تهنئة باليوم الوطني 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة

مجمع اللغة العربية بالشارقة يهديكم أجمل التمنيات وأخلص الدعوات بمناسبة اليوم الوطني المجيد 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة ، سائلين المولى عز وجل أن يديم على وطننا الغالي وعلى سائر بلاد الأمة العربية الإسلامية الأمن والطمأنينة والسلام .

 

كما يتقدم المجمع بأسمى آيات التهاني لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة ، داعين له بطول العمر والتوفيق في خدمة وطنه وأمته .

اقـرأ الـمـزيـد

تسريع خطوات إنجاز المعجم التاريخي للغة العربيّة

يُعَدُّ مشروع المعجم التاريخي للغة العربية أعظمَ تحدٍّ أمام مجمع اللغة العربية بالشارقة، واتّحاد المجامع اللغوية العلمية بشكل خاص، وجميع المجامع اللغوية والعلمية الأخرى بشكل عام، ولا أكون مبالغًا إذا قلت إنَّ مشروع المعجم التاريخي هو بؤرةُ رؤية صاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، ولبُّ لباب اهتماماته. لقد رفع صوته عاليًا منذ 2006 لإنشاء هذا المشروع وتعجيل تنفيذه، لما رأى من تعثر خطواته منذ 1957، حيث إنَّ اتحاد المجامع منذ تأسيسه في عام 1957 ، تولّى على عاتقه تنفيذ هذا المشروع العظيم، ولكن شاءت الأقدار أن تتعثر الخطوات، وتقف عوائق ومزالق في طريق تنفيذه.

التمس اتّحاد المجامع اللغويّة والعلميّة من حاكم الشارقة أن يقوم بإنشاء مقرٍّ لاتحاد المجامع بالقاهرة، فلبّى شاكرًا ومبادرًا ولم ينثن له عزم. والآن بتأسيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، عاد مشروع المعجم التاريخي ليطفو إلى السطح، وأقول: إنَّ همّة صاحب السمو لإنجازه متوثبة ومتوقّدة، ولقد وجّه الأمين العام لمجمع الشارقة شخصيًّا لاتخاذ جميع الخطوات العمليّة التي من شأنها تيسير إنجاز المشروع، ولقد قام المجمع في هذا الإطاربخطوات حثيثةأهمها دراسات وورشات عملية خاصة بكتابة المدوَّنة الحاسوبية، والحمدلله تمَّ الاستقرار على اختيار مؤسسة حاسوبية متميّزة في إنشاء المنصّة الرقميَّة، ولدينا خطّة لتسهيل أعمال اللجنة العلميّة المنبثقة عن المجلس العلمي لمشروع المعجم التاريخي.

ونتوقع بتوفيق الله تعالى، أننا لا نصل إلى منتصف العام 2018 إلا والمدوَّنة اللغوية الحاسوبية للمعجم التاريخي منجزة وجاهزة للبحث، وسوف ننتقل بعدها إلى توزيع الأعمال اللغوية على الباحثين اللغويين في شتى المجامع، وسيرى مشروع المعجم التاريخي العملاق النور ولو بعد حين، وإذا صحَّ العزم وَضُحَ السبيل.

    تجدرُ الإشارة إلى أنّ جلسات متوالية أشرف عليها مجمع الشارقة في التشاور ودراسة الإجراءات العمليّة مع الشّركات الحاسوبيّة المتخصصة في إنشاء المدوّنات منها شركة واتسون، وشركة ( IBM)، وشركة (Media info ) وشركة ( Endless)، وبتوفيق من الله تعالى تمّ الاتفاق مع شركتي (Media info )، و(Endless) لتنفيذ المشروع الذي يتطلّب تغطيّة مادّية معتبرة، وجهودا بشريّة جبارة.

     من ناحية أخرى، استطاعت إدارة اتّحاد المجامع اللغوية والعلميّة تحت إشراف مباشر من رئيس الاتّحاد سعادة الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، ومتابعة علميّة دقيقة من أمين اتّحاد المجامع الأستاذ الدكتور عبد الحميد مدكور من إنجاز المنهج المتعلّق بكيفيّة البحث، وخطوات التّنقيب عن المادّة المعجميّة في مظانّها ومصادرها التاريخيّة الأولى، وقام فريق من الخبراء في مقدّمتهم الأستاذ الدكتور محمد حسن عبد العزيز والأستاذ الدكتور مأمون وجيه بتدريب عدد من الأساتذة والباحثين المتخصصين في الصّناعة المعجميّة ممّن لهم خبرة سابقة في كتابة المعجم الكبير الذي يشرف على إنشائه وتدقيقه وطبعه مجمع اللغة العربيّة بالقاهرة، والحمد لله والمنّة له وحده، فقد أحرز مشروع تدريب الباحثين تقدّما جيّدا، وسيتمّ في الأشهر القليلة القريبة تدريب عدد كبير من الباحثين المعجميين في اللّجان التي نحن الآن بصدد إنشائها لدى المجامع اللغوية الأخرى. هذا، ونسأل الله تبارك اسمه أن يذلل العقبات ويزيل العوائق القائمةفي وجه إنجاز هذا المشروع التاريخي العظيم الذي ستنتفع الأمّة قاطبة بثمرات  إنجازه؛ إذ إنّ تاريخ اللغة هو ذاكرتها وحافظ ماضيها وأحداثها، وهو ديوان آدابها وفنونها ومعارفها  يضم بين دفتيه معالم المستقبل المشرق لأمّة العرب.

