برنامج أماسي – مجمع اللغة العربية في الشارقة يصدر عددًا جديدًا من مجلة العربية لساني

اقـرأ الـمـزيـد

مركز اللّسان العربي يخرّج 16 منتسبًا من 8 دول

مركز اللّسان العربي يخرّج 16 منتسبًا من 8 دول

Image 1 of 15

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية بالشارقة.. لماذا القراءة ضروريّة للنهوض بلغة الضاد؟

بمناسبة شهر القراءة في الدولة

مجمع اللغة العربية بالشارقة.. لماذا القراءة ضروريّة للنهوض بلغة الضاد؟

       يعُدُّ مجمع اللغة العربية بالشارقة مناسبة شهر القراءة امتدادًا لرؤيته العامة ورسالته، التي تهدفُ للتّمكين للغة العربيّة، وتجعل من فعل القراءة محوراً دائماً لبرامج المجمع على مدار العام، في مسعى للإعلاء من شأن المطالعة وجعلها سلوكاً يومياً لدى كل أفراد المجتمع صغاراً وكباراً بما يحقّق حضور اللغة بجمالياتها وكنوزها في الوجدان، ويعزّز الاستفادة من جسورها المعرفيّة المتصلة بكل العصور والعلوم.

وبمناسبة حلول شهر القراءة، يقول الدكتور امحمد صافي المستغانمي، أمين عام مجمع اللغة العربية في الشارقة: “إن تحفيز المجتمع بكل فئاته للالتفات نحو القراءة يُعَدُّ مكسباً كبيراً، يتماشى مع برامج مجمع اللغة العربية واستراتيجيته الواضحة تجاه حماية اللغة العربية وتعزيز مكانتها بالقراءة والدراسة والبحث”.

ويشدد الدكتور المستغانمي على ضرورة امتلاك المتعلم مفتاح القراءة في سن مبكرة قائلاً: “من يمتلك مفتاح القراءة صغيراً، يتعلم مخارج الحروف وصفاتها، ويتقن القراءة وهو يعرف أين يقف ويتعلم مواضع الفصل والوصل، وكيف يقف على ساكن، وكيف يقف على التنوين، وكيف يعطي الحروف حقوقها من ترقيق وتفخيم وهمس وصفير وغيرها من الصفات”.

وفي إشارة إلى أهمية إتقان العربية وتشجيع الشباب على عدم إهمال صلتهم بمفرداتها، يضيف المستغانمي: “بالمزيد من القراءة يمكن للأجيال أن تحسن العربية، وأن تدرس تجارب السابقين للإفادة منها. وأولى النصائح التي يمكن تقديمها لكل من يشتغل بتعليم العربية أو يرغب في تعلّمها أن يتقن علوم الآلة المتعلقة باللسان العربي وهي النحو والصرف والإملاء والبلاغة وعلم العروض”.

وبعد أن أصبح شهر القراءة تقليداً سنوياً في الإمارات، تتجه الأضواء نحو مجمع اللغة العربية بالشارقة، لما لجهوده المستمرّة من ارتباط وثيق بالحث على اعتماد القراءة طريقاً للمعرفة واتخاذها وسيلة للحفاظ على اللغة وتعليمها، والعمل على تحقيق رسالة المجمع المعنية برعاية الأعمال البحثيّة والمشاريع العلميّة المتعلّقة باللّغة العربيّة، ورعاية برامج تسهيل تعلّم اللغة العربية، وتحفيز النّشء على التعامل بها، والإبداع في فنونها وأجناسها الأدبية.

يذكر أن مركز اللسان العربي التابع للمجمع؛ يواصل تقديم دورات اللغة العربية لغير الناطقين بها، ضمن أنشطته التعليمية المستمرة، وفي هذا السياق وقّع المجمع مؤخراً اتفاقية مع أكاديمية الشارقة للفنون الأدائيّة، بهدف استقبال طلاب وكوادر الأكاديمية غير العرب لتعليمهم اللغة العربية ضمن الدورات اللغويّة، التي يطلقها مركز اللسان العربي التابع للمجمع. كما تستمر الجهود العلميّة لمجمع اللغة العربية بالشارقة، في مسارات أبحاث اللغة، والعمل على استكمال مشروع المعجم التاريخي للغة العربية، الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسبق أن أطلق سموه مجلداته الأولى في نوفمبر الماضي على هامش فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب.

