اجتماع اتحاد المجامع العربية الأول بدورته 48 لمناقشة مشروع المعجم التاريخي للغة العربية

اختتم الخميس 15 من فبراير الجاري 2018م اتحاد المجامع اللغوية العربية أعماله العلمية بدورته 48، بعد مناقشات مطولة بدأت في الساعة الحادية عشرة صباحًا واستمرت حتى المساء.

عُقد المجلس برئاسة أ.د. حسن الشافعي (رئيس الاتحاد)، وأمانة أ.د. عبد الحميد مدكور (الأمين العام للاتحاد)، وحضور السادة أعضاء المجلس من رؤساء المجامع والمراكز العربية وممثليها، وهم:

  1. أ.د. امحمد صافي المستغانمي (الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة).
  2. أ.د. محمد مسعود جبراني (رئيس مجمع اللغة العربية الليبي).
  3. أ.د. نجيب الحصادي (عضو مجمع اللغة العربية الليبي).
  4. أ.د. حسن السلوادي (رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني).
  5. أ.د. الشريف المريبعي (عضو المجمع الجزائري للغة العربية).
  6. أ.د. محمد بربج (مسيِّر المجمع الجزائري للغة العربية).
  7. أ.د. بكري محمد الحاج (رئيس مجمع اللغة العربية السوداني).
  8. أ.د. محمد خليفة الدناع (عضو مجمع اللغة العربية الليبي).
  9. أ.د. الخليل النحوي (رئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا).
  10. أ.د. محمد حور (نائبًا عن رئيس مجمع اللغة العربية بالأردن).
  11. أ.د. عبد الفتاح الحجمري (مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط).
  12. أ.د. سمير استيتية (عضو مجمع اللغة العربية بالأردن).
  13. أ.د. محمد عبد الحليم (من إنجلترا).
  14. أ.د. أحمد عبد الله السالم (رئيس مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية).
  15. أ.د. عبد الله الوشمي (الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية).

كما شهد الجلسة الدكتور عيسى صالح الحمادي (مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الإمارات).

 

وقد صدر عن مجلس الاتحاد مذكرة القرارت والتوصيات التالية:

أولًا: القرارات والتوصيات التي تقدم بها المجلس العلمي (في جلسته المنعقدة بتاريخ 14/2/2018م) إلى مجلس الاتحاد