مجمع اللغة العربية :

 

 

اقـرأ الـمـزيـد
الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور محمد صافي المستغانمي يلقي كلمة القاسمي

كلمة صاحب السمو سلطان القاسمي الموجّهة إلى مجلس اللسان العربي بموريتانيا

"الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور محمد صافي المستغانمي يلقي كلمة صاحب السمو"

بسم الله الرّحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين.

أصحاب السعادة، معالي الوزراء…

أهل الفضل والعلم علماء ورؤساء المجامع اللغوية والعلميّة، 

الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أوّلا: أتوجّه بالشّكر الجزيل إلى دولة موريتانيا الشّقيقة حكومة وشعبا على حسن صنيعهم باستضافة هذا الحدث اللغوي الهام، وأثمّنُ كلَّ ما قدّمتم وتقدّمون في سبيل العلم عموما، وفي سبيل اللغة العربيّة خصوصا. وإنّها لمناسبةٌ مباركةٌ ميمونةٌ سارّةٌ أن يجتمع هذا الجمع الكريم من العلماء واللّغويين والأكاديميين، وأهل الفضل والنّبل على غاية مثل غايتنا التي حقّقنا جانبا منها اليوم، ألا وهو الافتتاح الرّسمي لمجلس اللّسان العربي بنواكشط ليلتحق بركب المجامع اللغويّة والعلميّة.

قلت: حقّقنا اليوم الخطوة الأولى في سبيل هذا المجمع، والخطوات التّالية تحتاج إلى جدّ واجتهاد وتشمير عن سواعد المثابرة، وفتح لأبواب المبادرة أمام جميع الباحثين والأكاديميين وأهل الإبداع.

أعلمُ – كما تعلمون – أنّ المجامع اللغوية كثيرة ومنتشرة في أغلب البلاد العربيّة، ولكنَّ العبرة ليست بكثرة الأعداد، وإنّما العبرة بالنّتائج والمُخرجات. ماذا قدّمنا للغتنا في الماضي؟ وماذا نُخطّطُ اليوم للنّهضة بها في الأيّام الرّاهنة وفي المستقبل؟

إنّي، أيّها الإخوة الكرام، أضمّ صوتي إلى أصواتكم جميعا، وأُشجّعكم على الأعمال والأنشطة التي تعود بالنّفع على انتشار لغتنا العربية، وتعميم استعمالها، والمحافظة على صفائها وعلوّها وسعتها وثرائها، وتشجيع الإبداع بها. هذه اللغة التي اصطفاها العليم الحكيم لحمل كتابه، ولها من الخصائص والمميّزات ما يجعلُها تتربّعُ فوق عرش اللّغات العالميّة، ولولا ما تتمتّعُ به من خصائص، وما تزدهي به من مزايا، وما يزيّن جيدها من إمكانات ومهارات ما جعلها الله جلّ ثناؤه وعاء لكلمته الأخيرة للبشريّة جمعاء، وعاء للقرآن المعجز الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه.

تُرى ما الذي يتوجّب أن نقوم به تُجاه هذه اللغة العظيمة؟ ما الذي تطلبُهُ منّا وتقتضيه منّا – ونحن أهل الفكر والعلم وأصحاب التّوجيه وأولو النُّهى والحِجى-؟

الجواب يعرفه الجميع، ولكن يحتاج إلى شجاعة أدبيّة، ويحتاج إلى عزم وحزم وتجلّد وصبر؛ لأنّ سبيل تحقيق ما تريد هذه اللغة منّا طويلٌ وشاقّ، والعوائق كثيرة، والمزالقُ متنوّعة، والجوّ العام تكسوه غيوم، وتُلبّدُهُ غياهب هنا وهناك.

إنّ الذي يتوجّبُ علينا فعله: هو أن نُحسن التّخطيط لهذه اللغة، أن نحسن اتّخاذ القرارات الصّحيحة والصّائبة التي تجعل الأجيال الحاضرة، وأجيال المستقبل التي تتقلّبُ في أحضان الانفجار المعلوماتي المتعدد الأبعاد، تستيقظُ إلى عظمة هذه اللغة، وتعي وظيفتها الكبرى في هذا الوجود، وتتحمّل مسؤوليّتها بقوّة أمام الله وأمام التّاريخ.