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية بالشارقة يدعو إلى حوسبة المعاجم وتبسيطها لتلبّي حاجيات قارئ العصر

خلال مشاركته في المؤتمر الدولي “اللغة العربية أمانة قومية وضرورة عالمية”

مجمع اللغة العربية بالشارقة يدعو إلى حوسبة المعاجم وتبسيطها لتلبّي حاجيات قارئ العصر

 

دعا الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، الأستاذ الدكتور امحمد صافي المستغانمي، مجامع اللغة العربية والمراكز اللغوية الكبرى الحديثة المعنية بالصناعة المعجمية إلى ضرورة تضمين المعاجم لمفردات ومفرزات الحضارة وإدخال التعابير التي تجود بها اللغة العصرية، وأكد على ضرورة حوسبة المعاجم واعتماد التبسيط والوضوح في التعريب واختيار الأمثلة خاصة المعاجم الموضوعية.

 

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها (عن بُعد) عبر منصات التواصل المرئي، خلال مشاركته في مؤتمرٍ حول اللغة العربية تحت عنوان “اللغة العربية أمانة قومية وضرورة عالمية”، أقيم أمس (الإثنين) بتنظيم من اتحاد الجامعات العربية وبالتعاون مع جامعة الدول العربيّة، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ76 لتأسيس جامعة الدول العربية.

 

وقال الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة: “العرب هم السبّاقون إلى علم المعاجم، وإنشاء المعاجم العامة، لكن العرب المعاصرين بحاجة إلى أن يقوموا بتجديد المعاجم وإتقان الصناعة المعجميّة المعاصرة، ولا يخفى على أحد أن الصناعة المعجمية القديمة كان لها دوافع دينية كالحفاظ على لغة القرآن الكريم، والدافع الاجتماعي عندما دخلت أفواج من الأمم الأخرى إلى الإسلام وتفشّى اللحن عند كثير من الناس؛ لذا حاول العرب أن يتداركوا اللغة العربية واستطاعوا قدر الإمكان أن يحافظوا على فصاحتها”.

 

وتابع: “دعوتي من خلال هذا المؤتمر المهمّ أنْ تُعنى المجامع والمراكز الكبرى والأكاديميات بعلم الصناعة المعجمية الحديثة، فبعض المعاجم القديمة لا يوجد بها ترتيب للأفعال، ولا للمشتقات، والمصادر، والأسماء وغيرها، لهذا نحن في عصرنا الحديث بحاجة إلى أن نخدم اللغة العربية بما يتوافق مع روح العصر، وأن نجدّد في عرضها، والمأمول من المجامع اللغوية أن تعنى بعصرنة المعاجم وإخضاعها للمنهجية الحديثة وهذا ليس تنصّلاً من تراثنا بل هو نهلٌ من معينه الزاهي وإضافة إلى ما جادت به قرائح الأدباء واللغويين والفلاسفة المعاصرين”.

 

وأكمل الدكتور امحمد صافي المستغانمي: “نحن اليوم بحاجة إلى تحديث المعاجم اللغوية المعاصرة لتلبّي القارئ والمبدع المعاصر وتسهّل التواصل مع الآخر، وأن نُدخِل لها مفرزات وألفاظ الحضارة من التعابير التي جادت بها قرائح العلماء المعاصرين، كما يجب الاهتمام بحوسبة المعاجم وتبسيط الكتب التي صنفت في المعاجم الموضوعية وإعادة فهرستها وتقديمها بأمثلة شائقة رائقة للجمهور العربي الذي ينتظر الكثير من مثقفيه وعلمائه في ميدان إظهار أسرار العربية وإضافة ما نستسيغه ونصطفيه لأبنائنا من ألفاظ الحضارة، كما نحن بحاجة إلى حسن عرض هذه المواد المعجميّة عرضا جميلا بهيّا يجذب أبناء العصر الرّقمي، ويخاطبهم من خلال اهتماماتهم”.  

 

وأضاف: “تأخر العرب في إنجاز المعجم التاريخي لسببين؛ الأول ضخامة التراث العربي العظيم الممتد من عصر ما قبل الإسلام وصولاً إلى عصرنا الراهن، والذي يحتاج إلى رقمنة وحوسبة ومعالجة، الثاني العامل الماديّ، وليس بوسع أحد أن يعمل بشكل منفرد، فالمسؤولية اليوم تقعُ على المجامع والمراكز اللغوية كوننا نعيش عصر التكتلات العلميّة والمؤسسات الثقافيّة؛ لهذا كلّه نحن بحاجة إلى عصرنة المعاجم”.