  1. تكليف شركة برمجية بإنشاء المنصة الرقمية، وبناء المدونة وبدء تصوير الكتب.
  2. البحث عن المحلل الصرفي المناسب من خلال الشركات العاملة في هذا الحقل، والوصول إلى تحديد محلل صرفي لبدء العمل سريعًا.
  3. تحديد مدة زمنية قدرها ستة أشهر للشركة البرمجية من تاريخ تسلمها المصادر؛ وذلك لبناء المدونة.
  4. توفير المصادر من مكتبات الشارقة والكتب الموجودة بمكتبات مصر، ومكتبات المجامع والهيئات اللغوية أعضاء مجلس الاتحاد وغيرها.
  5. تدريب الباحثين على استخدام المنصة الرقمية والتعامل الحاسوبي مع المدونة، والاستفادة بآراء الباحثين في كيفية سير العمل.
  6. إرسال نسخة من قوائم مصادر المعجم التاريخي التي أعدها مجمع القاهرة إلى المجامع الأخرى؛ لكي يقدم كل مجمع ما يراه، تمهيدًا لاستصدار نسخة ممثلة لما ينبغي أخذه في الاعتبار من الكتب والمصادر التي تبنى عليها المنصة اللغوية التي ستقام عليها المدونة.
  7. المزيد من المعالجات العلمية لقضايا المعجم التاريخي اقترح المجلس العلمي أن يُضاف إلى قائمة المجلس المكونة من خمسة عشر عالمًا ثلاثة علماء آخرون، (وبذلك يصبح عدد أعضاء المجلس العلمي ثمانية عشر عضوًا)؛ أحدهم متخصص في اللغات السامية؛ لإنجاز التأصيل السامي للجذور العربية، والثاني متخصص في اللغة الفارسية؛ لعلاقتها الوثيقة باللغة العربية خلال عصورها المختلفة، خاصة فيما يتصل بالمعرب والدخيل في اللغة العربية، وأما الأخير فيكون متخصصا في العلوم، وينبغي أن يكون له دراية بتاريخ العلوم عند العرب، إلى جانب فهم عميق للغة العربية واستعمالاتها، واتُّفق على أن تُمنح المجامع فرصة لمدة شهر لتقديم الترشيحات إلى المجلس العلمي للاختيار من بينها.
  8. أن يتقدم ممثلو كل مجمع من المجامع بما يستطيعون أن يقدموه إلى المعجم التاريخي من أعمال علمية معاونة، ومن اقتراح أسماء خبراء متخصصين في المعجم التاريخي، وفي حوسبة اللغة العربية، ويُحدد أمد زمني شهر لهذه المقترحات، ثم ترسل إلى المجلس العلمي لاختيار ما يمكن أن يُضاف منها إلى فريق العمل المنفذ للمعجم التاريخي.
  9. اختيار الدكتور سيد خلاف الباحث بمجمع اللغة العربية بالقاهرة لمعاونة اللجنة العلمية بالاستشارة اللازمة بحسب حاجة اللجنة إلى ذلك، بما لديه من خبرة عملية في مجال البرمجيات، وفي مجال حوسبة اللغة، ودراية عميقة بقضايا المحلل الصرفي للغة العربية.
  10. عقد ندوة أو مؤتمر علمي حول هندسة اللغة العربية، الأمر الذي من شأنه أن يدفع بالعمل في المعجم التاريخي إلى طريق أمثل، ويعين على الإنجاز، ومخاطبة المجامع العربية، والمراكز المتخصصة لترشيح أسماء الخبراء المعجميين والحاسوبيين، ثم الاتفاق بعد ذلك على الإجراءات التنظيمية المتعلقة بموضوع الندوة، وزمانها، ومكانها.

 

ثانيًا: القرارات والتوصيات الصادرة عن مجلس الاتحاد (في جلسته المنعقدة بتاريخ 15/2/2018م)

  1. التصديق على محضر اجتماع مجلس الاتحاد السابق المنعقد في 9/5/2017م.
  2. قُدم اقتراح بإنشاء مجلة تابعة لاتحاد المجامع، وقد أرجئ الأمر لحين تهيؤ الظروف لإصدارها.
  3. الموافقة على ترشيح المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الإمارات عضوًا مراقبًا في مجلس الاتحاد.
  4. مطالبة المجامع العربية الممثلة في مجلس الاتحاد بضرورة تسديد اشتراك العضوية المتأخرة بحد أقصى ثلاث سنوات، هي 2016، 2017، 2018م.
  5. تحديد أشهر (يوليو ـ أغسطس ـ سبتمبر) من كل عام ميلادي لإيداع قيمة اشتراك العضوية عن كل عضو في مجلس الاتحاد.
  6. إقامة ندوة علمية عن المعجم التاريخي للغة العربية في شهر سبتمبر المقبل 2018م تنظمها لجنة تحضيرية مشكلة من: أ.د/ امحمد صافي المستغانمي (الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة)، أ.د/ مأمون وجيه (عضو المجلس العلمي)، أ.د/ عبد الله الوشمي (الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية)، وممثل عن مجمع اللغة العربية بالأردن يحدده مجمع الأردن.
  7. على المجامع العربية – أعضاء مجلس الاتحاد – اقتراح الخبراء والمتخصصين الذين يسهمون في صناعة المعجم التاريخي، وبخاصة المتخصصون في الحوسبة اللغوية، في حدود شهر يبدأ من يوم انتهاء الاجتماع.
  8. مخاطبة الأمانة العامة للاتحاد المجامعَ الأعضاء لحثها على أن تقدم ما ترغب في كتابته عن مجمعها في الكتاب التعريفي في غضون شهر من تاريخ إرسال المخاطبات إليهم.
  9. تحديد موعد اجتماع اتحاد المجامع وما يسبقه من اجتماعات في النصف الأول من شهر سبتمبر القادم 2018م.
اقـرأ الـمـزيـد

مجمع اللغة العربية بالشارقة يوقع اتفاقية لإنشاء مركز أكاديمي في جامعة زغرب

بتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وضمن الجهود الرامية إلى دفع الحركة العلمية والبحثية باللغة العربية على المستويين الإقليمي والدولي، وقَّع مجمع اللغة العربية بالشارقة، اتفاقية تعاون مع جامعة زغرب الوطنية في الجمهورية الكرواتية، تنص على إنشاء قسم للغة العربية والحضارة الإسلامية في الجامعة.