كثيرةٌ هي المراكز التي تُعنى بتعليم اللغة العربيّة، وكثيرةٌ هي المجامع اللغويّة، وأقسام اللغة العربيّة في الجامعات والكليّات في عالمينا العربي والإسلامي، بل وفي شتّى أقطار المعمورة اليوم، ولكن هل وصلنا إلى قرارات صحيحة وحازمة وشجاعة وموحّدة تخدم اللغة العربيّة؟ هل استطعنا الاتّفاق على صيغ تربويّة مناسبة تتماشى مع المراحل العمريّة لتعليم هذه اللغة العظيمة؟ هل لدينا امتحانات واختبارات تقيس الكفاية اللغويّة كما يفعل الأجانب في الاختبارات العالمية الموحّدة، وهل وهل وهل؟

إنّ الذي يشتكي منه الجسم العربي اليوم هو تشرذم القوى، وتصدّع الرّؤى. إنّ الجهة الغائبة التي ندعوها إلى الحضور، والتي يعدّ حضورها ضروريا بل فريضة وحتميّة هو التخطيطُ اللغوي. وهذا العمل العظيم منوطٌ بكم أيّها العلماء الفقهاء في لغة التّنزيل. إنّ المسؤوليّة جسيمة، والمهمّة عظيمة، تكاد أن تنخلع الرّقابُ أمام ذراها الباسقة، ولكنّنا لا نستكينُ – بإذن الله وتوفيقه- ولا تخور عزائمنا، ولا ننثني أمام الخطوب والرّزايا مهما ادلهمّت غياهبُها.

إنّني لواثقٌ، وأنتم ثلّة قويّة من أهل العلم واللغة، وأنتم أبناء هذه الأمّة التي أعزّها الله بالقرآن، بأنّ لديكم القدرات والإمكانات والخلفيات العلميّة القويّة والواسعة التي تمكّنكم بالنّهضة والارتقاء بهذه اللغة العظيمة، وأن تحسنوا التّخطيط لها، وإنّ الله لموفّقكم، وهاديكم وناصرُكم، وآخذٌ بأيديكم إلى سواء السبيل وما ذلك على الله بعزيز.

دُمتم أوفياء للغة التّنزيل، وبُوركتم يا أهل شنقيط، أهل اللغة والشعر والبيان، وبوركت مجامعنا ومحافلنا اللغوية، وهدانا الله وإيّاكم إلى سواء السّبيل.

اقـرأ الـمـزيـد

تأسيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا

الوزير الأول الموريتاني يستقبل وفد رؤساء المجامع اللغوية على هامش الافتتاح

بمكرمة سخيّة من صاحب السّمو الشّيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله تعالى، رأى مجلس اللّسان العربيّ بمويتانيا النّور  في العاشر من أكتوبر ٢٠١٧م. جاء هذا التأسيس استجابةً لتطلّعات اللّغويّين في البلد الشّقيق موريتانيا الذي عُرِفَ في القديم والحديث بحبّه للّغة العربيّة، وتميُّز أبنائه بالشّاعريّة المِثراءة المِعطاءة حتّى ذاع لدى المثقّفين وعامّة النّاس تلقيبُ موريتانيا: بلد المليون شاعر.

     ونظرا لما يتميّزُ به هؤلاء اللّغويّون والأدباء والباحثون في هذا البلد العربيّ الأصيل، جاءت توجيهات صاحب السّمولبذل الجهد في التّعرّف على أحوال علماء اللغة فيه وظروفهم الثّقافيّة واهتماماتهم، وبتوفيق من الله تعالى تَمَّ التّواصلُ مع عدد من الجهات العلميّة والثّقافيّة، وبعد اجتماعات تنسيقيّة  مع كوكبة من الأكاديميين واللغويين، تمّ بحمد الله تعالى إنشاءُ مجلس اللسان العربيّ بموريتانيا الذي يرأسه سعادة الأستاذ الدكتور الخليل النحوي الذي ينحدر من أسرة هي من سراة أهل شنقيط علما وأدبا والتزاما.

ومنذ الأيّام الأولى التي شرع فيها مجمع اللغة العربيّة بالشارقة بالتّنسيق مع الدكتور الخليل النّحوي في شأن مجلس اللسان، تمّ الاتّفاق على الخطوط العريضة التي يتوخّى المجلس تحقيقها، وتبلورت هذه الخطوط في شكل رؤية واضحة ورسالة وأهداف منصوص عليها في النّظام الدّاخلي للمجلس.

 وجاء في تعريف مجلس اللسان في لائحة قانونه التأسيسي بأنّه هيئة اعتباريّة تضمّ صفوة مختارة من اللغويين الموريتانيين لجمع شملهم، وتسليط الأضواء على أحوالهم واهتماماتهم اللّغويّة، وتحقيق آمالهم وتطلّعاتهم. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، تمّ إنشاء المجلس ليكون مِظلّةً مجمعيّة تشارك مع سائر المجامع اللغويّة والعلميّة مُسجّلا حضور اللّغويين الموريتانيين على الساحتين العربيّة والدّوليّة.

