الإعلان عن التّرشّح لجائزة الشّارقة للدّراسات اللّغويّة والمعجميّةالدّورة السّابعة 2024م

يُعلنُ مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة عن فتـح باب التّرشّـح لجائـزة الشّارقة للدّراسات اللّغويّة والمعجميّة في دورتها السّابعة 2024م.

يتشوّف القائمون على جائزة الشّارقة للدّراسات اللغويّة والمعجميّة إلى إثارة الملكات الفكريّة واللّسانيّة وإعلاء همم التّوسمات الذّوقيّة، وتخليص المدوّنات المعرفيّة من الإهمال إلى الإعمال تشجيعًا لألسنة التّوقيع الأدبي الرّصين، وجوامع الكلم المبين، وترميما للفطرة الأدبيّة التي اندرست والهمم التي كلّت.

من أجل ذلك: آثرت هيئة الجائزة أن تفتح دورتها السّابعة للإبداع بتقديم بحوث (كتب مطبوعة) منشورة لها رقم نشر دوليّ، وذلك في محورين:

المحور الأوّل: الدّراسات اللّغويّة:

كتب التّراث اللّغويّة المحققة (جميع فروع علوم اللّغة العربيّة).
 

المحور الثّاني: الدّراسات المعجميّة:

المعاجم المختصّة في العلوم الإنسانيّة والشّرعيّة.

تُمنح الجائزة لأربعة فائزين: اثنين في الدّراسات اللّغويّة واثنين في الدّراسات المعجميّة:

الجائزة الأولى: 30 ألف دولار.

الجائزة الثّانية: 20 ألف دولار.

شروط التّرشّح:

  • ألّا يكون العمل المرشّح قد مرّ على نشره في طبعته الأولى أكثر من تسع سنوات من تاريخ إعلان الجائزة في دورتها السّابعة، أي: تُقبَلُ البحوث (كتابًا مطبوعًا وليس بحثًا محكّمًا في إحدى المجلّات) التي نُشِرَت ابتداء من يناير 2015 إلى يوليو 2024م.
  • ألّا يكون العمل المرشّح قد نال جائزة مماثلة.
  • أن يشارك المترشّح في أحد صنفي الجائزة فقط.
  • أن يتقدّم المترشّح بعمل واحد فقط.
  • لا يجوز أن يترشّح للجائزة من سبق له الفوز بها إلا بعد مرور خمس سنوات على السّنة التي نال خلالها الجائزة.
  • أن يتمّ التّسجيل في موقع الجائزة shj-arabic-award.shj.ae بإرسال الأعمال المرشّحة إلكترونيًّا، يقوم أصحابها برقمنتها بصيغة PDF مع إبراز رقم النّشر الدّولي.
  • أن يكون كلّ ترشّح مصحوبًا بالوثائق الآتية:
    • طلب خطيّ.
    • ثلاث (3) نسخ من العمل المرشّح لنيل الجائزة.
    • نسخة مرقونة على صيغة PDF، تُرسَل عبر موقع الجائزة.
    • السّيرة الذّاتية للمترشّح ونسخة من بطاقته الوطنيّة، أو نسخة من الصفحات الأولى لجواز السفر.
  • لا تُعادُ وثائق الترشّح إلى أصحابها، سواء فازوا بالجائزة أو لم يفوزوا.
  • لا يمكن أن يكون اختيار الفائز بالجائزة محلَّ اعتراض.
  • آخر موعد لتقديم ملفات التّرشّح 31 يوليو 2024.
  • يتمّ التّرشّح على المنصّة الإلكترونيّة للجائزة على العنوان الآتي:

shj-arabic-award.shj.ae

على أن يتّبع المترشّح جميع الخطوات المطلوبة إلى حين حفظ الملف في موقع الجائزة. ترسل النُّسخ الورقية بالبريد المُسجّل إلى مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة على العنوان الآتي:

