‫التّرشّح لجائزة الألكسو-الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية – الدورة الرابعة 2020

إعلان
التّرشّح لجائزة الألكسو-الشارقة للدّراسات اللّغوية والمعجمية
الدورة الرابعة 2020

تعلن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ومجمع اللغة العربية بالشارقة عن فتـح باب الترشـح لجائـزة الألكسو – الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها الرابعة 2020

أحدثت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وجهازها الخارجي مكتب تنسيق التعريب، بتعاون وشراكة مع مجمع اللغة العربية بالشارقة جائزة للدراسات اللغوية والمعجمية، في إطار خطتهما المشتركة الهادفة إلى النهوض باللغة العربية، وتوسيع دائرة الاهتمام بالدراسات اللغوية والمعجمية.

تروم الجائزة دعم البحث والإنتاج الفكري في مجال الدراسات اللغوية والمعجمية، والإسهام في إبراز الجوانب المعرفية المتعلقة باللغة العربية في إطار رصين وذي قيمة مضافة؛ كما تهدف الجائزة تشجيع الباحثين والمهتمين على توجيه نشاطهم الفكري والبحثي إلى المواضيع التي تهمّ مستقبل اللغة العربية والعلوم المرتبطة بها.

 تفتح جائزة الألكسو -الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية الترشح أمام الباحثين في دورتها الرابعة 2020 بتقديم بحوث منشورة أو غير منشورة بصيغة رقمية في محورين رئيسيين ومحددين وهما:

  • المحور الأول: الدراسات النحوية الحديثة وخدمة اللغة العربية
  • المحور الثاني: معاجم علوم اللغة: ترجمة أو تأليفا أو دراسة

 

تُمنح الجائزة لأربعة فائزين: اثنين في الدراسات اللغوية واثنين في الدراسات المعجمية:

  • الجائزة الأولى: 30 ألف دولار
  • الجائزة الثانية: 20 ألف دولار

 

شروط الترشّح:

  • ألا يكون العمل المرشح قد مرّ على نشره في طبعته الأولى أكثر من ست سنوات من تاريخ إعلان الجائزة في دورتها الرابعة ؛ أي من يناير 2015 إلى يونيو 2020.
  • ألا تكون الدراسة قد نالت جائزة مماثلة.
  • أن يشارك المترشح في أحد صنفي الجائزة فقط.
  • أن يتقدّم المترشّح بعمل واحد فقط.
  • يتم التسجيل في موقع الجائزة alecso-sharjah.shj.ae بإرسال الأعمال المرشحة إلكترونيًا، يقوم أصحابها برقمنتها بصيغة PDF مع إبراز رقم النشر الدولي.
  • أن يكون كل ترشح مصحوبًا بالوثائق التالية:
    1. طلب خطي؛
    2. أربع (٤) نسخ ورقية من الدراسة المرشحة لنيل الجائزة.
    3. السيرة الذاتية للمترشح ونسخة من بطاقته الوطنية، أو نسخة من الصفحات الأولى لجواز السفر.
  • لا تُعادُ وثائق الترشّح إلى أصحابها، سواء فازوا بالجائزة أم لم يفوزوا.
  • لا يمكن أن يكون اختيار الفائز بالجائزة محل اعتراض.
  • آخر موعد لتقديم ملفات الترشح 30 يونيو 2020.
  • ترسل النسخ الورقية بالبريد المُسجّل إلى مكتب تنسيق التعريب على العنوان الآتي: 

    العنوان البريدي : مكتب تنسيق التعريب – 82، زنقة واد زيز. ص.ب. 290، أكدال – الرباط، المملكة المغربية

    الهاتف: ‪+212 (0) 537 772 422‬

    الفاكس : ‪+212 (0) 537 772 426‬

    البريد الإلكتروني : ‪award@arabization.org.ma

    الفيسبوك :

    www.facebook.com//مكتب-تنسيق-التّعريب-423710904425913

    https://www.facebook.com/alecso.sharjah.award/

اقـرأ الـمـزيـد

زيارة الدكتور محمد ولد اعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

زار مجمع اللغة العربية بالشارقة  الدكتور محمد ولد اعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم  والأستاذ عبدالحق حايف مدير مكتب المدير العام، وقد تعرف الزوار على أنشطة المجمع وآخر تطورات صناعة المعجم التاريخي.