     يسعى المجلس الذي اتّخذ من مدينة نواكشط مقرّا له إلى تحقيق جملة من الأهداف منها:

  1. تشجيع استعمال اللّسان العربيّ، والتّمكين له وطنيّا وإفريقيّا وفي سائر بلدان الأمّة وعبر العالم.
  2. تيسير قواعد اللّسان العربي، والتّعريف بمكانة اللغة العربيّة ماضيا وحاضرا ومستقبلا.
  3. الإفتاء مبادأةً أو استجابة لطلب، بشأن قضايا المصطلحات تعريبا وتنسيقا وتأصيلا.
  4. تطوير أساليب تدريس اللغة العربيّة لأبنائها والمستعربين.
  5. التّمكين للسان العربيّ في نظم المعلومات وتقانات التّربيّة المعاصرة.
  6. تشجيع البحث والتأليف والابتكار في أنظمة اللسان العربيّ وأنساقه ودلالات ألفاظه وسائر علومه وقضاياه.
  7. التّعاون مع مجامع اللّغة العربيّة وسائر الهيئات العاملة في الحقل اللّغوي الكبير.

     هذا، وقد حدّد مجلس اللسان العربي بموريتانيا في لائحة نظامه الأساسي شروط عضويّة المجلس بالنّسبة للرّاغبين في الانخراط فيه؛ فعلاوة على ضرورة كون المترشّح متضلّعا في علوم اللغة العربيّة المتنوّعة، فإنّه ينبغي أن يكون لديه إنتاج علميّ غزير في الحقول اللغوية المختلفة، وأن يكون ذا مكانة علميّة مرموقة في المجتمع، ويشهد بخبرته واستحقاقه لعضوية المجلس عضوان عاملان من المؤسّسين، ويكون ذلك بكتابة شهادة خطّيّة في صلاحيّته وجدارته، وأن تقوم لجنة متخصّصة بدراسة أعماله وإنجازاته، وبعد ذلك يتم دراسة موضوع عضويّته في مؤتمر المجلس، ولا يتمّ قبوله عضوا إلا بعد موافقة الأغلبيّة المطلقة على عضويّته.

      تحسن الإشارة إلى أنّ مجلس اللسان منذ تأسيسه، أقام جملة من المناشط العلميّة، والنّدوات اللغويّة منها:

  1. تنظيم نشاط افتتاحي في اليوم الأخير من شهر رمضان 1438/ 24 يونيو 2017، أشرف عليه وزير الثقافة الناطق الرّسمي باسم الحكومة، ووزير التّعليم العالي، وحضره رئيس المجلس الأعلى للشباب والأمين العام لوزارة الاتصال وعدد مهم من المسؤولين وجمع غفير من النخبة المثقفة في البلد. وقد تضمّن النشاط كلمات رسمية من طرف وزير الثقافة ورئيس المجلس، وعرضا تعريفا بالمجلس وأهدافه، ومحاضرة عن دور اللغة العربية في نشر العلوم في العصور الوسيطة، وقراءات شعرية لمجموعة من أبرز شعراء البلاد.
  2. تشكيل سبع لجان عمل باشرت عملها تختص كلٌّ منها بحقل من الحقول التالية:
  • الثقافة والتراث والنّشر
  • التّعليم العالي والبحث العلمي
  • الاتّصال والتّوثيق والمعلومات
  • تبسيط القواعد وتطوير طرق تدريس العربيّة
  • الأساليب والإفتاء اللغوي
  • المصطلحات تعريبا وتأصيلا
  • تهذيب العاميّة والتّمكين للسان العربي
  1. تنظيم ندوة مجمعيّة يوم 13 محرم 1439هـ/ 4 أكتوبر 2017 حول العربية بين التحدّيات الآنية والفرص الآتية، شارك فيها معظم قادة المجامع اللغوية والهيئات النّظرية في البلدان العربية وبعض البلدان الإفريقية. وقد حظيت الندوة بحضور رسمي وعلمي كبير.
  2. تنظيم مسابقة شعرية حول أفضل قصيد عن اللغة العربية.
  3. تنظيم محاضرة حول ” مزايا اللغة العربية”، قدمها رئيس المجلس يوم الأربعاء 26 صفر 1439هـ/ 15 نوفمبر2017
  4. تنظيم ندوة عن “تهذيب العامية: الواقع والطموح” غرة جمادى الأولى 1439/ 17 يناير 2018.
  5. إطلاق البرنامج “لنا العربية” للتمكين للعربية في الوسط الحضري وتطوير مؤشّر قياس مكانة اللغة العربية للغرض المذكور.
  6. توقيع اتّفاق مع المجموعة الحضرية لمدينة نواكشوط من أجل تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج “لنا العربية”.
  7. إنشاء أول مكتبة متخصّصة في علوم اللغة العربية في البلد وفتحها أمام الباحثين.
  8. إنشاء مكتبة رقمية للمجلس، وتصميم برنامج خاص بإدارة المكتبة وفهرستها والبحث فيها.
  9. إنشاء شبكة بيانات داخلية للبحث وتبادل المعلومات والعمل المشترك داخل مقر المجلس.
  10. إطلاق موقع المجلس على الشبكة وقناة اليوتوب الخاصة بالمجلس وصفحة التواصل الاجتماعي.
  11. إنجاز سلسلة من المقابلات الإذاعية والتلفزية حول اللغة العربية ومهمات المجلس.

