طلاب الجامعة القاسمية يطّلعون على آخر التطورات في إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية

قام طلاب الجامعة القاسمية بزيارة المجمع بتاريخ 22 نوفمبر الجاري، وذلك للاطلاع على آخر التطورات والخطوات العملية المتخذة نحو إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية، والذي يشرف على تنسيقه وإدارة كامل مراحله مجمع اللغة العربية بالشارقة وذلك بالتنسيق بين المجامع اللغوية المندرجة تحت راية اتحاد المجامع.

حيث قام المهندس باسل حايك / مهندس تكنولوجيا المعلومات في مجمع اللغة العربية بالشارقة بشرح آليات عمل المعجم التاريخي للغة العربية وكل الإجراءات التي قد اتخذناها في سبيل تنفيذها على أرض الواقع وأعطى بدوره نبذة عن مضمون المعجم التاريخي وأهدافه وأهميته في خدمة اللغة العربية وخدمة الأمة العربية والإسلامية على حدٍ سواء.

وبيّن مهندس تكنولوجيا المعلومات للمجمع أن من أحد أهم أدوات هذا المشروع هو المصادر والنصوص والتي يتم تقسيمها تاريخيًا وجغرافيًا وموضوعيًا وذلك حسب المعايير المعتمدة في بناء المعجم التاريخي، وتكلم أيضًا وبشكل مختصر ومفصل شيئًا ما عن باقي العناصر والأدوات التي نحتاجها لإنجاز هذا المعجم التاريخي.

وأثا ر في حديثه كثيرًا من الأمثلة التي توضّح للطالبات أهمية التأريخ لمفردات اللغة العربية وتطور دلالاتها عبر العصور، وظهر في هذه الأمثلة السريعة جمال لغتنا العربية فكيف لو صار المعجم أمرًا واقعًا، وكانت الطالبات قد ظهرت على وجوههن نظرات التعجب وكأنهن يسمعن بجمالها للوهلة الاولى، وذلك عندما سرد المهندس في أمثلته نماذجًا عن تقلبات المعاني عبر العصور.

ومن ثم قام بإعطاء لمحة عن المنصة الرقمية وآلية عملها وأهميتها في إدارة العمل على إنجاز المعجم التاريخي، وتطرأ في حديثه للمدونة الحاسوبية وقواعد بياناتها التي لا بد لها أن تمتلك في جعبتها التحليل الصرفي والمسكوكات والنقوش وغيرها الكثير.

وأكد في حديثه أن لكل عنصر وأداة يتم إدراجها في عملية إنجاز المعجم أهمية مختلفة ومرتبطة بمهام الأدوات الأخرى، وأعطى لمحة سريعة عن آلية عمل الباحثين في المنصة الرقمية والذي سيكون ضمن واجهات عبر الإنترنت يتم إدارتها ومتابعتها من مكان واحد يضمن سلامة ومركزية العمل.

وكانت زيارة طالبات الجامعة القاسمية ضمن زيارة تنسيقية تمت بين المجمع وإدارة الجامعة القاسمية بالشارقة وذلك بحضور الدكتور أحمد معوض أستاذ مادة القواميس والمعاجم في الجامعة القاسمية وأخذنا معهم بعض الصور التذكارية التي ظهرت فيها فرحة الجميع وافتخارهم بهذه اللغة العريقة، كيف لا وهي لغة القرآن الكريم.

اقـرأ الـمـزيـد

طالبات الجامعة القاسمية يطّلعن على آخر التطورات في إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية

قامت طالبات الجامعة القاسمية بزيارة المجمع بتاريخ 21 نوفمبر الجاري، وذلك للاطلاع على آخر التطورات والخطوات العملية المتخذة نحو إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية، والذي يشرف على تنسيقه وإدارة كامل مراحله مجمع اللغة العربية بالشارقة وذلك بالتنسيق بين المجامع اللغوية المندرجة تحت راية اتحاد المجامع.