 

وأكّد أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة أن الجهود الكبيرة التي قامت بها مجامع ومراكز اللغة في الوطن العربي عظيمة وتثمّن، مشيراً في الوقت ذاته إلى حاجة العرب لمن يجمع شملهم، ويرأب صدعهم، حتى يصلوا إلى قمم الإبداع، وقال: “من المأمول في الصناعة المعجمية أن نستفيد من التجارب العالمية، وقد سبقنا الإنجليز والفرنسيون والروس والألمان في إعداد المعاجم التي تلبي قضايا لغاتهم والمتطلبات التي يبغونها، كما يجب أن تكون معاجمنا المستقبليّة منسجمةً مع الشكل المكتمل للمعاجم العصريّة، والتركيز على المتعلّم وتحديد الفئات المستهدفة، ولا مانع من أن تكون لدينا معاجم موسوعية كبيرة”.

 

وتابع: “ما نقوم به الآن في مجمع اللغة العربيّة بالشارقة بتوفيق من الله وفضله، ثمّ برعاية وتصميم من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وتعاون مع المجامع العربية، من إنتاج المعجم التاريخي للغة العربية هو مشروع جبّار، وقد استطعنا تذليل الكثير من الصعوبات وتجاوز العوائق، وأبشرّكم بعد أن قمنا بعرض الأجزاء الثمانية منه في معرض الكتاب السابق، بأننا الآن بصدد تحرير الحروف الأولى، وسوف تتوالى مجلدات وأسفارٌ تليقُ بهذا المعجم المنتظر، ونؤكّد أنّنا اجتهدنا ونستمرُّ في الاجتهاد لتضمينه أصحّ المواد المعجميّة، والتأريخ لاستعمالها من اللغة الحيّة، وفي الوقت نفسه لا ندّعي لأنفسنا الكمال، ولسنا بمعزل عن الخطأ والذي لا يخطئ هو الذي لا يتحرّك، ونحن نتحرّك ونستقبل من جميع الجهات المقترحات والملحوظات التي توجّه العمل وتُسدّده، كما أوجّه المشتغلين بالصناعة المعجميّة إلى ضرورة التبسيط والإيضاح في صوغ التعاريف، ومعالجة المداخل، وترتيبها، وحسن اختيار المواد والأمثلة والتحيين المستمر للمعاجم، لكي نصل إن شاء الله تعالى إلى مرحلة العرض الجيّد المتميّز لمفردات اللغة والاستعمال السليم لها”.

 

      هذا، وتخلّلت الجلسة العلمية الأولى مشاركة نخبة من الشخصيات من علماء ورؤساء المجامع العلمية العربية وأكاديميين حيث قدّم كلٌّ من الأستاذ الدكتور صلاح فضل، رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مداخلة تحت عنوان “دور الإبداع الأدبي في تنمية اللغة”، كما شارك الأستاذ الدكتور صالح بلعيد، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر بورقة عنوانها “الاستثمار في اللغة العربية: مشاريعه وقضاياه”، فيما شارك الأستاذ الدكتور محمود صالح، الأمين العام لمركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية بمداخلة بعنوان “اللغة العربية والتقنيات الحديثة”، فيما قدّم الأستاذ الدكتور محمد السعودي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية الأردني محاضرة بعنوان “العربية: واقعها ومستقبلها في التطبيقات الحاسوبية”.

 

    وشهد المؤتمر الذي ترأسه الأستاذ الدكتور خميسي حميدي، الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية، حضور كل من معالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور عمرو عزّت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، وعدد من رؤساء مجامع ومجالس اللغة العربية في الوطن العربي، ورؤساء وعمداء جامعات ومؤسسات أكاديمية معنية باللغة العربية، إلى جانب مجموعة من الخبراء والمهتمين باللغة العربية.

 

يمكنكم متابعة المؤتمر بالكامل بالضغط هنا.

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية يفتح أبوابه أمام طلبة وكوادر أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية

للاستفادة من الدورات اللّغوية التي ينظمها “مركز اللسان العربي”

“مَجْمع اللغة العربية” يفتح أبوابه أمام طلبة وكوادر “أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية”

 

وقّع مَجْمعُ اللغة العربية بالشارقة اتفاقية تعاون مع أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، بهدف استقبال طلاب وكوادر الأكاديمية غير العرب لتعليمهم اللغة العربية، ضمن الدورات اللغوية التي يطلقها مركز اللسان العربي التابع للمجمع، بالإضافة إلى فتح مجالات التعاون بين الجهتين على مختلف المستويات.

 

وجاء توقيع الاتفاقية في مقر المجمع بالشارقة، حيث وقعّها الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، والبروفيسور بيتر بارلو، المدير التنفيذي لأكاديمية الشارقة للفنون الأدائية.