وتعرض الوفد في زيارته إلى الجوانب التي يهتم بها مركز اللسان بمجمع اللغة العربية لتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها من حيث الأساليب التعليمية المتبعة والمناهج المعتمدة والبحث عن سبل تطوير هذه الأساليب.

 

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يشهد تكريم الفائزين بجائزة الشارقة الألكسو في دورتها الثالثة، ويفتتح المقر الجديد للمركز التربوي للغة العربية

أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية في الشارقة عن إطلاق باكورة التحرير المعجمي للمعجم التاريخي للغة العربية الذي يجتهد في إنجازه أكثر من ثلاثمئة عالم وأستاذ وباحث في أنحاء العالم العربي، يعملون بكل تفان وإخلاص، واعداً سموه وبإذن الله تعالى أن يتم في السنة القادمة إطلاق عدد من أجزاء المعجم التاريخي للغة العربية.

 

جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها صباح أمس الأربعاء أمام حضور حفل تكريم الفائزين بجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها الثالثة وحفل افتتاح المقر الجديد للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، وذلك تزامناً مع الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية.

 

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل كلمته: “في البداية هذه تحية طيبة مباركة أرفعها إلى اللغة العربية في يومها العالمي البهيج متضرعاً إلى الله الكريم أن يهيئ لها حماةً يذودون عن عرينها ويرفعون رايتها خفاقة عالية، ويعودون بها إلى الواقع العملي رداً جميلاً”.

وأضاف سموه: “إنه لا يخفى عليكم أن اللغة أساس وحدة الأمة، ومرآة حضارتها، وذاكرتها التاريخية، وهي ديوان حكمها وأمثالها، وسجل أشعارها وأخبارها، وتزيد الأمة العربية على غيرها من الأمم أن لغتها هي وعاء للقرآن الكريم، الذي هو مظهر إعجازها، وذروة بلاغتها، وحامل دستورها الخالد”.

إن المتابع للأحداث في عالمنا العربي اليوم، يجد أن سهاماً تسدد للعربية، لا إلى حروفها وألفاظها، وإنما إلى نظامها اللغوي الذي يحمل قيمها وحضارتها ودينها وتاريخها.

 

وقد ظهرت قديماً وحديثاً محاولات للنيل من اللغة الفصيحة، دعوات تلبس ثوب الدفاع عن اللهجات العامية تارة بحجة سهولتها، وأطواراً بحجة صعوبة النحو، ومنها ما يتقمص ثوب الثورة على الجمود والأسلوب العربي القديم، وثمة من يروج إلى أن تأخر العرب مرده إلى التزامهم بلغتهم القديمة، ويعتقد أنه من أراد العلا والتمدن والالتحاق بركب الحضارة المتطورة، فعليه باللغات الأجنبية، وهذا كلام بعيد عن الصواب.

 

وأكد صاحب السمو الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية في الشارقة أن الذي يتخلى عن لغته يعيش منبت الأصل عن جذوره، منقطع الوشيجة مع أهله وعشيرته، مقطوع الصلة مع ماضي أمته وحاضره، وسيلفظه التاريخ ولو بعد حين، ولا شك أن الناجح المفلح هو الذي يعض على لغته بالنواجذ، يتعلمها ويحرص على استعمالها، ويجتهد في المحافظة عليها لأنها حاملة تاريخه، وذاكره أمته، ومقوم أساسي من مقومات شخصيته، ولا يمنعه ذلك أن يخوض في دراسة العلوم العصرية والإجادة والتميز فيها.

 

وأردف سموه قائلاً: “إيماناً منّا بأن الأجيال الحالية والقادمة بحاجة إلى أن تعيش كريمة عزيزة، ها نحن نجتهد في تقديم كل ما هو نافع ومفيد لأمتنا في حاضرها ومستقبلها، ورغبة للمحافظة على اللغة الفصيحة، أنشأنا هذه الجائزة (الشارقة /‏‏ الألكسو) بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، شحذاً لهمم اللغويين المبدعين، ودفعاً لحركة التأليف في اللغويات والمعجميات”.