وتأتي مبادرة المجمع الذي أنشئ في العام 2016 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بهدف تقديم العون لأبناء الأقليّة المسلمة المهتمة باللغة العربية، وتلبية لتطلّعات عدد كبير من الطلاب المسلمين، وغير المسلمين الذين يرغبون في مواصلة دراساتهم الجامعية في حقل اللغة العربية، والحضارة الإسلامية.

شهد توقيع الاتفاقية من جانب المجمع كل من: الأمين العام للمجمع الدكتور محمد صافي المستغانمي، ومحمد خلف المدير العام لمؤسسة الشارقة للإعلام، ومسؤول العلاقات العامة في المجمع، حيث كان باستقبالهم كبار المسؤولين والأكاديميين في الجامعة، يتقدّمهم الأستاذ الدكتور. دامير بوراس مدير الجامعة، وفيسنا فلاهوفيتش ستيتش عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بحضور عدد من الأساتذة الأكاديميين والإداريين.

 

وناقش الطرفان خلال جولة، تعرف فيها وفد المجمع على مرافق الجامعة وجهودها الأكاديمية على المستوى البحثي والعلمي، الإجراءات والمراحل المتعلقة بإنشاء قسم اللغة العربية والحضارة الإسلامية، والرؤى والاستراتيجيات التي ينطلق منها، متوقفين عند أهمية مثل هذه العلاقات من التعاون، والانفتاح على الثقافة العربية والإسلامية.

وأوضح مدير الجامعة الدكتور. دامير بوراس أنّه يأمل نجاح تجربة القسم في تخريج دفعات من الطلاب الحائزين على درجة البكالوريوس، مشيراً إلى أن الجامعة ستتولى بعد ذلك فتح برنامج جديد للدراسات العليا؛ (الماجستير والدكتوراه) في حقل دراسة العربية أسوة باللغات الأجنبية مثل الألمانية، والإنجليزية والفرنسية، والتركية، وغيرها. 

بدوره قدم محمد خلف، المدير العام لمؤسسة الشارقة للإعلام، وبالنيابة عن صاحب السمو حاكم الشارقة، درعاً تذكارية لمدير جامعة زغرب، تعبيراً عن حجم العلاقات والروابط التي تعزز أسس العمل بين المجمع والجامعة.
وزار وفد المجمع خلال جولته على أبرز المعالم الأكاديمية والثقافية في العاصمة الكرواتية؛ زغرب، المركز الإسلامي الذي أنشئ بمكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حيث استقبلهم ممثلو المركز، وعبروا عن امتنانهم لجهود صاحب السمو حاكم الشارقة.

وأشاد مفتي كرواتيا الدكتور عزيز حسانوفيتش بالدور الحضاري والثقافي الذي تقوم به الشارقة على المستويين العربي والعالمي، مشيراً إلى أهمية وتأثير مبادرات من نوع وحجم إنشاء مركز إسلامي، وقسم لدراسة اللغة العربية، وسواها من الجهود.

 

اقـرأ الـمـزيـد

الأمين العام يمثل المجمع في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة

الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة يمثل المجمع في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة وألقى كلمة شرح فيها رؤية وأهداف المجمع وآليات العمل على المعجم التاريخي للغة العربية وسرد فيها بعضًا من مساعي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة في إنجاز هذا المشروع العظيم وفي خدمة اللغة العربية .

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

مكتبة مجمع اللغة العربية بالشارقة ثراء للكتب اللغوية والعلمية .. برنامج أماسي

تتميز مكتبة مجمع اللغة العربية بالشارقة بثراء خاص، وقد تم تأسيسها بمكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، والرئيس الأعلى للمجلس، حيث حثَّ سموّه على ضرورة اقتناء أمهات الكتب اللغوية والأدبية والعلمية التي تهم الباحثين وتقدم لهم مادة سائغة ومناسبة للبحث العلمي.