المشاركة في اجتماعات اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية وبعض الاجتماعات المتخصصة الأخرى في اليونسكو وفي بعض البلاد العربية.

اقـرأ الـمـزيـد

المجمع يناقش المدّونة الحاسوبية للمعجم التّاريخي للّغة العربيّة مع شركات تطوير البرمجيات

بدأ فريق مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة بإدارة الأمين العام للمجمع الدكتور أمحمد صافي المستغانمي بالالتقاء والاجتماع مع عدد من شركات تطوير البرمجيات والنظم الحاسوبية وذلك سعيًا لبدء العمل بمشروع المعجم التّاريخيّ للّغة العربيّة .

 

اقـرأ الـمـزيـد

مذكّرة تعاون بين المجمع ومركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي

تربطُ مجمعَ اللغة العربيّة بالشارقة علاقاتٌ طيّبةٌ ووشائجُ قربى مع جميع الجهات الرّسميّة وغير الرّسميّة التي تخدم اللّغة العربيّة، وفي هذا الإطار تمّ توقيع مذكّرة تعاون بين المجمع وبين مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدّولي لخدمة اللغة العربيّة بالرياض الذي يديره الأستاذ الدكتور عبد الله الوشمي.

     وقد جاء توقيع مذكّرة التفاهم بين المجمع والمركز انطلاقا من الهُويّة اللغويّة العربيّة التي تجمع بين الشّعبين الشّقيقين في الإمارات العربيّة المتّحدة والمملكة العربيّة السعوديّة، وامتدادا للعمل المشترك، وبناء على إمكانات التّكامل والعمل المثمر وَفق أهداف الجهتين.

     هذا، وقد اتّفق الطّرفان على ضرورة التأكيد على سبل المحافظة على الهويّة اللّغويّة العربيّة في الدّولتين الشّقيقتين، وفي دول الخليج العربي بشكل عام، والحرص على نشر اللغة العربيّة على جميع المستويات المحلّيّة والإقليميّة والدّوليّة بحسب الوسائل المتاحة والإمكانات المتوفّرة لدى كل طرف.

     كما تضمّنت المذكّرة إمكانية استفادة الجهتين من الطاقات البشريّة في الجوانب العلميّة والاستشاريّة والعمليّة بما يتناسب مع أنظمة كلّ طرف، وجاء فيها أيضا ذِكرُ ضرورة التّنسيق والعمل على التّكامل في تنفيذ المشاريع اللغويّة التي يبادرُ كل طرف إلى إنجازها، والإفادة من خبرات المختصّين في مجالات العمل التّخصّصيّة الدّقيقة.

    وبعد توقيع مذكّرة التفاهم بين المجمع والمركز، قام وفد مجلس أمناء المركز بزيارة عمليّة إلى الشارقة حيث عقد أمناء المجلس اجتماعهم السّنوي في مقرّ مجمع اللغة العربيّة بالشارقة، وفي الفترة ذاتها قام أعضاء المجلس بزيارات تعارف إلى الجامعة القاسميّة وجامعة الشارقة ومركز الفضاء وعدد من المؤسسات اللغوية والتراثيّة التي تزخر بها عاصمة الثقافة العربيّة والإسلاميّة.

     وقد سجّل الوفد الزّائر إعجابه الكبير بدارة التاريخ للشيخ سلطان التي وجد فيها الأكاديميّون كثيرا من مبتغياتهم، ورأوا فيها مرآة عاكسة لكثير من معالم الهوية العربيّة والخليجيّة، وكثيرا من معالم التاريخ العربي والإسلامي والدولي الزّاهر التي حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي على اقتنائها ودراستها بحكم كونه رجل علم وتاريخ قبل أن يكون رجل حكم وسياسة

 