“فهنيئاً للفائزين في الدورة الثالثة من الجائزة، وشكراً للذين شاركوا ببحوثهم وكتاباتهم، وشكراً للجنة العلمية على ما قامت به من جهود طيبة مباركة في الاختيار والدراسة والتقييم وفرز النتائج بكل نزاهة وموضوعية”

وزفّ صاحب السمو حاكم الشارقة بشارة للعرب كافة ولأهل اللغة العربية خاصة قائلاً: “نحن في اليوم العالمي للغة العربية، لا يفوتنا أن نضع بين أيديكم بشارة كنا قد انتظرناها سوياً سنين طوالاً، فكما وعدناكم في السنة الماضية وفي مثل هذا اليوم، أن التحرير المعجمي للمعجم التاريخي للغة العربية سيبدأ خلال العام 2019، فها نحن أولاء نبشركم بأنه وفي هذا اللحظة التي أقف بين أيديكم، يجتهد أكثر من ثلاثمئة عالم وأستاذ وباحث في أنحاء العالم العربي، يعملون بكل تفان وإخلاص في تحرير المعجم الذي طال انتظاره، وإني لأراه قريباً بإذن الله وتوفيقه، وهذه باكورة عمل المجدين المخلصين من أبناء العربية، ونعدكم أننا سنلتقي في السنة القادمة بإذن الله وفي مثل هذا اليوم، لنطلق عدداً من الأجزاء من المعجم التاريخي للغة العربية، وهو مشروع العرب جميعاً، تحت مظلة اتحاد المجامع العربية في القاهرة”.

واختتم سموه كلمته قائلاً: “نسأل الله لكل العاملين في هذا المشروع الحضاري التوفيق والسداد، وجعل الله كل ذلك في ميزان حسناتكم جميعاً، ودمتم أوفياء للغة العربية”.

بعدها ألقى الدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة كلمة أوضح فيها دور الشارقة الكبير بتوجيهات كريمة من حاكمها في خدمة اللغة العربية وأهلها، معدداً مجالات العناية التي يحيط بها سموه هذه اللغة في جميع أقطار الوطن العربي سواء من مجامع لغوية أو بيوت شعر أو مراكز تعليم وتثقيف وغيرها الكثير.

عقب ذلك دعي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يرافقه الدكتور محمد ولد أعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للتفضل بتكريم الفائزين بجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها الثالثة والتي تقام بتنظيم من مجمع اللغة العربية في الشارقة بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، حيث حصل على المركز الأول في الدراسات اللغوية الدكتور شوقي بوعناني عن كتابه “مبدأ الانسجام في تحليل الخطاب القرآني من خلال علم المناسبات”، بينما حصل على المركز الثاني الدكتور حميد الزيتوني عن كتابه “المعجم القرآني بين الاشتراكين المعنوي واللفظي”، وقد حصل على المركز الأول في الدراسات المعجمية الدكتور الحبيب النصراوي عن كتابه”في المعجمية العربية تنظيراً وتطبيقاً”، بينما حصل على المركز الثاني بدرية بنت براك العنزي عن كتابها “نحو بناء معجم للمتلازمات اللفظية في المعاجم العربية المعاصرة”.

 

كما تفضل سموه بتكريم الجهات الداعمة للجائزة والمتعاونة معها.

وتثميناً للدور الكبير الذي تلعبه جائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغوية والمعجمية في خدمة اللغة العربية قال الدكتور محمد ولد أعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في كلمة له بهذه المناسبة: “ببالغ السعادة أتشرف اليوم بمشاركتكم احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، كما أعتزّ، في الآن ذاته، بهذا اللقاء التكريمي لثلة من الباحثين الفائزين بالدورة الثالثة لـجائزة الألكسو-الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية”.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية في الشارقة قد افتتح قبل ذلك وتزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية المقر الجديد للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة حيث تفضل سموه بإزاحة الستار عن اللوح التذكاري معلناً بذلك تدشين المبنى.

ثم تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بإطلاق البوابة الإلكترونية للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.

وبهذه المناسبة ألقى الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة كلمة قدم خلالها أسمى آيات الشكر والعرفان، وعظيم الامتنان، إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على إيلاء اللغة العربية جل اهتمامه، وخلاصة اعتزازه، وعلى مكرمته السامية بإهدائه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج مبنى مستقلاً بكافة تجهيزاته في مقره الجديد بالمدينة الجامعية في الشارقة.

