمة رسالتها السامية.

وقدم رؤساء ومسؤولو المجامع العربية، شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة على جهوده الكبيرة والمقدرة في دعم اللغة العربية في المحافل العالمية وتكريم المتميزين والمبدعين وعلماء اللغة الذين أسهموا بإنجازاتهم في خدمة الحقل اللغوي والعلمي في الوطن العربي.

واعتبروا أن جائزة الألكسو -الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية التي ستعقد فعالياتها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو هو تكريم للعربية وأهلها في يومها العالمي.

وحضر اللقاء إلى جانب سموه، عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، ومحمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، ود.محمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة.

اقـرأ الـمـزيـد

تكريم الفائزين في جائزة الألكسو / الشارقة في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية باليونسكو 18 ديسمبر 2018

ضمن المشاريع العلمية واللغوية التي يشرف عليها مجمع اللغة العربية بالشارقة بتوجيه مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، جرت فعاليات تكريم الفائزين بجائزة الألكسو / الشارقة للدّراسات اللغوية والمعجميّة في دورتها الثانية 2018 في مقر منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلم (اليونسكو) في باريس.

جرى هذا التكريم تزامنا مع فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في اليوم الثامن عشر من ديسمبر 2018 الذي تنظمه المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو بالتنسيق مع مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وكان ترتيب الفائزين حسب المحاور كالآتي:

المحور: دراسة اللّغة العربيّة في ضوء النظريات اللسانيةّ الحديثة

الفائز الأول: د. حسين السوداني / تونس
عنوان الكتاب: أصول التفكير الدلاليّ عند العرب: من اللزوم المنطقيّ إلى الاستدلال البلاغيّ

الفائز الثاني: د. عزالدين المجدوب / تونس
عنوان الكتاب: مفاهيم دلاليّة ولسانيّة لوصف العربيّة

المحور: الدراسات في المعجم التاريخيّ للغة العربيّة

الفائز الأول: د. عبد العلي الودغيري / المغرب
عنوان الكتاب: العربيّات المغتربات: قاموس تأثيليّ وتاريخيّ للألفاظ الفرنسيّة ذات الأصل العربيّ أو المعرّب

الفائز الثاني: أ. أيمن الطيب أحمد بن نجي / ليبيا
عنوان الكتاب: ترتيب الوحدات المعجميّة المركبة في المعجم العربيّ المعاصر

اقـرأ الـمـزيـد

فريقا أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وحديقة الشارقة النباتية يتعلمون معنا العربية لغير الناطقين بها

 لقد قام كلٌ من فريق أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وفريق حديقة الشارقة النباتية  بالانضمام لمركزنا: مركز اللسان العربي للناطقين بغير اللغة العربية، وذلك لرغبتهم بتعلم اللغة العربية وتعلم مهاراتها الصحيحة.

وقد بدأ كلا الفريقين التابعين لحكومة الشارقة منذ أيام بحضور الجلسات التعليمية ضمن برامج مركزنا الصباحية، حيث أن الأستاذة رشا أبو جهين /منسقة مادة اللغة العربية لغير الناطقين وأحد مدرسي المركز، قامت بتحديد مستوياتهم في اللغة العربية والبدء في دمجهم في البرنامج التعليمي حسب كل مستوى.

ونود توجيه شكرنا لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة  والذي يدعم بشكل مباشر هذه المبادرة الطيبة في نشر وتعليم اللغة العربية، والشكر موصول لأعضاء فريقي أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وحديقة الشارقة النباتية وذلك لثقتهم بفريق مركز اللسان العربي لدينا، ونحث ونشجع باقي القطاعات الحكومية للاستفادة من برامج مركزنا في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

 

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يهدي جمعة الماجد نسخة مصورة من المصحف المنسوب لعثمان رضي الله عنه

حاكم الشارقة يهدي جمعة الماجد نسخة مصورة من المصحف المنسوب إلى سيدنا عثمان رضي الله عنه

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، زار وفد من مجمع اللغة العربية مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، بهدف الاطلاع على جهوده و أعماله الثقافية والعلمية التي يقدمها للكتاب العربي بشكل عام وصناعة المثقف بشكل خاص، وذلك في إطار التعاون العلمي الأكاديمي وتبادل الخبرات في المجال الثقافي واللغوي.