اقـرأ الـمـزيـد

زيارات صاحب السمو سلطان القاسمي وتوجيهاته للمجمع

اقـرأ الـمـزيـد

اجتماع صاحب السمو مع اتحاد المجامع اللغويّة والعلميّة بالقاهرة

في إطار الدّعم المتواصل لجهود اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية، شارك صاحب السّمو الشّيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى لمجمع اللغة العربيّة بالشارقة في لقاء اتحاد المجامع الذي انعقد في القاهرة في مدينة ستة أكتوبر في 10 مايو ٢٠١٧م، وقد أكّد سموّه أنَّ مشروع المعجم التاريخي للغة العربية جاء للنهوض بهذه اللغة والارتقاء بها،وخدمتها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

      وقال سموه: “إنّ مجمع اللغة في الشارقة لم يوجد ليكون قطبا من أقطاب المجامع في العالم العربي، ولكن من أجل دعم تلك المجامع ماديا ومعنويا والنهوض بها، وذلك بالتّنسيق والتّواصل مع اتّحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في جمهورية مصر العربية:”.

 

وبارك سموّه تأسيس مجمع اللغة العربية في موريتانيا وانضمامه لعضوية اتحاد المجامع. وأعلن سموّه عن تكفّله بإقامة المشاريع الوقفية التي ستوجد دخلا ذاتيا وريعا دائما للمجامع العربية في مختلف أقطار الوطن العربي.

جاء ذلك في كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة التي ألقاها في اجتماع أعضاء اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية العربيّة بحضور سعادة جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدّول العربية لمناقشة المقترح الأوّلي لقواعد المنهج والتّطبيق لمشروع المعجم التاريخي للغة العربية.

 

وقال سموّه: ”في البداية أرحب برئيس الاتّحاد وأمينه العام وممثلي المجامع والمراكز اللغوية والحضور جميعا، في هذا اللقاء الأخوي الذي يجمعنا جميعا في محبة هذه اللغة، لغة القرآن ولغة الأنبياء، ويسرّني أن أوضح لكم بأنّه قد تم بدء العمل في مجمع اللغة العربية في الشارقة، والذي جاء من أجل النهوض بالمجامع اللغوية في العالم العربي، وقد لاحظنا أن هناك كثيرا من الأمور التي تحتاج إلى دعم معنوي أو دعم مادي ونحن نقوم بذلك، وقد فتحنا مجمع الشارقة ليس لأن نكون قطبا من أقطاب هذه المجامع ولكن خدمةً للغة، ويكون هذا المجمع الموجود في الشارقة هو همزة الوصل بيني وبين اتحاد المجامع في القاهرة وباقي المجامع في العالم العربي، ولن نتواصل مع الآخرين إلا من خلال اتحاد مجامع اللغة العربية”.

     وأضاف سموّه إن المشروع الأساسي الذي قدمنا للحديث حوله هو المعجم التاريخي للغة، وهدفنا منه النّهوض باللغة العربية، والتّعريب والتّرجمة العربية، وإيجاد الألفاظ الجديدة المتوائمة والمتماشية مع هذا العصر، كل ذلك يريد منّا جهدا كبيرا سواء من جانبنا نحن أو من جانبكم أنتم علماء اللغة. نحن لا نستطيع أن نشرع في هذه اللغة لا نستطيع أن نضيف عليها شيئا من عندنا بدونكم أنتم، فأنتم العلماء الذين نعقد عليهم العزم بحيث نتحرك سويّا إلى الارتقاء بهذه اللغة”.

 

وقال سموّه : ”ربما يكون هذا جهدا شخصيا، والأشخاص زائلون، ويجب أن يكون لهذا الاتحاد وللمجامع الأخرى ريعٌ دائمٌ في صورة وقفيات لكل المجامع حتّى تستمرّ هذه المجامع في عطائها وتقديم ما يجب عليها في خدمة اللغة، ويجب أن يكون لها دخلٌ ذاتيٌّ، وهذا أنا أعدكم بالتّكفّل به، وضمان الاستمراريّة، والتّواجد في هذه المجامع يرادُ له الكثير، ولكن نقول: نحن زائلون. وإن شاء الله تكون هذه المجامع بإدارتكم أنتم، وبفهمكم وبإمكانياتكم اللغوية تستطيعون أن ترتقوا بهذه اللغة. اليوم البداية، وبهذه المناسبة نرحب بالمجمع اللغوي في موريتانيا الذي ولد حديثا، نبارك للإخوة في موريتانيا على هذا الإنجاز السريع الذي تجاوبت له الحكومة الموريتانية بكل سرعة، نقول كذلك إنّ هناك كثيرا من المجامع تحتاج إلى وجود في بلدانها لما يعتريها من عدم استقرار وتهديد، وتلك المجامع تحتاج إلى الاستقرار ليس بالدعم المادي فحسب بل الدعم المعنوي أكثر تأثيرا في تحقيق الاستقرار لها”.