العنوان البريدي : مجمع اللغة العربية بالشارقة – المدينة الجامعية بالشارقة. ص.ب. 1973، الشارقة – الإمارات العربية بالمتحدة

الهاتف: ‪0097165160400‬

الموقع الإلكتروني: shj-arabic-award.shj.ae

 البريد الإلكتروني:award@alashj.ae

الفيسبوك: www.facebook.com/Sharjah.ala

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يستقبل طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 12 فبراير 2024/ استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية، صباح اليوم الاثنين، وفد طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا، وذلك في دارة الدكتور سلطان القاسمي.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالحضور في إمارة الشارقة التي تهتم وتضم الكثير من التاريخ والآثار المرتبطة باللغة العربية، مشيراً سموه إلى أن مجلس الدارة يستضيف فيه سموه المثقفين والأدباء والمختصين وتتم فيه مناقشة موضوعات مختلفة ثقافية وعلمية وتاريخية وتجتمع فيه المحبة والإخلاص والدين القيم، وللغة العربية نصيب من هذه النقاشات للحصول على مخرجات مفيدة تعزز من فهم الناس للغة العربية وتنفعهم.

وألقى مضر عبدالرحمن الخوجة الأمين العام لمؤسسة هامربورغشتال، كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال، مشيداً بجهود صاحب السمو حاكم الشارقة في الاهتمام باللغة العربية وتأسيس الكليات والمجامع العربية والإسلامية ما جعل الشارقة منارة وشعلة للعلم والمعرفة تبهر كل من يزورها.

وعرف الخوجة بوفد الطلبة دارسي اللغة العربية في الجامعات النمساوية المختلفة والذي يضم 15 طالباً من 5 جامعات في النمسا، ينتمون لعدة كليات مختلفة منها الدراسات العربية والعلوم الإسلامية والقانون والترجمة، مشيراً إلى أن الطلبة عبروا عن إعجابهم من ما تضمه إمارة الشارقة من علوم ومعرفة خاصة باللغة العربية تساهم في تعزيز اللغة عند دارسيها.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة من الأمين العام لمؤسسة هامربورغشتال والوفد المرافق له لشرحٍ عن جهود الجامعات النمساوية في تدريس اللغة العربية وبدايتها التاريخية من قبل المؤسسين للجامعات، مشيراً إلى أن جمهورية النمسا تمتلك أكثر من 700 معلم يدرّسون أكثر من 100 ألف طالب وطالبة تعاليم الإسلام واللغة العربية.

وسينتظم الطلبة، الذين ينتمون إلى مختلف الدول الأوروبية ويدرسون في النمسا، في دورة مكثفة في اللغة العربية وآدابها يقدمها لهم مجمع اللغة العربية بالشارقة لتحسين مستوياتهم في فروع اللغة، إلى جانب تنظيمه عدد من الزيارات إلى معالم ومؤسسات اللغة العربية والقرآن الكريم في الشارقة للتعرف على ما تقدمه من خدمات متنوعة لخدمة تعليم وتعلم ونشر اللغة العربية وتاريخها.

وفي نهاية اللقاء قدم الوفد شكره وتقديره إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على الدعم الكبير الذي ظل يقدمه سموه للطلبة في أوروبا لتعلم اللغة العربية وفتح أبواب الشارقة بكافة مؤسساتها المختصة باللغة العربية أمامهم مما يجعلهم خير سفراء للشارقة يعبرون عن مكانتها العلمية ورعايتها لطلبة العلم والمعرفة في كل مكان.

وتسلم سموه من وفد الجامعات النمساوية عدداً من الاصدارات الخاصة والهدايا التذكارية، ملتقطاً سموه مع الوفد الصور الجماعية. حضر الاستقبال بجانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، خالد بطي الهاجري مدير عام المدينة الجامعية في الشارقة، والدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، وأوميت فورال رئيس الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية في جمهورية النمسا، وهامر هامربورغشتال رئيس مؤسسة هامربورغشتال، وعدداً من عمداء وطلبة كليات الجامعات النمساوية.