انطلاقًا من هذه الرؤية، تمَّ تزويد المكتبة بأصول وأمهات كتب اللغة العربيةبجميع فروعها: نحوًا وصرفًا وبلاغًة، وفقه لغة ولسانيات وغيرها؛ إلّا أنَّ الجانب المعجمي فيها أخذ حصة الأسد نظرًا للاهتمام الفائق بما ستقدمه هذه المكتبة في كتابة المعجم التاريخي للغة العربية من خدمة.

كما تضم أمهات الكتب والمراجع ف علوم القرآن عامة، وفي التفسير خاصة، والحديث والفقه وأصوله، والتاريخ والتراجم والسير، والقصص، والأدب والشعر وكثيرًا من الكتب المتنوعة في الفروع المعرفية الأخرى. وبلغة الأرقام فإنّ مكتبة المجمع تحتوي ما يربو على ثلاثة آلاف عنوان موزّعة على خمسة وثلاثين فرعا من فروع المعرفة، وهي مفتوحة أمام القارئين والباحثين الجادّين، ولا زال مخطط توسيعها مستمرًا يومًا بعد يوم.

اقـرأ الـمـزيـد

بتوجيهات حاكم الشارقة في <اليونيسكو> مجامع <العربية> تبحث آليات التنسيق

الندوة تأتي في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية. من المصدر

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، نظم المجمع بالتعاون مع مندوبية المملكة العربية السعودية في «اليونيسكو»، أول من أمس، ندوة بعنوان «آليات التنسيق بين مؤسسات ومجامع اللغة العربية» في مبنى «اليونيسكو» بالعاصمة الفرنسية باريس، في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية.

وتناولت الندوة، التي شارك فيها عدد من العلماء والأكاديميين، آليات التنسيق بين المجامع والمؤسسات اللغوية؛ إذ عمل مجمع الشارقة المنظم للندوة على التجهيز للتنسيق، وتبناه وتكفل بدعوة رؤساء المؤسسات والمجامع اللغوية ممن تربطه بهم اتصالات وثيقة، ومن بينهم رؤساء مجامع: القاهرة والأردن والسعودية والرباط وموريتانيا، ومجامع أخرى.

وركز رئيس اتحاد المجامع العلمية اللغوية، الدكتور حسن الشافعي، في كلمته، على مجالات وآليات التنسيق وأشكاله بين المجامع، واستعرض نبذة تاريخية عن ميلاد المجامع. وأثنى على الدور الذي يقوم به مكتب تنسيق التعليم في توحيد المصطلحات، إذ تعد المصطلحات أمراً يشغل كثيراً من المثقفين واللغويين، لتعددها بين المشرق والمغرب. وقال إن المكتب أنجز أكثر من 45 كتاباً في المصطلحات العلمية البيولوجية والكيميائية، وتحتاج إلى تعميمها على الجامعات والمؤسسات العلمية والفكرية، لتطبق وتعتمد بشكل رسمي.

وتطرق الشافعي للمعجم التاريخي، الذي يدعمه صاحب السمو حاكم الشارقة، وبدأ فعلياً بدعم اللجنة الخماسية القائمة على تنفيذ المعجم وتذليل الصعوبات، ودعم المدونة الحاسوبية التي تعد 80% من المعجم التاريخي، مؤكداً أن إنجاز هذه المدونة سيسهل على الباحثين.

من جانبه، قال أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور محمد صافي المستغانمي، إن آليات التنسيق لا تحتاج إلى بحوث وندوات، بقدر حاجتها إلى عمل فوري نبدأ به. وحثّ المؤتمرين على البدء بالتنسيق بمن حضر، إن كان هناك غياب من مجامع أو مراكز أخرى. وأكد أن صاحب السمو حاكم الشارقة كان يهدف، من وراء إنشاء مجمع اللغة العربية بالشارقة، أن يكون همزة الوصل بين المراكز والمؤسسات اللغوية في العالم.

