الإعلان عن التّرشّح لجائزة الشّارقة للدّراسات اللّغويّة والمعجميّةالدّورة السّابعة 2024م

يُعلنُ مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة عن فتـح باب التّرشّـح لجائـزة الشّارقة للدّراسات اللّغويّة والمعجميّة في دورتها السّابعة 2024م.

يتشوّف القائمون على جائزة الشّارقة للدّراسات اللغويّة والمعجميّة إلى إثارة الملكات الفكريّة واللّسانيّة وإعلاء همم التّوسمات الذّوقيّة، وتخليص المدوّنات المعرفيّة من الإهمال إلى الإعمال تشجيعًا لألسنة التّوقيع الأدبي الرّصين، وجوامع الكلم المبين، وترميما للفطرة الأدبيّة التي اندرست والهمم التي كلّت.

من أجل ذلك: آثرت هيئة الجائزة أن تفتح دورتها السّابعة للإبداع بتقديم بحوث (كتب مطبوعة) منشورة لها رقم نشر دوليّ، وذلك في محورين:

المحور الأوّل: الدّراسات اللّغويّة:

كتب التّراث اللّغويّة المحققة (جميع فروع علوم اللّغة العربيّة).
 

المحور الثّاني: الدّراسات المعجميّة:

المعاجم المختصّة في العلوم الإنسانيّة والشّرعيّة.

تُمنح الجائزة لأربعة فائزين: اثنين في الدّراسات اللّغويّة واثنين في الدّراسات المعجميّة:

الجائزة الأولى: 30 ألف دولار.

الجائزة الثّانية: 20 ألف دولار.

شروط التّرشّح:

  • ألّا يكون العمل المرشّح قد مرّ على نشره في طبعته الأولى أكثر من تسع سنوات من تاريخ إعلان الجائزة في دورتها السّابعة، أي: تُقبَلُ البحوث (كتابًا مطبوعًا وليس بحثًا محكّمًا في إحدى المجلّات) التي نُشِرَت ابتداء من يناير 2015 إلى يوليو 2024م.
  • ألّا يكون العمل المرشّح قد نال جائزة مماثلة.
  • أن يشارك المترشّح في أحد صنفي الجائزة فقط.
  • أن يتقدّم المترشّح بعمل واحد فقط.
  • لا يجوز أن يترشّح للجائزة من سبق له الفوز بها إلا بعد مرور خمس سنوات على السّنة التي نال خلالها الجائزة.
  • أن يتمّ التّسجيل في موقع الجائزة shj-arabic-award.shj.ae بإرسال الأعمال المرشّحة إلكترونيًّا، يقوم أصحابها برقمنتها بصيغة PDF مع إبراز رقم النّشر الدّولي.
  • أن يكون كلّ ترشّح مصحوبًا بالوثائق الآتية:
    • طلب خطيّ.
    • ثلاث (3) نسخ من العمل المرشّح لنيل الجائزة.
    • نسخة مرقونة على صيغة PDF، تُرسَل عبر موقع الجائزة.
    • السّيرة الذّاتية للمترشّح ونسخة من بطاقته الوطنيّة، أو نسخة من الصفحات الأولى لجواز السفر.
  • لا تُعادُ وثائق الترشّح إلى أصحابها، سواء فازوا بالجائزة أو لم يفوزوا.
  • لا يمكن أن يكون اختيار الفائز بالجائزة محلَّ اعتراض.
  • آخر موعد لتقديم ملفات التّرشّح 31 يوليو 2024.
  • يتمّ التّرشّح على المنصّة الإلكترونيّة للجائزة على العنوان الآتي:

shj-arabic-award.shj.ae

على أن يتّبع المترشّح جميع الخطوات المطلوبة إلى حين حفظ الملف في موقع الجائزة. ترسل النُّسخ الورقية بالبريد المُسجّل إلى مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة على العنوان الآتي:

العنوان البريدي : مجمع اللغة العربية بالشارقة – المدينة الجامعية بالشارقة. ص.ب. 1973، الشارقة – الإمارات العربية بالمتحدة

الهاتف: ‪0097165160400‬

الموقع الإلكتروني: shj-arabic-award.shj.ae

 البريد الإلكتروني:award@alashj.ae

الفيسبوك: www.facebook.com/Sharjah.ala

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يستقبل طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 12 فبراير 2024/ استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية، صباح اليوم الاثنين، وفد طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا، وذلك في دارة الدكتور سلطان القاسمي.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالحضور في إمارة الشارقة التي تهتم وتضم الكثير من التاريخ والآثار المرتبطة باللغة العربية، مشيراً سموه إلى أن مجلس الدارة يستضيف فيه سموه المثقفين والأدباء والمختصين وتتم فيه مناقشة موضوعات مختلفة ثقافية وعلمية وتاريخية وتجتمع فيه المحبة والإخلاص والدين القيم، وللغة العربية نصيب من هذه النقاشات للحصول على مخرجات مفيدة تعزز من فهم الناس للغة العربية وتنفعهم.