حاكم الشارقة يستقبل طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا

Image 1 of 17

اقـرأ الـمـزيـد

مجلس اللسان العربي يناقش سبل تنسيق العمل وبناء الشراكات في خدمة اللغة العربية

في إطار برامج مقره الجديد الذي افتتح بمكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة

مجلس اللسان العربي يناقش سبل تنسيق العمل وبناء الشراكات في خدمة اللغة العربية

في إطار جهوده لتعزيز اللّغة العربيّة والحفاظ على هويّتها وثقافتها، استضاف مجلس اللّسان العربيّ بموريتانيا، الّذي افتتح بمكرمة من صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، ندوة بعنوان: “تنسيق العمل وبناء الشّراكات في خدمة اللّسان العربيّ”، بمشاركة 20 جهة من الهيئات والمؤسسات والجمعيّات الّتي تعمل على دعم وتطوير اللّغة العربيّة في موريتانيا والعالم العربيّ.

وتناولت النّدوة موضوعات متعدّدة تتعلّق بالتّحدّيات والفرص الّتي تواجه اللّغة العربيّة، والمشاريع والبرامج والأنشطة التي تقوم بها الهيئات المشاركة في النّدوة لتعزيز مكانة اللّغة العربيّة وتنمية قدرات متحدّثيها ومتعلّميها، كما تمّ خلال النّدوة تبادل الخبرات والمعارف والمقترحات بين المشاركين، ومناقشة أفضل الممارسات المتّبعة لإثراء أساليب تعليم اللّغة العربيّة، وابتكار البرامج والأدوات التي تساهم في تيسير تعلّمها وتعليمها، بما يتلاءم مع التّطوّرات التّقنيّة والمعرفيّة المتقدّمة.

وناقشت النّدوة الطّرق والوسائل المناسبة لتحسين التّواصل والتّفاعل والتّعاون بين الهيئات العاملة في مجال اللّغة العربيّة، والّتي تضمّ أعضاء منسقيّة “سدنة اللّغة العربيّة”، الّتي تضمّالعديد من الهيئات من أجل تمكين اللّغة العربيّة، وتهدف إلى تنسيق الجهود والمشاريع المشتركة بين الهيئات المختلفة في خدمة اللّسان العربي، إذ جاءت النّدوة بهدف استعراض وتحليل الإنجازات والمبادرات الّتي تمّ تنفيذها خلال “شهر اللّغة العربيّة”، الذي يوافق شهر ديسمبر من كل عام. يشار إلى أنّ المقرّ الجديد لمجلس اللّسان العربيّ تمّ افتتاحه في العاصمة الموريتانيّة نواكشوط بمَكْرمة من صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، الرّئيس الأعلى لمجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، وبرعاية فخامة الرّئيس محمد ولد الشّيخ الغزواني، رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الموريتانيّة؛ ويضمّ المجلس نخبة من العلماء ويتولّى مهمّة النّهوض بلغة الضّاد في موريتانيا وخارجها.

اقـرأ الـمـزيـد

افتتاح مقر جديد لمجلس اللسان العربي بمكرمة من حاكم الشارقة

مكرمة من حاكم الشارقة تفتتح مقراً جديداً لمجلس اللسان العربي في موريتانيا

في العاصمة الموريتانية نواكشط

افتتاح مقر جديد لمجلس اللسان العربي بمكرمة من حاكم الشارقة

تحت رعاية فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وبمكرمة سخية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، افتتح معالي وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان الموريتاني الدكتور أحمد سيد أحمد أج، مساء أمس الأول، المقر الجديد لمجلس اللسان العربي في العاصمة الموريتانية نواكشط، الذي يضم نخبة من العلماء ويتولى مهمة النهوض بلغة الضاد في موريتانيا وخارجها.