وسلّم سعادة محمد خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، بحضور الدكتور أمحمد صافي المستغانمي، الأمين العام للمجمع، السيدَ جمعة الماجد، رئيس المركز، إهداءً من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، عبارة عن نسخة مصورة من المصحف المنسوب إلى سيدنا عثمان رضي الله عنه، وهي نسخة ثمينة طبع سموه عدداً منها، وأهداها إلى جهات أكاديمية ومؤسسات علمية عليا في شتى أنحاء العالم. وتحدث سعادة محمد خلف عن الدور الذي يتولاه مجمع اللغة العربية بالشارقة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقف عند إنشاء مجلس اللسان العربي في موريتانيا الذي يعد مظلة مجمعية انخرط فيها عدد كبير من علماء اللغة العربية في بلاد شنقيط.

واستعرض الدكتور أمحمد صافي المستغانمي مجمل الجهود التي يبذلها المجمع في تسريع الإجراءات العملية لمشروع (المعجم التاريخي للغة العربية) الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة اهتماماً بالغاً.

ومن جانبه استعرض جمعة الماجد الجهود التي يبذلها المركز للحصول على الوثائق والكتب النادرة في اللغة العربية وغيرها من اللغات العالمية، موضحاً أن مكتبة المركز تضم أكثر من مليوني كتاب مطبوع ووثيقة إلى جانب مليون من المخطوطات التي يحرص قسم المخطوطات في المركز على الحصول عليها وشرائها وترميمها. واطلع وفد المجمع على الرؤية التي ينطلق منها المركز في مجمل جهوده الثقافية، وتعرف على الإستراتيجية التي يمضي بها في حفظ التراث العربي والعناية بالمراجع والمصادر التي توثق لتاريخ الثقافة العربية وسيرة منجزها المعرفي ومقوماتها الحضارية.


* نقلاً عن وام.

اقـرأ الـمـزيـد

إلى قاسميٍّ ذي علومٍ وحِكمة – قصيدةٌ مُهداةٌ إلى صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي

قصيدةٌ مُهداةٌ إلى صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي

حفظه الله تعالى ورعاه،

إلى قاسميٍّ ذي علومٍ وحِكمة

وليلٍ طويلٍ أسهَرَتْني أواخِــرُهْ وخِلٍّ ودودٍ تيَّمَتْني نـــواظِــرُهْ
فبِتُّ له من فَرْط شوقي مُغازٍلا فَطَوْرًا يُناجيني وطَوْرًا أُحـاوِرُهْ
لـه نظراتٌ قاتــلاتٌ لِمُهجــتي وأَعيُنُهُ سـودٌ، وصُفْرٌ غدائــرُهْ
يُذَكّرُني عَهْدَ الصّبابة والهــوى ورَوْضَ شبابٍ يانعاتٍ أَزاهِـرُهْ
فأصْفَيْتُهُ سِرّي وجَهْري ومُهْجتي وبُحْتُ بِأمرٍ كنتُ قبلُ أُحـاذِرُهْ
فأخبَرتُهُ للفضـل إنّـي لَتــائـقٌ إلى سيّدٍ شَهْمٍ تُطــاعُ أَوامِــرُهْ
إلى قاسميٍّ ذي علـومٍ وحِكمة سُلطانِ خيــرٍ لا تُعَدُّ مآثِـــرُهْ
لــه بكتــاب الله فضلُ عنــايـةٍ وفي العلم والتَّقوى توالت مفاخِرُهْ
وحُبُّهُ للفُصحى عزيــزٌ ونــادِرٌ بِأَمجادِها يشدو وتُروى نوادِرُهْ
فصيحٌ مُبينٌ في جميع مجالسهْ أحــاديثُهُ دُرٌّ يُسَــرُّ مُســامِــرُهْ
وأبحاثُهُ الكُبرى تُشيدُ بفضلــه وفي مَعرِض التّاريخ فالكُلُّ ذاكِرُهْ
وبالزُّهد معروفٌ وبالحِلم والتُّقى تناهت أياديه وطابتْ ســـرائِرُهْ
ويغْمُرُ ذا القُربى بفيض نوالِـــهِ بذا يشهدُ الأَهلون تشدو عشائرُهُ
زياداتُهُ في الأجْرِ مَحْضُ تفَضّلٍ عطوفٌ على الأبناء فاضتْ مشاعِرُهْ
مُحِبٌّ لأبناء الإمـــارات كلِّــهم وفي أَوْجُه التَّكريم مَنْ ذا يُناظِرُهْ
كريمٌ يُحِبُّ الخيرَ للنّــاس كلّهِم وإنْ ذُكِرَ الأجوادُ فالكُلُّ شاكِـرُهْ
عطوفٌ بأهل الفقر يُؤوي صِغارَهم رؤوفٌ بأَهل اليُتْم واللهُ ناصِـرُهْ
حكيمٌ له فوقَ السِّمــاكين منزِلٌ فَمَنْ ذا يُدانيهِ ومن ذا يُجــاوِرُهْ
وإنْ حُرمةُ الإسلام مُسَّ عرينُها رأيتَ حكيمَ العُرْبِ ثارَتْ ثوائرُهْ
وشارقةُ العِرفان تشدو وتزدهي وبالنُّصح والإرشادِ تزهو منابِرُهْ
وحُبُّــهُ للإبداع خيْـرُ مُسـانـــدٍ وقد شعَّ ماضيهِ بنُورٍ وحاضِرُهْ
بمثلِكَ يا سُلطانُ غنّت نفـوسُنا وأَكْرِمْ بسُلطــــان قليلٍ نظائرُهْ