من جانبه قال الدكتور علي بن عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج في كلمة له بمناسبة افتتاح المركز: “هذه لحظة سيقبُسها التاريخ ليأنس بها قارئوه، هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة العزيزة، بقيادتها الرشيدة، قبلة الإنجازات، ومنبع العزائم، ورفّة القلوب، وهي تهفو دائماً إلى هذا الوطن الجميل، وهذا موقف ستذكره الأجيال، فتبهرهم هالته، هنا في الشارقة الزاهرة، بشيخها وأميرها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، حيث يحق للعربية الجميلة أن تهنأ بعلاه.

 

اقـرأ الـمـزيـد

سلطان القاسمي يلتقي ضيوف جائزة “الشارقة الألكسو” للدراسات اللغوية والمعجمية

التقى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمّد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة صباح أمس في مجلس سموه الأدبيّ بدارة الدكتور سلطان القاسمي، أعضاء الهيئة العلميّة لجائزة الشارقة الألكسو للدراسات اللغويّة والمعجميّة وضيوف الجائزة من مديري ومشرفي المجامع اللغوية في الوطن العربي.

ورحّب صاحب السموّ حاكم الشارقة في مستهل اللقاء بالسادة الضيوف مقدماً لهم نبذة موجزة عن الدارة والمجلس الأدبيّ التابع لها، والذي أقيم من أجل مناقشة القضايا والمواضيع الثقافيّة والأدبيّة والتاريخيّة والعربيّة والإسلاميّة.

        بعدها ساق سموّه الحديث نحو نشأة اللغة العربية وأصلها متتبِّعاً تسلسلاً تاريخياً مُستنداً في ذلك إلى النصوص القرآنيّة، حيث اعتبر سموّه القرآن الكريم أعظم كتاب يمكن لنا أن نحتج به في هذا البحث.  

        كما بيّن سموّه مواقع أهم الحاضرات التي سكنها الإنسان في شبه الجزيرة العربية وشمالها كدومة الجندل ومدين وإيلات وإرم والمدينة والعراق والطور والبتراء، وأهمّ القبائل التي سكنتها كالأنباط والسرياليين والفينيقيين والآراميين، وكيف أن لكل قوم من تلك الأقوام لهجة خاصة بهم يعتدّون بها ويعتبرونها من مصادر القوة لديهم وحين قرشوا إلى مكّة، أي انزاحوا إليها، توحّدت لهجاتهم في لغةٍ واحدةٍ وهي لغة قريش ممّا يدلّ على أنّها كانت متقاربة في جوهرها وأصل المنبع فيها واحد.

       وأوضح صاحب السموّ حاكم الشارقة أن ما توصّل إليه هو اجتهادٌ شخصيٌّ يعود لبحثه التاريخي الذي يثبت أن جميع تلك اللهجات تعود في أصلها إلى قوم عاد وثمود الذين انتقلوا من حمير جنوب شبه الجزيرة العربية إلى المدينة المنورة ومنها إلى شمال شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام وما تلك اللهجات النبطية والآرامية والسريالية والفينيقية إلا وليدة للهجة الحميرية العربية وكذلك هي الحال بالنسبة للعبرية.

       واستعرض صاحب السموّ حاكم الشارقة أمام السادة الحضور جدولاً بأشكال حرف المسند بمختلف فروعه وأشكال حرف الجزم وحرف النبط، ليؤكِّد مدى التقارب الناشئ بينهم، مشيراً إلى مرجعية كلّ خط وطريقة رسمه بقوله إن العربي الجزم هو الحرف غير الموصول، والصفوي هو الحرف المكتشف في حرة الصفا الواقعة جنوب شرق دمشق، أما الثمودي فهو خط شمال الجزيرة العربية واللحياني هو خط مملكة ديدان ولحيان بمدائن صالح والسبأي هو خط سبأ والمتصل هو الخط الذي تتصل بعض حروفه بحروف أخرى.

 
       واختتم سموه حديثه داعياً الحضور إلى ضرورة العودة إلى تاريخ حمير كونها أساس وجود اللهجات والبحث في آثارها حتى نتمكن من مقاربة الألفاظ والتوصل إلى حقيقة قطعية في تاريخ نشأة اللغة العربية وأصلها، وعلى أن يكون حديث اللقاء القادم يتمحور حول أصل الكلام.