اقـرأ الـمـزيـد

التعريف بجائزة الألكسو/ الشّارقة للدراسات اللّغوية والمعجميّة

أحدثت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ممثّلة في جهازها الخارجي مكتب تنسيق التعريب، بتعاون وشراكة مع مجمع اللغة العربية بالشارقة جائزة الألكسو / الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية في إطار خطتهما المشتركة الهادفة إلى النهوض باللغة العربية، وتوسيع دائرة الاهتمام بالدراسات اللغوية والمعجمية، ومجابهة التحديات التي تواجه الوطن العربي في ميادين الفكر والثقافة.

وقد تفضل صاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة، والرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، برعاية الجائزة، وأعطى توجيهاته الكريمة لوضع اللوائح اللازمة لتنظيم عمل الجائزة والمباشرة في الإعلان عنها، تمتينا لأواصر التّعاون العلمي بين مكتب تنسيق التعريب ومجمع اللغة العربية بالشارقة. 

تروم جائزة الألكسو / الشارقة إلى دعم البحث والإنتاج الفكري في مجال الدراسات اللغوية والمعجمية، وإنشاء دينامية جديدة تسهم في إبراز الجوانب المعرفية والعلمية المتعلقة باللغة العربية في إطار رصين وذي قيمة مضافة؛ كما تهدف إلى تشجيع الباحثين والمهتمين لتوجيه نشاطهم الفكري والبحثي إلى المواضيع التي تهمّ مستقبل اللغة العربية والعلوم المرتبطة بها.

تُمنح جائزة الألكسو / الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية مرّة كل سنة لمكافأة العلماء واللغويين الذين برهنوا من خلال إنتاجهم عن جدارتهم وتميّزهم في البحث اللغوي والمعجمي والرصد المصطلحي؛ وتشتمل على صنفين، تمنح لفائزيْن عن كل صنف:

الصنف الأوّل: جائزة الألكسو / الشارقة للدراسات اللغوية.

الصنف الثاني: جائزة الألكسو / الشارقة للدراسات المعجمية.

شروط التّرشح للجائزة وتاريخ الترشّح يُعلَنُ عنها في موقع الألكسو وموقع مكتب تنسيق التعريب وموقع مجمع اللغة العربية بالشارقة، ، ويتم تكريم الفائزين في كل عام في اليوم العالمي للغة العربية (الثامن عشر من ديسمبر). 

  • عدد المترشحين للجائزة في دورتها الأولى: ٦١ مترشحا، كلهم تقدموا ببحوث لغوية ومعجميّة.
  • بعد التحكيم الأول استصفت لجنة التحكيم ثمانية عشر بحثا.
  • وفي جلسات التحكيم النهائي، حددت لجنة التحكيم المكوّنة من كبار اللغويين في العالم العربي والإسلامي أسماء الفائزين الأربعة بالجائزة: المركز الأول والثاني في كلا الصنفين: اللغويات والمعجميات.
  • تمّ التحكيم في مقر الأكاديمية الملكية بالرباط.
اقـرأ الـمـزيـد

تكريم الفائزين في جائزة الألكسو / الشارقة في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية باليونسكو ١٨ ديسمبر ٢٠١٧

ضمن المشاريع العلمية واللغوية التي يشرف عليها مجمع اللغة العربية بالشارقة بتوجيه مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، جرت فعاليات تكريم الفائزين بجائزة الألكسو / الشارقة للدّراسات اللغوية والمعجميّة في دورتها الأولى ٢٠١٧ في مقر منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلم (اليونسكو) في باريس.

 جرى هذا التكريم تزامنا مع فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في اليوم الثامن عشر من ديسمبر ٢٠١٧  الذي تنظمه المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو بالتنسيق مع مجمع اللغة العربية بالشارقة.

     خلال حفل التّكريم، ألقى صاحب السمو حاكم الشارقة كلمة هنّأ فيها الفائزين الذين أبلوا بلاء حسنا، وأظهرت أبحاثهم أصالة في التّفكير، ومنهجيّة علميّة دقيقة، وفكرا لغويّا ثاقبا، وشكر أعضاء لجنة التحكيم الذين سهروا ليالي وأياما في تقييم الأبحاث المشاركة في المسابقة.