 

امحمد صافي المستغانمي

الشارقة ١٥ أبريل ٢٠١٨م الموافق لـ ٢٨ رجب ١٤٣٩ هـ

اقـرأ الـمـزيـد

بتوجيهات حاكم الشارقة في <اليونيسكو> مجامع <العربية> تبحث آليات التنسيق

الندوة تأتي في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية. من المصدر

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، نظم المجمع بالتعاون مع مندوبية المملكة العربية السعودية في «اليونيسكو»، أول من أمس، ندوة بعنوان «آليات التنسيق بين مؤسسات ومجامع اللغة العربية» في مبنى «اليونيسكو» بالعاصمة الفرنسية باريس، في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية.

وتناولت الندوة، التي شارك فيها عدد من العلماء والأكاديميين، آليات التنسيق بين المجامع والمؤسسات اللغوية؛ إذ عمل مجمع الشارقة المنظم للندوة على التجهيز للتنسيق، وتبناه وتكفل بدعوة رؤساء المؤسسات والمجامع اللغوية ممن تربطه بهم اتصالات وثيقة، ومن بينهم رؤساء مجامع: القاهرة والأردن والسعودية والرباط وموريتانيا، ومجامع أخرى.

وركز رئيس اتحاد المجامع العلمية اللغوية، الدكتور حسن الشافعي، في كلمته، على مجالات وآليات التنسيق وأشكاله بين المجامع، واستعرض نبذة تاريخية عن ميلاد المجامع. وأثنى على الدور الذي يقوم به مكتب تنسيق التعليم في توحيد المصطلحات، إذ تعد المصطلحات أمراً يشغل كثيراً من المثقفين واللغويين، لتعددها بين المشرق والمغرب. وقال إن المكتب أنجز أكثر من 45 كتاباً في المصطلحات العلمية البيولوجية والكيميائية، وتحتاج إلى تعميمها على الجامعات والمؤسسات العلمية والفكرية، لتطبق وتعتمد بشكل رسمي.

وتطرق الشافعي للمعجم التاريخي، الذي يدعمه صاحب السمو حاكم الشارقة، وبدأ فعلياً بدعم اللجنة الخماسية القائمة على تنفيذ المعجم وتذليل الصعوبات، ودعم المدونة الحاسوبية التي تعد 80% من المعجم التاريخي، مؤكداً أن إنجاز هذه المدونة سيسهل على الباحثين.

من جانبه، قال أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور محمد صافي المستغانمي، إن آليات التنسيق لا تحتاج إلى بحوث وندوات، بقدر حاجتها إلى عمل فوري نبدأ به. وحثّ المؤتمرين على البدء بالتنسيق بمن حضر، إن كان هناك غياب من مجامع أو مراكز أخرى. وأكد أن صاحب السمو حاكم الشارقة كان يهدف، من وراء إنشاء مجمع اللغة العربية بالشارقة، أن يكون همزة الوصل بين المراكز والمؤسسات اللغوية في العالم.

اقـرأ الـمـزيـد