       من جانبهم أكد ضيوف الشارقة أن ما توصل إليه صاحب السمو حاكم الشارقة خلال بحثه هو الأقرب إلى الصواب في ظل غياب النصوص الصريحة حول نشأة اللغة العربية وعلينا كمنشغلين في اللغة أن نحذوا حذو سموه ونجيب دعوته ببذل مزيد من الجهد في البحث والتحري حول نشأة وأصل اللغة العربية وأن يكون البحث يمانياً ومن حمير، كما قدموا خالص شكرهم ووافر تقديرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة على ما يبذله في خدمة لغة القرآن والقائمين عليها.
      حضر اللقاء سعادة عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، وسعادة محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية .

 

اقـرأ الـمـزيـد

انطلاق الموقع الإلكتروني لجائزة الألكسو-الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية

تعلن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ومجمع اللغة العربية بالشارقة عن انطلاق الموقع الإلكتروني لجائـزة الألكسو – الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، لتقديم طلبات الترشّح من خلاله.

 

لتصفح موقع الجائزة يرجى الضغط على الرابط الآتي:

https://alecso-sharjah.shj.ae/ar/home.aspx

 

لقراءة تفاصيل أكثر عن الجائزة يرجى الضغط هنا.

 

 

 

 

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

‫التّرشّح لجائزة الألكسو-الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية – الدورة الثالثة 2019

إعلان
التّرشّح لجائزة الألكسو-الشارقة للدّراسات اللّغوية والمعجمية
الدورة الثالثة 2019

تعلن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ومجمع اللغة العربية بالشارقة عن فتـح باب الترشـح لجائـزة الألكسو – الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها الثالثة 2019.

أحدثت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وجهازها الخارجي مكتب تنسيق التعريب، بتعاون وشراكة مع مجمع اللغة العربية بالشارقة جائزة للدراسات اللغوية والمعجمية، في إطار خطتهما المشتركة الهادفة إلى النهوض باللغة العربية، وتوسيع دائرة الاهتمام بالدراسات اللغوية والمعجمية.

تروم الجائزة دعم البحث والإنتاج الفكري في مجال الدراسات اللغوية والمعجمية، والإسهام في إبراز الجوانب المعرفية المتعلقة باللغة العربية في إطار رصين وذي قيمة مضافة؛ كما تهدف الجائزة تشجيع الباحثين والمهتمين على توجيه نشاطهم الفكري والبحثي إلى المواضيع التي تهمّ مستقبل اللغة العربية والعلوم المرتبطة بها.

 تفتح جائزة الألكسو -الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية الترشح أمام الباحثين في دورتها الثالثة 2019 بتقديم بحوث منشورة أو غير منشورة بصيغة رقمية في محورين رئيسيين ومحددين وهما:

  • المحور الأول: اللسانيات العربيّة وتحليل الخطاب؛
  • المحور الثاني: المعجم العربيّ والتقنيات الحديثة.

 

تُمنح الجائزة لأربعة فائزين: اثنين في الدراسات اللغوية واثنين في الدراسات المعجمية:

  • الجائزة الأولى: 30 ألف دولار
  • الجائزة الثانية: 20 ألف دولار

 

شروط الترشّح:

  • ألا يكون العمل المرشح قد مرّ على نشره في طبعته الأولى أكثر من خمس سنوات من تاريخ إعلان الجائزة في دورتها الثالثة ؛ أي من يناير 2014 إلى يونيو 2019.
  • ألا تكون الدراسة قد نالت جائزة مماثلة.
  • أن يشارك المترشح في أحد صنفي الجائزة فقط.
  • أن يتقدّم المترشّح بعمل واحد فقط.
  • لا يتمّ الترشّح إلا ببحث يُرسَلُ إلكترونيًا، أو يقوم صاحبه برقمنته مع إبراز رقم النشر الدولي؛ أي أن يكون البحث مطبوعًا منشورًا له رقم دولي.
  • أن يكون كل ترشح مصحوبًا بالوثائق التالية:
    1. طلب خطي؛
    2. أربع (٤) نسخ من الدراسة المرشحة لنيل الجائزة إن كانت منشورة؛
    3. نسخة مرقونة على صيغة PDF.
    4. السيرة الذاتية للمترشح ونسخة من بطاقته الوطنية، أو نسخة من الصفحات الأولى لجواز السفر.
  • لا تُعادُ وثائق الترشّح إلى أصحابها، سواء فازوا بالجائزة أم لم يفوزوا.
  • لا يمكن أن يكون اختيار الفائز بالجائزة محل اعتراض.
  • آخر موعد لتقديم ملفات الترشح 30 يونيو 2019.
  • تم إطلاق موقع الجائزة الإلكتروني خلال الأيام القادمة، وعلى المترشحين التسجيل في موقع الجائزة وإرسال أعمالهم المرشحة إلكترونيًا،
  • وترسل النسخ الورقية بالبريد المُسجّل إلى مكتب تنسيق التعريب على العنوان الآتي: 