وألقى مضر عبدالرحمن الخوجة الأمين العام لمؤسسة هامربورغشتال، كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال، مشيداً بجهود صاحب السمو حاكم الشارقة في الاهتمام باللغة العربية وتأسيس الكليات والمجامع العربية والإسلامية ما جعل الشارقة منارة وشعلة للعلم والمعرفة تبهر كل من يزورها.

وعرف الخوجة بوفد الطلبة دارسي اللغة العربية في الجامعات النمساوية المختلفة والذي يضم 15 طالباً من 5 جامعات في النمسا، ينتمون لعدة كليات مختلفة منها الدراسات العربية والعلوم الإسلامية والقانون والترجمة، مشيراً إلى أن الطلبة عبروا عن إعجابهم من ما تضمه إمارة الشارقة من علوم ومعرفة خاصة باللغة العربية تساهم في تعزيز اللغة عند دارسيها.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة من الأمين العام لمؤسسة هامربورغشتال والوفد المرافق له لشرحٍ عن جهود الجامعات النمساوية في تدريس اللغة العربية وبدايتها التاريخية من قبل المؤسسين للجامعات، مشيراً إلى أن جمهورية النمسا تمتلك أكثر من 700 معلم يدرّسون أكثر من 100 ألف طالب وطالبة تعاليم الإسلام واللغة العربية.

وسينتظم الطلبة، الذين ينتمون إلى مختلف الدول الأوروبية ويدرسون في النمسا، في دورة مكثفة في اللغة العربية وآدابها يقدمها لهم مجمع اللغة العربية بالشارقة لتحسين مستوياتهم في فروع اللغة، إلى جانب تنظيمه عدد من الزيارات إلى معالم ومؤسسات اللغة العربية والقرآن الكريم في الشارقة للتعرف على ما تقدمه من خدمات متنوعة لخدمة تعليم وتعلم ونشر اللغة العربية وتاريخها.

وفي نهاية اللقاء قدم الوفد شكره وتقديره إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على الدعم الكبير الذي ظل يقدمه سموه للطلبة في أوروبا لتعلم اللغة العربية وفتح أبواب الشارقة بكافة مؤسساتها المختصة باللغة العربية أمامهم مما يجعلهم خير سفراء للشارقة يعبرون عن مكانتها العلمية ورعايتها لطلبة العلم والمعرفة في كل مكان.

وتسلم سموه من وفد الجامعات النمساوية عدداً من الاصدارات الخاصة والهدايا التذكارية، ملتقطاً سموه مع الوفد الصور الجماعية. حضر الاستقبال بجانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، خالد بطي الهاجري مدير عام المدينة الجامعية في الشارقة، والدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، وأوميت فورال رئيس الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية في جمهورية النمسا، وهامر هامربورغشتال رئيس مؤسسة هامربورغشتال، وعدداً من عمداء وطلبة كليات الجامعات النمساوية.

حاكم الشارقة يستقبل طلبة دراسات اللغة العربية في جامعات النمسا

Image 1 of 17

اقـرأ الـمـزيـد

“مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة” يستضيف وفداً أكاديمياً وطلّابياً من النمسا في برنامج لتعلّم العربية

يتضمن حصصاً دراسية وجولات للتعريف بالثقافة الإماراتية والعربية

“مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة” يستضيف وفداً أكاديمياً وطلّابياً من النمسا في برنامج لتعلّم العربية

في إطار جهوده لنشر اللغة العربية عالمياً، استقبل مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة وفداً أكاديمياً وطلابياً برئاسة الدكتور فيليب رئيس مؤسسة هامربورغ شتال في النمسا، وضم 15 طالباً نمساوياً وأربعة أكاديميين متخصصين باللغة العربية والدراسات الشرقية، في زيارة تعليميّة وثقافيّة تستمرّ عشرة أيام، حيث كان في استقبالهم الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وعدد من أعضاء الهيئة العلمية والإدارية.

وجهة عالمية لدراسة اللغة والثقافة العربية

وحول زيارة الوفد للشارقة، قال الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة: “يشهد التعاون بين مجمع اللغة العربية بالشارقة ومؤسسة هامربورغ شتال النمساوية تطوراً مستمراً منذ انطلاقة (مؤتمر الشارقة الأول لدراسات اللغة العربية في أوروبا) الذي نظمه المجمع نهاية العام المنصرم، وتناول خلاله واقع اللغة العربية في اوربا  ودورها في التواصل الثقافي بين الشرق والغرب، حيث أصبح المجمع وجهة لدارسي اللغة العربية والمؤسسات الأكاديمية العالمية، للتعلم والتعمق في الفروع المعرفية وعلوم  اللسان العربي، والاستفادة من البرامج والأنشطة التي يقدمها المجمع، والتعرف على الثقافة والحضارة الإماراتية، وزيارة المعالم السياحية والتاريخية في الشارقة”.