حضر فعاليات الحفل إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، المدير العام لمنظمة اليونسكو السيدة أودري أزولاي.، والمدير العام لمنظمة الألكسو الدكتور سعود هلال الحربي، ومعالي وزير التربية والتعليم لدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور حسين الحمادي، وعدد من الوزراء السابقين، وكوكبة من رؤساء المجامع اللغوية والأكاديميين اللغويين.

     وعلى هامش فعاليات تكريم الفائزين الأربعة، في اللغويات والمعجميّات، خصّ صاحب السمو  حاكم الشارقة رؤساء المجامع اللغوية بلقاءات خاصة، تعرّف فيها على ظروف عمل المجامع اللغوية، واستمع إلى تفاصيل تتعلق بالمشاريع اللغوية التي يسهم مجمع الشارقة في الإشراف عليها ودعمها وفي مقدمتها مشروع المعجم التاريخي للغة العربية.

     شارك في اللقاء الذي خصّصه سموّه لرؤساء المجامع اللغوية والعلمية كلّ من  الأستاذ الدكتور حسن الشافعي رئيس اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية، والأستاذ محمد خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وأمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة الدكتور امحمد صافي المستغانمي، ومدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط، والأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الأستاذ الدكتور عبد الله الوشمي، ورئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا الأستاذ الدكتور الخليل النحوي، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر الأستاذ الدكتور صالح بلعيد، وآخرون.

 

     وفي إطار الاحتفالية باليوم العالمي للغة العربية، أشرفت اللجنة العربية الدائمة لدى اليونسكو على إقامة ندوة علمية مصاحبة للاحتفال باليوم العالمي بلغة الضاد على مدى يومين كاملين: ١٨ / ١٩ ديسمبر. شارك في تنظيم الندوة مجمع اللغة العربية بالشارقة، وقد شهدت الندوة مداخلات لعدد كبير من الأستاذة اللغويين، وأدلى كل باحث بدلوه في موضوع اللغة العربية والتكنولوجيا المعاصرة، واللغة العربية والتخطيط، وأيضا شارك رؤساء المجامع اللغوية في إثراء موضوع آليات التنسيق بين المؤسسات اللغوية في دعم اللغة العربية والارتقاء بتعميم التحدث والكتابة بها وإتقان مهاراتها.

اقـرأ الـمـزيـد

احتفالية اليوم العالمي للغة العربية تحت شعار اللغة العربية والتقنيات الجديدة

برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة
سالم بن عبد الرحمن القاسمي يشهد الاحتفال باليوم العالمي للغةالعربية بالجامعة القاسمية

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهد الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، والتي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والجامعة القاسمية، وجمعية حماية اللغة العربية، وبمشاركة مجمع اللغة العربية بالشارقة، ومبادرة لغتي، وجمعية المعلمين، ودار المخطوطات الإسلامية، و”كتاتيب”، بمسرح الجامعة القاسمية.

 

اقـرأ الـمـزيـد

الأمين العام يشرح آليات عمل المعجم التاريخي للغة العربية لطالبات الجامعة القاسمية

الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة يشرح آليات عمل المعجم التاريخي للغة العربية لطالبات الجامعة القاسمية ضمن زيارة تنسيقية تمت بين المجمع وإدارة الجامعة القاسمية بالشارقة وذلك بحضور الدكتور أحمد معوض أستاذ مادة القواميس والمعاجم في الجامعة القاسمية

 

اقـرأ الـمـزيـد

الأمين العام يشرح آليات عمل المعجم التاريخي للغة العربية لطلاب الجامعة القاسمية – ذكور

الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة يشرح آليات عمل المعجم التاريخي للغة العربية لطلاب الجامعة القاسمية – ذكور ضمن زيارة تنسيقية تمت بين المجمع وإدارة الجامعة القاسمية بالشارقة وذلك بحضور الدكتور أحمد معوض أستاذ مادة القواميس والمعاجم في الجامعة القاسمية

 

اقـرأ الـمـزيـد