جاء ذلك خلال حفل، شهده عدد من كبار الشخصيات  الدبلوماسية والإعلامية، ورؤساء بعض المجامع اللغوية العربية، ونقل خلاله سعادة محمد حسن خلف، عضو مجلس أمناء مجمع اللغة العربية في الشارقة، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون كلمات صاحب السمو حاكم الشارقة إلى مجتمع اللغويين والباحثين في موريتانيا، وتحدث حول أهمية دعم المشاريع العلميّة الكبرى والاجتهاد الدائم لتمكين اللسان العربي في مختلف بلدان العالم، مشيراً إلى عمق العلاقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية موريتانيا.

من جانبه أهدى معالي وزير الثقافة الموريتاني درعاً تذكارية لصاحب السمو حاكم الشارقة، وتسلّمها سعادة محمد حسن خلف، وثمّن معاليه جهود حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية والثقافة العربية والإسلامية في شتى البلدان.

بدوره، ألقى رئيس مجلس اللسان العلامة الدكتور الخليل النحوي كلمة هنّأ فيها الحاضرين والشعب الموريتاني كافة، وجميع سدنة لغة الضاد بالمقر الجديد للمجلس، واستعرض أهم إنجازات المجلس على مدى الأعوام الخمسة الماضية، مشيداً بالدعم الذي يتلقاه المجلس من صاحب السمو حاكم الشارقة مباشرة، ومن مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وأزاح معالي  وزير الثقافة والشباب، برفقة سعادة محمد حسن خلف، وسعادة الدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام للمجمع الستار عن اللوحة التذكارية المؤرخة لافتتاح المبنى، وقص الشريط، وتجول في أرجاء المبنى المصمم على طراز العمران الموريتاني، والذي تم بناؤه بمواد صديقة للبيئة، ويتكو من طابقين ويضم عدداً من المكاتب الإدارية وقاعات الدراسة والاجتماعات ومكتبة، بالإضافة إلى مبنى مستقل يشتمل على قاعة تحمل مسمى “القاعة القاسمية” وهي مخصصة لعقد الندوات وإقامة الفعاليات، بالإضافة إلى مسجد  يتسع لأكثر من 300 مصل.

وجاء تشييد المبنى على أرض ممنوحة من الحكومة الموريتانية في حي الجامعة، فيما تكفل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكاليف بنائه وتأثيثه كاملة،  ليكون بوابة للاهتمام باللغة العربية وأنشطتها في القارة الإفريقية، وخاصة بلدانها ومناطقها الغربية. ويستكمل المجلس من مقره الجديد مهامه العلمية واللغوية، حيث أسسه صاحب السمو حاكم الشارقة في العام 2017، ليمارس أعماله كسائر مجامع اللغة العربية في العالم العربي، على أن يكون تحت إشراف مباشر من مجمع اللغة العربية في الشارقة، وهو عضو في اتحاد المجامع اللغوية والعلمية في القاهرة، ويضم كوكبة من اللغويين والعلماء في شتى الفروع اللغوية.

اقـرأ الـمـزيـد

تكريم سمو سلطان القاسمي للفائزين بجائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية 2023

سلطان القاسمي يكرّم الفائزين بجائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها السادسة

في 18 ديسمبر 2023/ أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة أن جهود دعم اللغة العربية مستمرة من خلال لقاءات العلماء مع بعضهم البعض، والدعم المتواصل للمراكز العاملة في ذات المجال لضمان استمرارها، وتقدير جهود المتخصصين والباحثين بتكريمهم وتحفيزهم للبحث في كنوز اللغة العربية، مع أهمية نشر أطروحاتهم وأبحاثهم.

جاء ذلك خلال تكريم سموّه صباح اليوم الإثنين، في دارة الدكتور سلطان القاسمي، الفائزين بالدورة السادسة من جائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في بداية اللقاء بالحضور، مشيراً إلى أن جهود العلماء في المجامع اللغوية واجتماعهم في الشارقة يعد مكسباً كبيراً لخدمة اللغة العربية، مقدماً سموه الشكر والتقدير إلى العاملين في مختلف المجالات ذات الصلة باللغة العربية من أصحاب الجهود العلمية والبحثية.