 

بعدها ألقى الدكتور حسن الشافعي رئيس اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربيّة كلمة قال فيها: “إن هذا اليوم لمشهود في الأيام العربية، وهذا المبنى إنّه محظوظ، وللمباني والأشخاص والأزمنة والأماكن قدر مكتوب، وقد شاء الله تعالى أن يشرف هذا المبنى الذي أقامه وشيّده حصْنًا للعربية والثقافة وللهوية والوحدة العربية صاحبُ السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مأمون الأمراء العرب الرّجل المتّفق على أمانته وإخلاصه لأمّته ولغته ودينه”.

     وأضاف: ” إنه منذ عامين جاء سموه ليفتتح هذا المكان رسميا ولكن الافتتاح الحقيقي هو اليوم، هو إطلاق العمل في أهم مشروعات الاتّحاد، فاتّحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية، كما تعلمون ويعلم سموه، مشغول ومنوط به تنسيق العمل بين المجامع العربية، ولكن الأمة قد ناطت به أيضا مشروعا تاريخيّا يمثل نقلة نوعية في تاريخ الثقافة العربية، واللغة العربية، وهو صدور المعجم التاريخي للغة العربيّة؛ فكل لغة حيّة من لغات العالم لها معجم تاريخي يرصد كلماتها ويسجّل دلالاتها، ويشفع بها شواهدها، ويدوّن تطوّراتها إلا اللغة العربية، وهي لغة أكثر من 400 من الملايين ومن ورائهم ظهير يتحدّثها ويستعملها، وهي أعرق لغات العالم قاطبة؛ فلا تزيد اللغات الأخرى في تاريخها عن قونين أو ثلاثة قرون أو يزيد قليلا، ولكن اللغة العربية كما هي مدونة في سجلات قديمة وفيما يكتشف من آثارها في الجنوب والشرق ما تزال قريبة ممّا هو مستعمل الآن عمرها يزيد على 18 قرنا”.

 

      وقال: “إنَّ المهمّة ضخمة وهي تسجيل كلمات اللغة العربية وتطوّراتها على مدى هذه القرون الـ18، مع الشّواهد والأدلّة وتطوّر الكلمة والدّلالة، ولكنّ الهمّة الكبيرة لصاحب السّمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي المُجْمَع على محبّته وتقديره وتكريمه وتعظيمه “الأمير العالم الشيخ” هوّنت على المشتغلين فيه على أن ينهضوا بهذا المشروع، ولو أنّ الأمم الأخرى قد أخذت أحيانا قرنا كاملا في إصدار المعجم التاريخي فإنّ الأمة العربيّة الآن بعد الثّورة المعلوماتيّة وبعد التقنيات الحديثة ومع وجود 13 مجمعا على امتداد العالم العربي في مشارقه ومغاربه، يأمل أن يصدر هذا العمل خلال ربع قرن أو أقل بإذن الله، ولو أمكن خلال 20 عاما أو نحو ذلك، واليوم هو يوم الافتتاح لهذا المشروع الكبير بجهد ورعاية وبركة ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ولا أقول ضيف هذا المكان بل هو صاحبه، وحق علي أن أقول فيه.:

أقامَ لسانَ العُرْبِ في نهارِه     ولولاهُ حقًّا ما أُقيمَتْ عواثِرُ

على النّاس دَيْنُ ثنائِكَ لازمٌ      يُؤَدّونَهُ ما يذكرُ الحقَّ ذاكرُ

عقب ذلك ، طرح رؤساء وأمناء مجامع اللغة العربية في الوطن العربي أعضاء اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية وجهات نظرهم، وناقشوا ما أسفر عنه اجتماع أعضاء المجلس العلمي للمعجم التاريخي، والمقترح الأوّلي لقواعد المنهج والتطبيق لمشروع المعجم التاريخي للغة العربية، وتمَّ استعراض أهمّ ما انتهى إليه المجلس من قرارات وتوصيات.

 

من جانبه أوضح الدكتور امحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية في الشارقة الإجراءات العملية التي اتّخذت واتّبعت في تنفيذ وتطبيق ما تمَّ الاتفاق عليه من قبل أعضاء المجلس العلمي، ومن أهم تلك الإجراءات تشكيل لجنة علميّة تنفيذية تشرع في البدء في تنفيذ المشروع، وذلك بالتواصل اليومي سواء عبر تحديد لقاءات مباشرة أو عبر استخدام وسائل الاتصال الحديثة حتى يتحقق إنجازه في أسرع وقت ممكن.

