مهرجان كلنا نقرأ الثالث في جامعة الشارقة

شارك مجمع اللغة العربية بالشارقة وعدد من الجهات الحكومية ودور النشر في مهرجان كلنا نقرأ الذي أقيم في عمادة شؤون الطالبات في جامعة الشارقة في الفترة ما بين 25 وحتى 29 مارس 2018 ، حيث أخذ المجمع ركنًا خاصًا به للتعريف بالدور الهام الذي يقدمه المجمع لخدمة اللغة العربية وكان من أبرز ما تم التعريف عنه هو المعجم التاريخي للغة العربية والذي يتم العمل عليه الآن بشكل عملي وتطبيق واقعي بتوجيهات ودعم مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرئيس الأعلى للمجمع، حاكم الشارقة.

وقد افتتح المهرجان السيد حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة وحضر الافتتاح الدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة ونائب مدير الجامعة وعدد من الدكاترة والأساتذة في الجامعة وعدد كبير من دكاترة اللغة العربية والعلوم الأخرى.

وحظي المهرجان بتوافد الكثير من الطلاب والطالبات من جميع التخصصات، والكثير من جمهور وعشاق القراءة والكتب والمطالعة.

وقد تم تكريم الجهات المشاركة في المهرجان بحضور الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة والدكتورة سلامة النومي رئيس عمادة شؤون الطالبات في جامعة الشارقة، كما وقد تم تكريم عدد من الطالبات المشاركات في عدد من المسابقات في القراءة وتأليف الكتب والروايات.

 

اقـرأ الـمـزيـد

احتفالية اليوم العالمي للغة العربية تحت شعار اللغة العربية والتقنيات الجديدة

برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة
سالم بن عبد الرحمن القاسمي يشهد الاحتفال باليوم العالمي للغةالعربية بالجامعة القاسمية

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهد الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، والتي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والجامعة القاسمية، وجمعية حماية اللغة العربية، وبمشاركة مجمع اللغة العربية بالشارقة، ومبادرة لغتي، وجمعية المعلمين، ودار المخطوطات الإسلامية، و”كتاتيب”، بمسرح الجامعة القاسمية.

 

اقـرأ الـمـزيـد

تهنئة باليوم الوطني 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة

مجمع اللغة العربية بالشارقة يهديكم أجمل التمنيات وأخلص الدعوات بمناسبة اليوم الوطني المجيد 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة ، سائلين المولى عز وجل أن يديم على وطننا الغالي وعلى سائر بلاد الأمة العربية الإسلامية الأمن والطمأنينة والسلام .

 

كما يتقدم المجمع بأسمى آيات التهاني لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة ، داعين له بطول العمر والتوفيق في خدمة وطنه وأمته .

اقـرأ الـمـزيـد

تهنئة بمناسبة يوم العلم

مجمع اللغة العربية بالشارقة يهديكم اجمل التمنيات بمناسبة يوم العلم في دولة الإمارات العربية المتحدة

اقـرأ الـمـزيـد

كلمة صاحب السمو سلطان القاسمي بمناسبة إنشاء المجمع

كلمة صاحب السمو بمناسبة إنشاء المجمع بتاريخ ١٨ ديسمبر ٢٠١٦ في مناسبة الاحتفال بمناهزات اللغة العربية الذي أشرف عليه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج العربي.

“إنّها لمناسبة سعيدة أن يكون فيها إصدار المرسوم الأميري بإنشاء مجمع اللغة العربية في الشارقة، ولن يكون هذا المجمع فاعلاً بنفسه، نظرا لما يحيط بنا من تغريب في مختلف المجالات، فهذا المجمع سيكون عونًا للمجامع الأخرى في جميع أقطار البلدان العربية، وحتى خارج الأوطان العربية، وكذلك إلى جانب هذا الواجب الملقى على عاتقنا بإنشاء مجمع للغة العربية، فقد تكفلنا بإصدار القاموس التاريخي، حيث إنّ هذا المشروع يحتاج جهدا مكثّفًا فكريًّا ولغويًّا وماديًّا، والآخرون ليس لديهم الإمكانات التي تقدرهم للقيام بذلك، فعند انضمامي مؤخرًّا لعضوية مجمع اللغة العربية في القاهرة، أعلنت عن مسؤوليتي في إصدار هذا القاموس التاريخي”.

وأضاف سموُّه: “لعل أحدكم يتساءل ما الذي أعنيه بالقاموس التّاريخي؟ فهو قاموس نجمع من خلاله المادة اللغوية، ويحتاج لحشد من المفكرين والباحثين والعلماء باللغة، وبتاريخ الكلمة، وكيف تكونت، وسيعتمدون في ذلك على القرآن الكريم والأحاديث النبوية، والشّعر العربي القديم، إلى جانب اللغات السامية”.

وأردف سموه قائلاً: “اللغة بالنّسبة إليّ أنا كما قال القائل: إذا استعبدت أمة ففي يدها مفتاح حبسها بارتباطها بلغتها، فنحن الآن ينطبق علينا قول هذا القائل، فطريق تحريرنا من هذا الحبس ارتباطنا بلغتنا، وما أسهل ذلك، ولن نكون بحاجة لأيٍّ كان، ونحن لسنا بحاجة إلى معركة، ولا سلاح، إنما نحتاج إلى فكر عميق صادق مؤمن بهذه اللغة التي هي لغة جبريل عليه السّلام، ولغة القرآن الكريم، ولذلك أكرمنا الله تعالى بهذا العقل، وهذا الدين، وكذلك أكرمنا بهذه اللغة التي ما إن أردنا جمع كل لغات العالم لا تأتي بقدر حرف واحد من حروفها”.

وأثناء كلمته أورد سموُّه جملة من الأمثلة حول نماذج من الكلمات العربية ومعانيها ككلمة (تنافس) التي تعني تسابق، وكيف أنّها مشتقة من النّفس، حيث كانوا قديما يغطسون في برك الماء حتى يبقى فيه أكثرهم تحمّلاً لكتْم أنفاسه، ومن هنا جاءت لفظة (يتنافسون)، وجرت لتستخدم على كل من يتسابق في مختلف الميادين، وكذلك أورد سموّه مجموعة من المعاني لكلمة (سعى)، مستشهدا في ذلك بآيات القرآن الكريم، وأبيات من الشّعر العربي، حيث إنها تعني أحيانا الاهتمام بتحصيل أمر ما، وتعني أحيانًا المشي الذي يتخلّله عَدْوٌ.

وفي ختام حديثه، أثنى سموه على جهود مجامع اللغة العربية حول العالم، وأكّد أنّها تحتاج إلى دعم أكبر من المسؤولين في قطاعات التربية والتعليم والثقافة، مشيرا إلى أنّ مشروع حماية اللغة العربية، والنّهوض بها جزء من المشروع الثقافي الذي يضم التراث والمسرح والشعر والكتاب والفنون وغيرها.

اقـرأ الـمـزيـد