وأشار سموه إلى أن العمل جارٍ على توفير وقف لخدمة المراكز الخاصة بالثقافة واللغة العربية مثل المسرح العربي، والشعر والآداب، وغيرها، وذلك لأهمية استمرار أعمال هذه المراكز والتي تمثل نهضةً حقيقية في الوطن العربي ونقاط إشعاعٍ علمي ومعرفي، قائلاً سموه // لابد من إعادة الزخم الذي كان لهذه اللغة ولمعطياتها في الآداب من الشعر والقصة والرواية وغيرها في السابق، لابد من إحيائها مرة أخرى وبجهود الفضلاء والعلماء نبدأ ذلك //. مضيفاً سموه // أنا آخذ اللغة العربية على محمل الجدّ ولا أقول على هامش الحياة، لأنها جزء من الإيمان، ولابد لكل مسلم أن يتعلم ويتحدث اللغة العربية //.

وتناول صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته، أهمية الجائزة في رفد المكتبة العربية المتخصصة بأبحاث متنوعة ورفيعة المستوى وفي حقول متنوعة لم تكن متوفرة من قبل وهي في زيادة مستمرة، مشيراً سموه إلى أن العلماء لديهم الكثير من الأبحاث ولابد من مساعدتهم على نشرها وتوفيرها بمختلف الوسائل للقراء لتعمّ الفائدة لكل عشاق اللغة العربية وتتم الاستفادة منه في البحث والاطلاع.

وتفضل سموه بتكريم الفائزين في محوري الجائزة في دورتها السادسة، مباركاً سموه لهم مشاركتهم وحرصهم على تقديم بحوث علمية لإثراء المكتبة العربية.

وفاز بالمركز الأول بالجائزة في محور الدراسات اللغوية «الدراسات التي تناولت تعلم اللغة العربية وتعليمها لأبنائها ولغير أبنائها»، الدكتور امحمد مولاي أبوبكر إسماعيلي عن كتابه “اللسانيات التطبيقية وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها”، ونال الدكتور محمد الصحبي عمر بعزاوي جائزة المركز الثاني عن ذات المحور عن كتابه “من قضايا تعليم اللغة العربية لساناً ثانياً”.

وفي محور الدراسات المعجمية «صناعة المعجم اللغوي: دراسةً وتأليفاً”، فاز بالجائزة الأولى الدكتور ميثم محمد علي عن كتابه “معجم أبي العلاء من الفصول والغايات” وهو خمسة أجزاء. وفاز بالجائزة الثانية لهذا المحور ثلاث علماء هم: د. محمود العشيري، ود. عبد العاطي هواري، ود. محمد البدرشيني، اشتركوا في مجلدين لكتاب بعنوان “الرصيد اللغوي المسموح”.

وألقى معالي الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي، مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج كلمة، ثمّن فيها الجهود الكبيرة لصاحب السمو حاكم الشارقة في المجالات الثقافية والمعرفية بشكل عام وفي دعم اللغة العربية على وجه الخصوص، لافتاً إلى أن ذلك من ثمار الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة والاهتمام الكبير لسموه.

وتناول العاصمي جهود الشارقة في العديد من المجالات الخاصة باللغة العربية، ورعاية وتكريم من يتميزون فيها من النوابغ والعلماء، مما يسهم في تطوير جهود نشر اللغة والبحث العلمي فيها، لافتاً إلى أن جائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية عملت على تشجيع العلماء لمزيد من الإنجازات في محاورها وكل ذلك يصبّ في صالح اللغة العربية التي تستحق كل تقدير.