واختتم الاجتماع بقصيدة للدكتور الخليل النحوي رئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا أثنى فيها على جهود صاحب السّمو حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية، مبرزا دور مجمع اللغة العربية في الشارقة حيث قال:

بِسُمُــوِّكم تزدانُ يا سلطانُ                  للضّاد في أوطانها أوطــانُ

تزدانُ بالعلم النّضير وتزدهي             بالشّعر، ذانِ الدُّرُّ والمرجانُ

الضّادُ جوهرةُ اللغاتِ بك ازدهت        فدنتْ لقاطفِ ثمرها أغصانُ

آليْتَ تخدُمُها ولستَ بحانِثٍ                وظهيرُك الإيمــانُ والفرقـانُ

والهمَّةُ القعساءُ ماضيةُ الشَّبا              والصِّدقُ والاخلاصُ والإتقانُ

ويدانِ بيضاوانِ فاضَ جَداهما            فهُما لكلِّ فضيــلةٍ عنــوانُ

ورجــالُ صِدْقٍ آزروكَ فكلُّهم                للضّاد، في حلبــاتِها فُـرسانُ

بيد صناعٍ شُدَّت مِن أبراجها                حيـــطانُ عرفانٍ لهــا آذانُ

الحرفُ عامرُها وفيه منــاعةٌ               والوَقْفُ حارسُها به تُصطان 

عِشْ للمكارم واسْعَ بين ربوعِها           سَعْيَ السّحابة غيثُها هتّانُ

سلطانُ معرفةٍ، أميرُ ثقافةٍ                  حقًّا، لعمري، ذلكَ السُّلطانُ

 

حضر الاجتماع إلى جانب صاحب السّمو حاكم الشارقة وسفير دولة الإمارات لدى مصر ورئيس وأعضاء اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية، كل من سعادة محمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وسعادة خليفة سيف الطنيجي المستشار بسفارة دولة الإمارات في القاهرة وسعادة محمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، والدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية.

 

اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية بالشارقة يطلع على التجربة السعودية

تاريخ النشر: الأربعاء 03 مايو 2017
الشارقة (الاتحاد)

نظّم مجمع اللغة العربية في الشارقة، زيارة إلى عدد من المؤسسات التعليمية والأكاديمية المعنية باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض، تعرّف فيها وفد المجمع إلى الجهود التي تبذلها الجهات المعنية بالمملكة لنشر وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وقال بيان صفحي صدر أمس، إن الزيارة «جاءت في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية، الساعية إلى مد جسور التواصل مع المؤسسات العلمية واللغوية في مختلف بلدان الوطن العربي، لتكريس منظومة فاعلة في النهوض بواقع اللغة العربية، وقائمة على العمل المشترك، والتعاون البناء».

وضمّ وفد مجمع اللغة العربية بالشارقة كلاً من: سعادة محمد حسن خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وسعادة الدكتور محمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وماجد عبد الرزاق الهولي، مدير العلاقات العامة في المجمع.

وبحث الوفد مع عدد من المسؤولين والقائمين على خدمة اللغة العربية في السعودية، أحدث الوسائل والآليات المتبّعة لتدعيم واقع العربية، متوقفين عند دور المبادرات العصرية، وفتح قنوات التواصل بين مجامع اللغة العربية، ومختلف مراكز صناعة المعرفية العربية، في إحداث أثر لدى الأجيال الجديدة، والجماعات غير الناطقة بالعربية.

وتعرّف الوفد خلال الزيارة إلى تجربة مركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية، وزار كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود، وتجوّل في المعرض الدائم للغة العربية الذي يعرض مخطوطات لغوية نادرة، وصوراً تاريخية، ومعهد اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة.

اقـرأ الـمـزيـد

زيارة الأمين العام لموريتانيا تمهيدًا لتأسيس مجلس اللسان العربي بنواكشوط

بتوفيق الله تعالى سيتم في 04-أكتوبر-2017 الافتتاح الرسمي لمجلس اللسان العربي بنواكشوط – موريتانيا بحضور معالي رئيس الوزراء، ومعالي وزير الثقافة بموريتانيا، وعدد من الدبلوماسيين العرب، وثلة من الأكاديميين واللغويين وفي مقدمتهم رؤساء المجامع اللغوية ( الاستاذ الدكتور حسن الشافعي رئيس اتحاد المجامع اللغوية ومجمع اللغة العربية بالقاهرة ، والأمين العام عبد الحميد مدكور، والدكتور عبد الفتاح الحجمري رئيس مكتب تنسيق التعريب بالرباط ، والدكتور عبد الله الوشمي الامين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لخدمة اللغة العربية بالرياض ، والدكتور صالح بالعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر، والدكتور محمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة).

 

 وفي اليوم ذاته ستنعقد ندوة علمية يترأسها الاستاذ الدكتور الخليل النحوي رئيس مجلس اللسان العربي بوانكشوط، ويشارك فيها عدد من الباحثين اللغويين من شتى الأقطار العربية حول التحديات التي تواجه اللغة العربية، وسبل الارتقاء بالدرس اللغوي والمعجمي.

 وسيقوم الضيوف المشاركون في هذه التظاهرة اللغوية بجولات استطلاعية على جملة من المؤسسات العلمية والأكاديمية في نواكشوط وزيارات مجاملة لبعض الشخصيات الرسمية في الدولة.

 

اقـرأ الـمـزيـد