حيث قام الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة بشرح آليات عمل المعجم التاريخي للغة العربية وكل الإجراءات التي قد اتخذناها في سبيل تنفيذها على أرض الواقع وأعطى بدوره نبذة عن مضمون المعجم التاريخي وأهدافه وأهميته في خدمة اللغة العربية وخدمة الأمة العربية والإسلامية على حدٍ سواء.

وبيّن الأمين العام للمجمع أن من أحد أهم أدوات هذا المشروع هو المصادر والنصوص والتي يتم تقسيمها تاريخيًا وجغرافيًا وموضوعيًا وذلك حسب المعايير المعتمدة في بناء المعجم التاريخي، وتكلم أيضًا وبشكل مختصر ومفصل شيئًا ما عن باقي العناصر والأدوات التي نحتاجها لإنجاز هذا المعجم التاريخي.

وأثار الأمين العام في حديثه كثيرًا من الأمثلة التي توضّح للطالبات أهمية التأريخ لمفردات اللغة العربية وتطور دلالاتها عبر العصور، وظهر في هذه الأمثلة السريعة جمال لغتنا العربية فكيف لو صار المعجم أمرًا واقعًا، وكانت الطالبات قد ظهرت على وجوههن نظرات التعجب وكأنهن يسمعن بجمالها للوهلة الاولى، وذلك عندما سرد الأمين في أمثلته نماذجًا عن تقلبات المعاني عبر العصور.

ومن ثم قام المهندس باسل حايك/ مهندس تكنولوجيا المعلومات للمجمع بإعطاء لمحة عن المنصة الرقمية وآلية عملها وأهميتها في إدارة العمل على إنجاز المعجم التاريخي، وتطرأ في حديثه للمدونة الحاسوبية وقواعد بياناتها التي لا بد لها أن تمتلك في جعبتها التحليل الصرفي والمسكوكات والنقوش وغيرها الكثير.

وأكد مهندس المجمع في حديثه أن لكل عنصر وأداة يتم إدراجها في عملية إنجاز المعجم أهمية مختلفة ومرتبطة بمهام الأدوات الأخرى، وأعطى لمحة سريعة عن آلية عمل الباحثين في المنصة الرقمية والذي سيكون ضمن واجهات عبر الإنترنت يتم إدارتها ومتابعتها من مكان واحد يضمن سلامة ومركزية العمل.

وكانت زيارة طالبات الجامعة القاسمية ضمن زيارة تنسيقية تمت بين المجمع وإدارة الجامعة القاسمية بالشارقة وذلك بحضور الدكتور أحمد معوض أستاذ مادة القواميس والمعاجم في الجامعة القاسمية وأخذنا معهم بعض الصور التذكارية التي ظهرت فيها فرحة الجميع وافتخارهم بهذه اللغة العريقة، كيف لا وهي لغة القرآن الكريم.

 

 

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

فريقا أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وحديقة الشارقة النباتية يتعلمون معنا العربية لغير الناطقين بها

 لقد قام كلٌ من فريق أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وفريق حديقة الشارقة النباتية  بالانضمام لمركزنا: مركز اللسان العربي للناطقين بغير اللغة العربية، وذلك لرغبتهم بتعلم اللغة العربية وتعلم مهاراتها الصحيحة.

وقد بدأ كلا الفريقين التابعين لحكومة الشارقة منذ أيام بحضور الجلسات التعليمية ضمن برامج مركزنا الصباحية، حيث أن الأستاذة رشا أبو جهين /منسقة مادة اللغة العربية لغير الناطقين وأحد مدرسي المركز، قامت بتحديد مستوياتهم في اللغة العربية والبدء في دمجهم في البرنامج التعليمي حسب كل مستوى.

ونود توجيه شكرنا لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة  والذي يدعم بشكل مباشر هذه المبادرة الطيبة في نشر وتعليم اللغة العربية، والشكر موصول لأعضاء فريقي أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وحديقة الشارقة النباتية وذلك لثقتهم بفريق مركز اللسان العربي لدينا، ونحث ونشجع باقي القطاعات الحكومية للاستفادة من برامج مركزنا في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

 

اقـرأ الـمـزيـد