اختتام مشاركة المجمع في معرض العين للكتاب 2022

في إطار مسعاه لتعزيز حضوره في الفعاليات الثقافية المحلية والدولية

“مجمع اللغة العربية بالشارقة” يعرف زوار مهرجان العين للكتاب 2022 على مبادراته في خدمة لغة الضاد

اختتم مجمع اللغة العربية بالشارقة مشاركته في فعاليات الدورة الـ13 من مهرجان العين للكتاب 2022، الذي استمر حتى 20 نوفمبر الجاري تحت شعار “العين أوسع لك من الدار”، حيث يسعى المجمع من خلال المشاركة إلى تسليط الضوء على المبادرات والمشاريع العلمية الرائدة التي تعزز اللغة العربية ومكانتها على قائمة اللغات العالمية، في المناسبات الثقافية المحلية والعربية والدولية، وجهوده في تصنيف الإصدارات التي يشارك فيها نخبة من مجامع اللغة في العالم العربي، تحت إشراف مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وعرض المجمع في جناحه الخاص الأجزاء الـ36 المنجزة من “المعجم التاريخي للغة العربية” والتي دشن منها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤخراً، 19 مجلداً، في إنجاز يضاف لجهود الشارقة الحضارية والثقافية ومشاريعها الرائدة، ويعزز حضور العربية لغةً تاريخية عالمية حيّة أثرت لغات العالم بالألفاظ، واعتمدت عليها الأمم المتحضرة في نهضتها المعرفية.

وتعرَّف زوار مهرجان العين للكتاب 2022 على ما يقدمه مجمع اللغة العربية بالشارقة من خدمات للطلاب والباحثين، واطلعوا من القائمين على جناح المجمع على الأقسام والمرافق التي يشتمل عليها، ومنها المكتبة التي تغني دارسي اللغة العربية بأهم المصادر المعرفية في اللغة والتفسير والأصول والحديث.

كما تعرف جمهور المهرجان على الخدمات التي يقدمها “مركز اللسان العربي” التابع للمجمع من خدمات لغير الناطقين باللغة العربية، ومبادراته في تعزيزها بين الجاليات الأجنبية المقيمة في دولة الإمارات، وتصفحوا أعداداً من مجلة “العربية لساني” الفصلية الصادرة عن المجمع، والتي تسلط الضوء على سلسلة من الأبحاث والدراسات والمقالات العربية المتنوعة. وكان مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي قد أطلق الهوية المتجددة للحدث الذي كان سابقاً «معرض العين للكتاب»، ليصبح مهرجاناً ثقافياً مبتكراً يُعزز الأجندة الثقافية لإمارة أبوظبي، ويحتفي بأعمال الكُتاب والمبدعين الإماراتيين والعرب في الماضي والحاضر.

مشاركة المجمع في معرض العين للكتاب 2022

Image 1 of 7

اقـرأ الـمـزيـد

أخبار الدار: مشاركة المجمع في مهرجان العين للكتاب 2022

اقـرأ الـمـزيـد

تقرير عن مجلة مجمع اللغة العربية بالشارقة

اقـرأ الـمـزيـد

الندوة الثانية في الشارقة للكتاب 41: أكاديميون ورؤساء مجامع: سلطان القاسمي الراعي الأول للغة العربية

خلال ندوة نظمها مجمع اللغة العربية في “الشارقة الدولي للكتاب”

أكاديميون ورؤساء مجامع: سلطان القاسمي الراعي الأول للغة العربية

أكد المتحدثون في ندوة “إنجازات مجمع اللغة العربية” على الدور الكبير الذي تلعبه الشارقة في دعم اللغة العربية بصورة غير مسبوقة، امتثالاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والمتمثلة بشكل واضح في مشروع المعجم التاريخي للغة العربية، الذي أبصر النور أخيراً بعد سبعة عقود من وضع فكرته، نيابةً عن الأمة العربية.

جاء ذلك، في الجلسة الحوارية، التي استضافت كلاً من الدكتورة سارة ضاهر، رئيسة جمعية “بالعربية للغة والتحديث”، والأستاذ الدكتور بكري محمد الحاج، رئيس مجمع اللغة العربية بالخرطوم، في اليوم الثاني من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي افتتحت دورته الحادية والأربعين تحت شعار “كلمة للعالم”.

وفي معرض حديثها عن التحديات المعاصرة التي تواجه اللغة العربية، شددت الدكتورة سارة ضاهر على ضرورة حل للأخطاء التي يرتكبها الكثير من المتحدثين بلغة الضاد، خاصةً من قبل الأشخاص الذين يخاطبون الرأي العام، من الإداريين والدبلوماسيين والإعلاميين، وما يتطلبه الأمر من وضع ضوابط لاستخدامهم للغة بغرض حمايتها وتعزيزها.

وأشارت ضاهر إلى خلل كبير، يتمثل في نفور الكثير من الطلاب في المدارس اللبنانية من مناهج النحو والصرف لشعورهم  بأنهم ينتقلون لعالم آخر خلال حصصها الدراسية، رغم قدرتهم على استخدام الفصحى التي يعاملونها كوسيلة لاجتياز الامتحانات دون الرغبة في استخدامها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما تعززه جمعية “بالعربية للغة والتحديث” عبر وضعها اختبارات كفاءة لغوية، لعدة مستويات، عامة، وإعلامية لصناع المحتوى، وأخرى للتخصصات المختلفة، ورابعة لمدرسي اللغة العربية.

وأكدت ضاهر على قدرة هذه المشاريع على الاستمرار بسبب الدعم الذي يقدمه مجمع اللغة العربية في الشارقة، لتشجيع كافة الجهود التي ترسخ استخدام اللغة بصورة سليمة في الحياة العامة.

من جانبه، وضح رئيس مجمع اللغة العربية بالخرطوم محمد بكري الحاج ، طبيعة الجهود التي أداها مجمع اللغة العربية في الشارقة على أكمل وجه، حتى بات حلقة وصل بين المجامع اللغوية في العالم العربي، مستدلاً على ذلك برعايته لمشروع المعجم التاريخي الذي توحدت فيه نشاط عشرة مجامع لغوية، في مشروع قومي كانت اللغة العربية بحاجة ماسة له، لتوثيق تاريخ مفرداتها، ومراحل تطور عبر العصور، وهو الحلم الذي نجحت الشارقة أخيراً في تحقيقه، بعد أن طرح فكرته المستشرق أوجست فيشر لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، قبل أن يحول اندلاع الحرب العالمية الثانية دون اكتماله. وأضاف الحاج: “هذا المعجم جسد رغبة وحلماً صارت واقعاً، استطاع صاحب السمو حاكم الشارقة على استكماله، ففيما فشلت الدول العربية باتساعها فيه لم يقدم اي دعم له سوى الشيخ سلطان نيابة عن الأمة العربية”. وختم الحاج مشاركته في الندوة بتقديم الشكر لمرسوم صاحب السمو بتقديم عضوية مجمع السودان في مجمع الشارقة، في تتويج معنوي للدعم المادي السخي الذي يسد به الصعوبات المالية التي واجهت مجمع اللغة العربية في السودان خلال الأعوام الأخيرة.

الندوة الثانية في الشارقة للكتاب 41: أكاديميون ورؤساء مجامع: سلطان القاسمي الراعي الأول للغة العربية

Image 1 of 10