بيئة داعمة لغير النّاطقين باللّغة العربيّة

وتأتي الزيارة في إطار التّعاون العلميّ والثقافيّ بين المجمع و”مؤسسة هامربورغ شتال” النّمساويّة، لتوفّير بيئة داعمة للطّلاب غير الناطقين باللّغة العربيّة، وتمكّينهم من تعزيز مهاراتهم في التواصل اللّغوي من خلال الحوار والمحادثة، ضمن مسارين؛ الأول علميّ مع الأساتذة خلال الدّروس التّعليميّة، والثاني ثقافيّ وترفيهيّ مع المرافقين من الناطقين باللّغة العربيّة خلال الجولات التي يتضمّنها برنامج الزّيارة.

واستهلّ الوفد الطلابيّ النّمساويّ برنامجه بزيارة “مجمع اللّغة العربيّة” حيث اطلع على مكتبته وجميع مرافقه العلمية، وتعرّف على الصّفوف الدّراسيّة المجهّزة بأحدث الأدوات والوسائل التّعليميّة، وتعرف ايضا على جهود المجمع في إنتاج المعجم التاريخي للغة العربية ، تلتها زيارة إلى “مجمع القرآن الكريم بالشارقة” حيث تجوّل الوفد في مرافقه ومتاحفه السّبعة، ومركز البحوث والدّراسات الإسلاميّة الّذي يحتضته، كما اطّلعوا على عدد من المخطوطات النّادرة، تلتها زيارة إلى “مسجد النّور”.

مسار الدّروس العلميّة

ويتضمن البرنامج توزيع الطلاب على مجموعتين؛ الأولى للمستوى المبتدئ، والثّانية للمستوى المتوسط، في درسين منفصلين يومياً؛ الأول من السّاعة التّاسعة والنصف حتّى الحادية عشرة صباحاً، والثّاني من الحادية عشرة والنصف حتّى الواحدة ظهراً لكلٍّ منهما.

ويركّز المستوى المبتدئ على تعليم المشاركين في المجموعة الأولى ضبط مخارج الحروف العربيّة، وإمدادهم بمجموعة واسعة من المفردات والقواعد النحويّة بهدف دعم حصيلتهم اللّغوية واستخدامها عمليّاً أثناء الحصص الدراسيّة، في حين يدعم المستوى المتوسط مهارات المشاركين في المجموعة الثانيّة في التّواصل اللّغوي، من خلال تدريبهم على النّطق السليم أثناء المحادثة والحوار، ونصوص القراءة والاستماع الّتي ستثري مفرداتهم وتنمّي مهاراتهم في التّحدثّ والكتابة، بالإضافة إلى مناقشة جملة من الموضوعات حول الثقافة العربيّة والإماراتيّة.

مسار الجولات الثقافيّة

ولترسيخ المفاهيم والجوانب التي يناقشها الطلاب في الدّروس العلميّة، يتضمّن البرنامج مجموعة من الزّيارات الثقافيّة الصباحيّة والمسائيّة إلى عدد من الوجهات والمعالم الأكاديميّة والثقافيّة في إمارة الشارقة، أبرزها “دارة الدّكتور سلطان” و”القصباء”، و”الجامعة القاسميّة” و”السّوق المركزيّ”، و”أكاديمية الشّارقة للفنون الأدائيّة” و”بيت الحكمة”، و”جامعة الشّارقة” و”والزاهية سيتي سنتر”.

وانطلاقاً من إيمان المجمع بالطّرائق والوسائل التعليميّة الحديثة الّتي تؤّكد على أهميّة التّعليم من خلال التّرفيه، يشمل البرنامج اصطحاب الطلبة النّمساويّين في رحلة إلى خورفكان، ورحلة سفاري قبل متابعة باقي الزّيارات إلى “مسجد الشّارقة”، ليختتم البرنامج مسار الجولات بزيارة إلى “أكاديميّة البحوث” و”جزيرة النور”. وأشاد الوفد بالجهود التي يبذلها المجمع للحفاظ على اللغة العربية وتمكين غير الناطقين بها ونشرها، وبالفرص التي يوفرها للمتعلمين من مختلف الجنسيات، معرباً عن رغبته في مواصلة التعاون مع المجمع في المستقبل، وتوسيع نطاق البرامج والأنشطة التي تهدف إلى تعليم اللغة العربية وتعريف العالم بثقافتها وتاريخها وحضارتها.

المجمع يستضيف وفداً أكاديمياً وطلّابياً من النمسا في برنامج لتعلّم العربية

Image 1 of 16