 

وتأتي الاتفاقية ضمن رؤية مجمع اللغة العربية بالشارقة لتعزيز التمسك باللغة العربية، حيث يتطلع الجانبان إلى إكساب طلاب وكوادر الفنون المسرحية والأدائية غير العرب مهارات أساسية في اللغة العربية، واستخدام قواعدها الصحيحة في أعمالهم للمساهمة في تعزيز الوعي تجاه اللغة، بالإضافة إلى دعم مكتبة المسرح العربي بنصوص باللغة العربية الفصيحة.

 

وعلى هامش حفل التوقيع، أكد الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية أهمية التعاون والتكامل المؤسسي بين المجمع باعتباره المؤسسة الحكومية الأكاديمية المعنية بقضايا اللغة العربية في العالمَين العربي والإسلامي، وبين أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، التي تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط.

 

وقال د. المستغانمي: “إن الاتفاقية تصب في دعم مشروع الشارقة الثقافي، وتأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة”، مؤكداً على أن التحاق طلاب وكوادر أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية غير العرب بدورات اللغة العربية التي أطلقها المجمع، يحقق الأهداف التي أنشئ لأجلها، كما يضمن تخريج فنانين على اتصال وثيق باللغة العربية، الأمر الذي ينعكس على جودة الأعمال الفنية الهادفة، ويجعلها في الوقت ذاته مساهمة في نشر جماليات العربية في أوساط الجمهور، لما للفن والمشتغلين به من تأثير ومقدرة على التخاطب مع المجتمع وإيصال الرسائل الإيجابية بلغة سليمة وجاذبة للمتلقي.

 

ومن جانبه قال بروفيسور بيتر بارلو، المدير التنفيذي لأكاديمية الشارقة للفنون الأدائية: “لدى الأكاديمية مسؤولية تجاه الحياة الفنية والثقافية والاقتصادية للمجتمعات عامة حيث نسعى جاهدين لإيجاد أفضل الوسائل لطلبتنا وموظفينا حتى يتمكنوا من تقديم أعمال مميزة وقوية من مختلف الثقافات، وترسي شراكتنا مع مَجْمع اللغة العربية المسار المشترك للاحتفاء بفنون الأداء والإنتاج في المنطقة”.

مجمع اللغة العربية يفتح أبوابه أمام طلبة وكوادر أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية

Image 1 of 5

اقـرأ الـمـزيـد

“استشاري الشارقة” يطّلع على مشاريع و جهود مجمع اللغة العربية بالشارقة

 

“استشاري الشارقة” يطّلع على مشاريع و جهود مجمع اللغة العربية بالشارقة

Image 1 of 19

اقـرأ الـمـزيـد

مركز اللسان العربي يواصل تقديم دورات اللغة العربية لغير الناطقين بها التابع لمجمع اللغة العربية

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية.. أكاديمية لغوية

مجمع اللغة العربية.. أكاديمية لغوية

روابط للخبر:

الإمارات – موقع جريدة الخليج

مجمع اللغة العربية.. أكاديمية لغوية 

 

الإمارات – جريدة الخليج

سلطان القاسمي مسيرة حكيمة حافلة بالإنسانية

مجمع اللغة العربية.. أكاديمية لغوية

 

الشارقة – قناة الشرقية

لقاء مع رشا أبو جهين -معلم ومنسق لغوي في مجمع اللغة العربية بالشارقة

 

اقـرأ الـمـزيـد

للحفاظ على لغتنا.. خطوات تاريخية من المعجم التاريخي للّغة العربية

بعد عقود من فشل محاولات تأريخ أحرف اللغة العربية، ها هو مشروع المعجم التاريخي للّغة العربية يمشي بخطوات ثابتة نحو تحقيق هذا الهدف. إذ تم إصدار ثمانية مجلّدات حتى الآن، تؤرخ لحرفَين فقط من اللغة العربية. مشروع إنجاز المعجم ضخم، فهو يضمّ جميع ألفاظ اللغة العربية، ويوضح تاريخ استعمالها أو إهمالها، وتطوّر دلالاتها عبرَ العصور؛ وبالتزامن مع الاحتفاء السنوي باللغة العربية، نسلط الضوء على مشروع المعجم التاريخي للغة العربية… التفاصيل في هذا اللقاء مع أمل شاهين.

اقـرأ الـمـزيـد

مجامع اللغة العربية: ضرورة أم ترف ؟ – حلقة نقاش افتراضية

في اليوم العالمي للغة العربية تسلط اليونسكو الضوء على دور وأهمية مجامع اللغة العربية كوسيلة لحماية اللغة والحفاظ عليها.

يجتمع الخبراء والأكاديميون وممثلو المؤسسات المتخصصة لمناقشة أبرز الإنجازات التي تحققت في إعادة إحياء استخدام اللغة العربية.

اقـرأ الـمـزيـد