حاكم الشارقة يعلن عن تأسيس رابطة اللغة العربية

خلال لقائه نخبة من علماء العربية وأعضاء المجامع اللغوية والعلمية في باريس

أعلن صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، عن مبادرة جديدة متمثلة بتأسيس رابطة اللغة العربية، في إطار دعم اللغة العربية وتضم علماء اللغة العربية والباحثين من مختلف دول الوطن العربي.

والتقى صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، بنخبة من علماء اللغة العربية وعدد من رؤساء وكبار مسؤولي المجامع اللغوية والعلمية ومراكز اللغة العربية في الوطن العربي إلى جانب أعضاء اللجنة العلمية العليا لجائزة الألكسو الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، على هامش إطلاق الدورة الثانية للجائزة التي ستقام فعالياتها مساء اليوم الثلاثاء في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ضمن احتفالات اليوم العالمي للغة العربية.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل لقائه بعلماء اللغة العربية ومسؤولي المجامع والمراكز اللغوية في الوطن العربي، وتبادل سموه الأحاديث الودية في المواضيع ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بشأن اللغة العربية وسبل النهوض بها وخاصة بين جيل الشباب.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء، أن الأمة العربية تعيش اليوم فترة من التغريب في مختلف مجالات الحياة، الذي يتطلب بذل مزيدا من الجهود في دعم اللغة العربية وتعزيز الهوية العربية بين أبنائها، مبيناً سموه أن اللغوي والباحث في المجالات اللغوية والمعجمية عندما يحظى باهتمام وينال التقدير يكون عطائه متميزا.

وأشار سموه إلى جهود إمارة الشارقة في إعداد جيل مرتبط بهويته وثقافته العربية والإسلامية الأصيلة، وتبنيها للعديد من المبادرات التي عززت مكانة اللغة العربية في نفوس أبنائها وإنشائها للعديد من المؤسسات العلمية والثقافية ومن بينها المجمع اللغوي بالشارقة والجامعة القاسمية التي تخرج آلاف الطلبة الذي سيسهمون بنشر اللغة العربية بين غير الناطقين بها في مختلف دول العالم.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة من د.عبدالسلام المسدي رئيس اللجنة العلمية لجائزة الألكسو الشارقة للدارسات اللغوية والمعجمية إلى نبذه حول الآليات والمعايير التي وضعتها لجنة التحكيم وعدد ونوعية الدراسات والبحوث المتقدمة للجائزة وبعض الأفكار التطويرية التي تسعى اللجنة لتنفيذها، واعتمد سموه المحاور التي ترتكز عليها الجائزة في دورتها الثالثة والتي سنتطلق مطلع العام المقبل.

واطلع سموه على الجهود التي تبذلها المراكز اللغوية العربية في مختلف دول العالم العربية وخارجه، فقد قدم الدكتور خليل النحوي رئيس جمعية اللسان العربي في موريتانيا والذي أنشأ بدعم من مجمع اللغة العربية بالشارقة، نبذه عن أهم الأنشطة التي نظمتها الجمعية وحظيت بإقبال كبير من العلماء والأدباء الموريتانيين.

كما قدم مفتي عام جمهورية كرواتيا د.عزيز حسنوفيتش، شرحا حول الخطوات التي تم اتخاذها في شأن تأسيس قسم اللغة العربية بجامعة كرواتيا الحكومية والذي ساهم في تأسيسه مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وتطرق اللقاء إلى واقع المجامع اللغوية والعلمية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، والتحديات التي تواجها لتحقيق أهدافها المنوط بها في دعم اللغة العربية وترسيخها بين أفراد المجتمع، مؤكدين على ضرورة تضافر كافة الجهود لدعم دور هذه المجامع في خدمة رسالتها السامية.

وقدم رؤساء ومسؤولو المجامع العربية، شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة على جهوده الكبيرة والمقدرة في دعم اللغة العربية في المحافل العالمية وتكريم المتميزين والمبدعين وعلماء اللغة الذين أسهموا بإنجازاتهم في خدمة الحقل اللغوي والعلمي في الوطن العربي.

واعتبروا أن جائزة الألكسو -الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية التي ستعقد فعالياتها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو هو تكريم للعربية وأهلها في يومها العالمي.

وحضر اللقاء إلى جانب سموه، عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، ومحمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، ود.محمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة.

اقـرأ الـمـزيـد

تكريم الفائزين في جائزة الألكسو / الشارقة في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية باليونسكو 18 ديسمبر 2018

ضمن المشاريع العلمية واللغوية التي يشرف عليها مجمع اللغة العربية بالشارقة بتوجيه مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، جرت فعاليات تكريم الفائزين بجائزة الألكسو / الشارقة للدّراسات اللغوية والمعجميّة في دورتها الثانية 2018 في مقر منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلم (اليونسكو) في باريس.