من جانبه تناول الدكتور عبد الفتاح الحجمري منسق الجائزة في كلمته إنابةً عن لجنة تحكيم الجائزة ما تقدمه الجائزة للساحة العربية في مجال اللغة العربية حتى أضحت لها مكانة مرموقة ومتميزة بين الجوائز العربية والدولية، خاصة وأن توقيت اختيار تكريم الفائزين بالجوائز كل عام يصادف الثامن عشر من ديسمبر وهو اليوم العالمي للغة العربية.

وأضاف منسق الجائزة // وهبتم يا صاحب السمو حاكم الشارقة للغة العربية كريم عنايتكم وقلتم في حقها إنها أرقى اللغات وأسماها، وزادها طيبة وعذوبة أن القرآن بها يُتلى والأذان بها يرفع، والصلوات بها تُفتتح وتختتم، ودُونت بها العلوم والفنون والمعارف التي أفادت منها كل الأُمم //.

وتناول الحجمري أهداف الجائزة ونتائجها مشيراً إلى أنها مكرمة علمية تضاف إلى المكارم التي تهدف إلى دعم البحث والإنتاج الفكري في مجال الدراسات اللغوية والمعجمية، وساهمت في خلق دينامية جديدة حفزت الباحثين على إبراز الجوانب العلمية للغة العربية، في إطار رصين وذي قيمة مضافة، تشهد على ذلك محاورها السابقة والتي اهتمت بمواضيع عديدة منها: اللغة العربية في ضوء النظريات اللسانيات الحديثة، والمعجم التاريخي للغة العربية، واللسانيات العربية وتحليل الخطاب، إضافة إلى المعجم العربي والتقنيات الحديثة والأسلوب والأسلوبية في تحليل الخطاب القرآني.

واختتم الحجمري كلمته بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لهذه الجائزة التي اتسع نطاق اهتمامها في جميع البلاد العربية والإسلامية، مشيراً إلى أنها غدت تشجع الباحثين واللغويين على بذل المزيد من الجهود البحثية، وترقية الفكر اللغوي العربي، مهنئاً الفائزين بالجائزة التي استحقّوها عن جدارة واستحقاق.

وقدم الدكتور ميثم محمد علي في كلمة إنابةً عن زملاءه الفائزين في هذه الدورة، الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على رعاية سموه وتحفيزه للعلماء، معبّراً عن سعادتهم بهذا التكريم، ومشيراً إلى أن المشاركة والفوز بالجائزة حافزٌ كبير لتقديم المزيد من البحوث للغة العربية التي تشهد بجهود الشارقة نهضة علمية كبيرة، حيث تقدّم بحوثاً علمية دقيقة في شتى فروع اللغة المتعلقة بالدراسات التقليدية في النحو والصرف والبلاغة والعروض وفقه اللغة والصوتيات، أو الفروع الحديثة مثل اللسانيات التطبيقية والسّيميائيات وتحليل الخطاب والصناعة المعجمية.

واختتم الدكتور ميثم محمد علي كلمته مشيداً بما تقدمه الجائزة من إضافة نوعية للمكتبة العربية بتحفيزها للباحثين اللغويين للكتابة في شتى الفروع المعرفية الدقيقة في حقل اللغة العربية الواسع الخصب الثري، حيث أصبحت محجّة لهم وينتظرونها بشوق في كل عام للمشاركة والتعرف على محوريها الجديدين للمنافسة.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام حفل التكريم بالتقاط الصور التذكارية مع الفائزين، ومجلس أمناء الجائزة واللجنة العلمية. حضر التكريم بجانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من جمال سالم الطريفي رئيس الجامعة القاسمية، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والدكتور امحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشّارقة، والدكتور عواد الخلف مدير الجامعة القاسمية، وعبد الله خلف الحوسني أمين عام مجمع القرآن الكريم بالشارقة، وعدد من أعضاء لجنة التحكيم.

تكريم سمو سلطان القاسمي للفائزين بجائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية 2023

Image 1 of 19