    العنوان البريدي : مكتب تنسيق التعريب – 82، زنقة واد زيز. ص.ب. 290، أكدال – الرباط، المملكة المغربية

    الهاتف: ‪+212 (0) 537 772 422‬

    الفاكس : ‪+212 (0) 537 772 426‬

    البريد الإلكتروني : ‪contact@alecso-sharjah.shj.ae

    الموقع الإلكتروني: alecso-sharjah.shj.ae

    الفيسبوك :

    www.facebook.com//مكتب-تنسيق-التّعريب-423710904425913

    https://www.facebook.com/alecso.sharjah.award/

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يعلن عن تأسيس رابطة اللغة العربية

خلال لقائه نخبة من علماء العربية وأعضاء المجامع اللغوية والعلمية في باريس

أعلن صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، عن مبادرة جديدة متمثلة بتأسيس رابطة اللغة العربية، في إطار دعم اللغة العربية وتضم علماء اللغة العربية والباحثين من مختلف دول الوطن العربي.

والتقى صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، بنخبة من علماء اللغة العربية وعدد من رؤساء وكبار مسؤولي المجامع اللغوية والعلمية ومراكز اللغة العربية في الوطن العربي إلى جانب أعضاء اللجنة العلمية العليا لجائزة الألكسو الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، على هامش إطلاق الدورة الثانية للجائزة التي ستقام فعالياتها مساء اليوم الثلاثاء في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ضمن احتفالات اليوم العالمي للغة العربية.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل لقائه بعلماء اللغة العربية ومسؤولي المجامع والمراكز اللغوية في الوطن العربي، وتبادل سموه الأحاديث الودية في المواضيع ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بشأن اللغة العربية وسبل النهوض بها وخاصة بين جيل الشباب.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء، أن الأمة العربية تعيش اليوم فترة من التغريب في مختلف مجالات الحياة، الذي يتطلب بذل مزيدا من الجهود في دعم اللغة العربية وتعزيز الهوية العربية بين أبنائها، مبيناً سموه أن اللغوي والباحث في المجالات اللغوية والمعجمية عندما يحظى باهتمام وينال التقدير يكون عطائه متميزا.

وأشار سموه إلى جهود إمارة الشارقة في إعداد جيل مرتبط بهويته وثقافته العربية والإسلامية الأصيلة، وتبنيها للعديد من المبادرات التي عززت مكانة اللغة العربية في نفوس أبنائها وإنشائها للعديد من المؤسسات العلمية والثقافية ومن بينها المجمع اللغوي بالشارقة والجامعة القاسمية التي تخرج آلاف الطلبة الذي سيسهمون بنشر اللغة العربية بين غير الناطقين بها في مختلف دول العالم.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة من د.عبدالسلام المسدي رئيس اللجنة العلمية لجائزة الألكسو الشارقة للدارسات اللغوية والمعجمية إلى نبذه حول الآليات والمعايير التي وضعتها لجنة التحكيم وعدد ونوعية الدراسات والبحوث المتقدمة للجائزة وبعض الأفكار التطويرية التي تسعى اللجنة لتنفيذها، واعتمد سموه المحاور التي ترتكز عليها الجائزة في دورتها الثالثة والتي سنتطلق مطلع العام المقبل.

واطلع سموه على الجهود التي تبذلها المراكز اللغوية العربية في مختلف دول العالم العربية وخارجه، فقد قدم الدكتور خليل النحوي رئيس جمعية اللسان العربي في موريتانيا والذي أنشأ بدعم من مجمع اللغة العربية بالشارقة، نبذه عن أهم الأنشطة التي نظمتها الجمعية وحظيت بإقبال كبير من العلماء والأدباء الموريتانيين.