جرى هذا التكريم تزامنا مع فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في اليوم الثامن عشر من ديسمبر 2018 الذي تنظمه المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو بالتنسيق مع مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وكان ترتيب الفائزين حسب المحاور كالآتي:

المحور: دراسة اللّغة العربيّة في ضوء النظريات اللسانيةّ الحديثة

الفائز الأول: د. حسين السوداني / تونس
عنوان الكتاب: أصول التفكير الدلاليّ عند العرب: من اللزوم المنطقيّ إلى الاستدلال البلاغيّ

الفائز الثاني: د. عزالدين المجدوب / تونس
عنوان الكتاب: مفاهيم دلاليّة ولسانيّة لوصف العربيّة

المحور: الدراسات في المعجم التاريخيّ للغة العربيّة

الفائز الأول: د. عبد العلي الودغيري / المغرب
عنوان الكتاب: العربيّات المغتربات: قاموس تأثيليّ وتاريخيّ للألفاظ الفرنسيّة ذات الأصل العربيّ أو المعرّب

الفائز الثاني: أ. أيمن الطيب أحمد بن نجي / ليبيا
عنوان الكتاب: ترتيب الوحدات المعجميّة المركبة في المعجم العربيّ المعاصر

اقـرأ الـمـزيـد

فريقا أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وحديقة الشارقة النباتية يتعلمون معنا العربية لغير الناطقين بها

 لقد قام كلٌ من فريق أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وفريق حديقة الشارقة النباتية  بالانضمام لمركزنا: مركز اللسان العربي للناطقين بغير اللغة العربية، وذلك لرغبتهم بتعلم اللغة العربية وتعلم مهاراتها الصحيحة.

وقد بدأ كلا الفريقين التابعين لحكومة الشارقة منذ أيام بحضور الجلسات التعليمية ضمن برامج مركزنا الصباحية، حيث أن الأستاذة رشا أبو جهين /منسقة مادة اللغة العربية لغير الناطقين وأحد مدرسي المركز، قامت بتحديد مستوياتهم في اللغة العربية والبدء في دمجهم في البرنامج التعليمي حسب كل مستوى.

ونود توجيه شكرنا لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة  والذي يدعم بشكل مباشر هذه المبادرة الطيبة في نشر وتعليم اللغة العربية، والشكر موصول لأعضاء فريقي أكاديمية الشارقة للفنون الاستعراضية وحديقة الشارقة النباتية وذلك لثقتهم بفريق مركز اللسان العربي لدينا، ونحث ونشجع باقي القطاعات الحكومية للاستفادة من برامج مركزنا في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

 

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يهدي جمعة الماجد نسخة مصورة من المصحف المنسوب لعثمان رضي الله عنه

حاكم الشارقة يهدي جمعة الماجد نسخة مصورة من المصحف المنسوب إلى سيدنا عثمان رضي الله عنه

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، زار وفد من مجمع اللغة العربية مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، بهدف الاطلاع على جهوده و أعماله الثقافية والعلمية التي يقدمها للكتاب العربي بشكل عام وصناعة المثقف بشكل خاص، وذلك في إطار التعاون العلمي الأكاديمي وتبادل الخبرات في المجال الثقافي واللغوي.

وسلّم سعادة محمد خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، بحضور الدكتور أمحمد صافي المستغانمي، الأمين العام للمجمع، السيدَ جمعة الماجد، رئيس المركز، إهداءً من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، عبارة عن نسخة مصورة من المصحف المنسوب إلى سيدنا عثمان رضي الله عنه، وهي نسخة ثمينة طبع سموه عدداً منها، وأهداها إلى جهات أكاديمية ومؤسسات علمية عليا في شتى أنحاء العالم. وتحدث سعادة محمد خلف عن الدور الذي يتولاه مجمع اللغة العربية بالشارقة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقف عند إنشاء مجلس اللسان العربي في موريتانيا الذي يعد مظلة مجمعية انخرط فيها عدد كبير من علماء اللغة العربية في بلاد شنقيط.

واستعرض الدكتور أمحمد صافي المستغانمي مجمل الجهود التي يبذلها المجمع في تسريع الإجراءات العملية لمشروع (المعجم التاريخي للغة العربية) الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة اهتماماً بالغاً.

ومن جانبه استعرض جمعة الماجد الجهود التي يبذلها المركز للحصول على الوثائق والكتب النادرة في اللغة العربية وغيرها من اللغات العالمية، موضحاً أن مكتبة المركز تضم أكثر من مليوني كتاب مطبوع ووثيقة إلى جانب مليون من المخطوطات التي يحرص قسم المخطوطات في المركز على الحصول عليها وشرائها وترميمها. واطلع وفد المجمع على الرؤية التي ينطلق منها المركز في مجمل جهوده الثقافية، وتعرف على الإستراتيجية التي يمضي بها في حفظ التراث العربي والعناية بالمراجع والمصادر التي توثق لتاريخ الثقافة العربية وسيرة منجزها المعرفي ومقوماتها الحضارية.


* نقلاً عن وام.

