قسم اللغة العربية بجامعة جاجيلونيان البولندية في زيارة إلى مجمع اللغة العربية بالشارقة
زار الفريق الأكاديمي لقسم اللغة العربيّة بمعهد الاستشراق التابع لجامعة جاجيلونيان البولندية مجمع اللغة العربية بالشارقة وذلك خلال مشاركتهم في ملتقى حوار الحضارات، وجائزة الإبداع العربي التي تشرف عليها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة. كان ذلك يوم الخميس الموافق للسّادس والعشرين من أبريل ٢٠١٨.
تدخل الزيارة في إطار تقوية أواصر التّعارف ووشائج التّعاون بين أقسام اللغة العربية في الجامعات والمؤسسات التعليمية من جهة، ومجامع اللغة العربية في الأقطار العربيّة من جهة أخرى. من المفيد الإشارة إلى أنّه تمّ الاتفاق المبدئي لإنشاء علاقة تعاون بين مجمع اللغة العربية بالشارقة وقسم اللغة العربية بجامعة جاجيلونيان البولندية في المستقبل القريب، وسيتم توضيح أوجه التعاون حين إتمام إعداد مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها لاحقا. وهذا يتّفق وينسجم مع رؤية صاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشّارقة – حفظه الله – في إنشاء مجمع اللغة العربية بالشارقة الذي يُعَدُّ همزة وصل بين المجامع والمؤسسات والمراكز اللغوية في العالم العربي وعلى المستوى الدولي على سواء، ويتّسق أيضا مع الرؤية الحضارية والتّوجه العام الذي تحمله كافّة المؤسسات والمراكز التعليمية والجهات الثقافية في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة التي تفتح الأبواب مُشرعة أمام التّحاور والتّعاون في شتى المجالات العلمية واللغوية والثقافية بين الشعوب.
رافق الوفد مدير دائرة الثقافة والإعلام الأستاذ الدكتور عبد الله العويس، واستقبلهم في رحاب المجمع الدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام المجمع وعدد من موظفي المجمع.
تعرّف الفريق الزّائر على أقسام المجمع وأهم الأعمال التي يقوم بها كل قسم، وأبدى إعجابه بالمكتبة المتنوعة المصادر والمراجع، وجرى نقاشٌ مطوّل بين أعضاء الوفد وأمين المجمع والفريق المساعد له حول الإجراءات العمليّة المتّبعة في تمهيد السبل نحو إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية الذي هو من أهم المشاريع العلمية التي أُنشئ المجمع خصيصا لإنجازها.
اقـرأ الـمـزيـد
إلى قاسميٍّ ذي علومٍ وحِكمة – قصيدةٌ مُهداةٌ إلى صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي
قصيدةٌ مُهداةٌ إلى صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي
حفظه الله تعالى ورعاه،
| وليلٍ طويلٍ أسهَرَتْني أواخِــرُهْ | وخِلٍّ ودودٍ تيَّمَتْني نـــواظِــرُهْ |
| فبِتُّ له من فَرْط شوقي مُغازٍلا | فَطَوْرًا يُناجيني وطَوْرًا أُحـاوِرُهْ |
| لـه نظراتٌ قاتــلاتٌ لِمُهجــتي | وأَعيُنُهُ سـودٌ، وصُفْرٌ غدائــرُهْ |
| يُذَكّرُني عَهْدَ الصّبابة والهــوى | ورَوْضَ شبابٍ يانعاتٍ أَزاهِـرُهْ |
| فأصْفَيْتُهُ سِرّي وجَهْري ومُهْجتي | وبُحْتُ بِأمرٍ كنتُ قبلُ أُحـاذِرُهْ |
| فأخبَرتُهُ للفضـل إنّـي لَتــائـقٌ | إلى سيّدٍ شَهْمٍ تُطــاعُ أَوامِــرُهْ |
| إلى قاسميٍّ ذي علـومٍ وحِكمة | سُلطانِ خيــرٍ لا تُعَدُّ مآثِـــرُهْ |
| لــه بكتــاب الله فضلُ عنــايـةٍ | وفي العلم والتَّقوى توالت مفاخِرُهْ |
| وحُبُّهُ للفُصحى عزيــزٌ ونــادِرٌ | بِأَمجادِها يشدو وتُروى نوادِرُهْ |
| فصيحٌ مُبينٌ في جميع مجالسهْ | أحــاديثُهُ دُرٌّ يُسَــرُّ مُســامِــرُهْ |
| وأبحاثُهُ الكُبرى تُشيدُ بفضلــه | وفي مَعرِض التّاريخ فالكُلُّ ذاكِرُهْ |
| وبالزُّهد معروفٌ وبالحِلم والتُّقى | تناهت أياديه وطابتْ ســـرائِرُهْ |
| ويغْمُرُ ذا القُربى بفيض نوالِـــهِ | بذا يشهدُ الأَهلون تشدو عشائرُهُ |
| زياداتُهُ في الأجْرِ مَحْضُ تفَضّلٍ | عطوفٌ على الأبناء فاضتْ مشاعِرُهْ |
| مُحِبٌّ لأبناء الإمـــارات كلِّــهم | وفي أَوْجُه التَّكريم مَنْ ذا يُناظِرُهْ |
| كريمٌ يُحِبُّ الخيرَ للنّــاس كلّهِم | وإنْ ذُكِرَ الأجوادُ فالكُلُّ شاكِـرُهْ |
| عطوفٌ بأهل الفقر يُؤوي صِغارَهم | رؤوفٌ بأَهل اليُتْم واللهُ ناصِـرُهْ |
| حكيمٌ له فوقَ السِّمــاكين منزِلٌ | فَمَنْ ذا يُدانيهِ ومن ذا يُجــاوِرُهْ |
| وإنْ حُرمةُ الإسلام مُسَّ عرينُها | رأيتَ حكيمَ العُرْبِ ثارَتْ ثوائرُهْ |
| وشارقةُ العِرفان تشدو وتزدهي | وبالنُّصح والإرشادِ تزهو منابِرُهْ |
| وحُبُّــهُ للإبداع خيْـرُ مُسـانـــدٍ | وقد شعَّ ماضيهِ بنُورٍ وحاضِرُهْ |
| بمثلِكَ يا سُلطانُ غنّت نفـوسُنا | وأَكْرِمْ بسُلطــــان قليلٍ نظائرُهْ |
امحمد صافي المستغانمي
الشارقة ١٥ أبريل ٢٠١٨م الموافق لـ ٢٨ رجب ١٤٣٩ هـ
اقـرأ الـمـزيـد