كما قدم مفتي عام جمهورية كرواتيا د.عزيز حسنوفيتش، شرحا حول الخطوات التي تم اتخاذها في شأن تأسيس قسم اللغة العربية بجامعة كرواتيا الحكومية والذي ساهم في تأسيسه مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وتطرق اللقاء إلى واقع المجامع اللغوية والعلمية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، والتحديات التي تواجها لتحقيق أهدافها المنوط بها في دعم اللغة العربية وترسيخها بين أفراد المجتمع، مؤكدين على ضرورة تضافر كافة الجهود لدعم دور هذه المجامع في خدمة رسالتها السامية.

وقدم رؤساء ومسؤولو المجامع العربية، شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة على جهوده الكبيرة والمقدرة في دعم اللغة العربية في المحافل العالمية وتكريم المتميزين والمبدعين وعلماء اللغة الذين أسهموا بإنجازاتهم في خدمة الحقل اللغوي والعلمي في الوطن العربي.

واعتبروا أن جائزة الألكسو -الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية التي ستعقد فعالياتها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو هو تكريم للعربية وأهلها في يومها العالمي.

وحضر اللقاء إلى جانب سموه، عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، ومحمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، ود.محمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة.

اقـرأ الـمـزيـد

تكريم الفائزين في جائزة الألكسو / الشارقة في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية باليونسكو 18 ديسمبر 2018

ضمن المشاريع العلمية واللغوية التي يشرف عليها مجمع اللغة العربية بالشارقة بتوجيه مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، جرت فعاليات تكريم الفائزين بجائزة الألكسو / الشارقة للدّراسات اللغوية والمعجميّة في دورتها الثانية 2018 في مقر منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلم (اليونسكو) في باريس.

جرى هذا التكريم تزامنا مع فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في اليوم الثامن عشر من ديسمبر 2018 الذي تنظمه المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو بالتنسيق مع مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وكان ترتيب الفائزين حسب المحاور كالآتي:

المحور: دراسة اللّغة العربيّة في ضوء النظريات اللسانيةّ الحديثة

الفائز الأول: د. حسين السوداني / تونس
عنوان الكتاب: أصول التفكير الدلاليّ عند العرب: من اللزوم المنطقيّ إلى الاستدلال البلاغيّ

الفائز الثاني: د. عزالدين المجدوب / تونس
عنوان الكتاب: مفاهيم دلاليّة ولسانيّة لوصف العربيّة

المحور: الدراسات في المعجم التاريخيّ للغة العربيّة

الفائز الأول: د. عبد العلي الودغيري / المغرب
عنوان الكتاب: العربيّات المغتربات: قاموس تأثيليّ وتاريخيّ للألفاظ الفرنسيّة ذات الأصل العربيّ أو المعرّب

الفائز الثاني: أ. أيمن الطيب أحمد بن نجي / ليبيا
عنوان الكتاب: ترتيب الوحدات المعجميّة المركبة في المعجم العربيّ المعاصر

اقـرأ الـمـزيـد

جائزة الألكسو – الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية تمدد طلبات المشاركة في دورتها الثانية

جائزة الألكسو – الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية تمدد طلبات المشاركة في دورتها الثانية 2018، ذلك بطلبً من اللجنة العلمية في الرباط سعيًا للحصول على أكبر عدد من المشاركات التي تغطي المحاور التي تهذف الجائزة لتغطيتها.

اقـرأ الـمـزيـد

برنامج الشارقة اليوم – مجمع اللغة العربية بالشارقة

خصّص برنامج (الشّارقة اليوم) حلقةً حول مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، وكان الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمينُ العامُ للمجمع ضيفَ الحلقة التي ائتلفت من عدة محاور تحدث فيها الأمينُ العامُ عن تأسيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، وعن أهدافه ومهامه وعلى رأسها التنسيق بين المجامع اللغوية المنتسبة إلى اتحاد المجامع العربية، كما تحدث الأمينُ العامُ عن المشاريع الكبرى التي يرعاها المجمع، كمشروع المعجم التّاريخيّ للّغة العربيّة، وعن جائزة الألكسو- الشّارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، ومركز اللسان العربي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقد ضمت الحلقة لقطات من قلب مبنى مجمع اللغة العربية بالشارقة وتقارير مصورة عن أهم أقسام المجمع.

 

اقـرأ الـمـزيـد