اقـرأ الـمـزيـد

إلى قاسميٍّ ذي علومٍ وحِكمة – قصيدةٌ مُهداةٌ إلى صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي

قصيدةٌ مُهداةٌ إلى صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي

حفظه الله تعالى ورعاه،

إلى قاسميٍّ ذي علومٍ وحِكمة

وليلٍ طويلٍ أسهَرَتْني أواخِــرُهْ وخِلٍّ ودودٍ تيَّمَتْني نـــواظِــرُهْ
فبِتُّ له من فَرْط شوقي مُغازٍلا فَطَوْرًا يُناجيني وطَوْرًا أُحـاوِرُهْ
لـه نظراتٌ قاتــلاتٌ لِمُهجــتي وأَعيُنُهُ سـودٌ، وصُفْرٌ غدائــرُهْ
يُذَكّرُني عَهْدَ الصّبابة والهــوى ورَوْضَ شبابٍ يانعاتٍ أَزاهِـرُهْ
فأصْفَيْتُهُ سِرّي وجَهْري ومُهْجتي وبُحْتُ بِأمرٍ كنتُ قبلُ أُحـاذِرُهْ
فأخبَرتُهُ للفضـل إنّـي لَتــائـقٌ إلى سيّدٍ شَهْمٍ تُطــاعُ أَوامِــرُهْ
إلى قاسميٍّ ذي علـومٍ وحِكمة سُلطانِ خيــرٍ لا تُعَدُّ مآثِـــرُهْ
لــه بكتــاب الله فضلُ عنــايـةٍ وفي العلم والتَّقوى توالت مفاخِرُهْ
وحُبُّهُ للفُصحى عزيــزٌ ونــادِرٌ بِأَمجادِها يشدو وتُروى نوادِرُهْ
فصيحٌ مُبينٌ في جميع مجالسهْ أحــاديثُهُ دُرٌّ يُسَــرُّ مُســامِــرُهْ
وأبحاثُهُ الكُبرى تُشيدُ بفضلــه وفي مَعرِض التّاريخ فالكُلُّ ذاكِرُهْ
وبالزُّهد معروفٌ وبالحِلم والتُّقى تناهت أياديه وطابتْ ســـرائِرُهْ
ويغْمُرُ ذا القُربى بفيض نوالِـــهِ بذا يشهدُ الأَهلون تشدو عشائرُهُ
زياداتُهُ في الأجْرِ مَحْضُ تفَضّلٍ عطوفٌ على الأبناء فاضتْ مشاعِرُهْ
مُحِبٌّ لأبناء الإمـــارات كلِّــهم وفي أَوْجُه التَّكريم مَنْ ذا يُناظِرُهْ
كريمٌ يُحِبُّ الخيرَ للنّــاس كلّهِم وإنْ ذُكِرَ الأجوادُ فالكُلُّ شاكِـرُهْ
عطوفٌ بأهل الفقر يُؤوي صِغارَهم رؤوفٌ بأَهل اليُتْم واللهُ ناصِـرُهْ
حكيمٌ له فوقَ السِّمــاكين منزِلٌ فَمَنْ ذا يُدانيهِ ومن ذا يُجــاوِرُهْ
وإنْ حُرمةُ الإسلام مُسَّ عرينُها رأيتَ حكيمَ العُرْبِ ثارَتْ ثوائرُهْ
وشارقةُ العِرفان تشدو وتزدهي وبالنُّصح والإرشادِ تزهو منابِرُهْ
وحُبُّــهُ للإبداع خيْـرُ مُسـانـــدٍ وقد شعَّ ماضيهِ بنُورٍ وحاضِرُهْ
بمثلِكَ يا سُلطانُ غنّت نفـوسُنا وأَكْرِمْ بسُلطــــان قليلٍ نظائرُهْ

 

امحمد صافي المستغانمي

الشارقة ١٥ أبريل ٢٠١٨م الموافق لـ ٢٨ رجب ١٤٣٩ هـ

اقـرأ الـمـزيـد

بتوجيهات حاكم الشارقة في <اليونيسكو> مجامع <العربية> تبحث آليات التنسيق

الندوة تأتي في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية. من المصدر

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، نظم المجمع بالتعاون مع مندوبية المملكة العربية السعودية في «اليونيسكو»، أول من أمس، ندوة بعنوان «آليات التنسيق بين مؤسسات ومجامع اللغة العربية» في مبنى «اليونيسكو» بالعاصمة الفرنسية باريس، في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية.

وتناولت الندوة، التي شارك فيها عدد من العلماء والأكاديميين، آليات التنسيق بين المجامع والمؤسسات اللغوية؛ إذ عمل مجمع الشارقة المنظم للندوة على التجهيز للتنسيق، وتبناه وتكفل بدعوة رؤساء المؤسسات والمجامع اللغوية ممن تربطه بهم اتصالات وثيقة، ومن بينهم رؤساء مجامع: القاهرة والأردن والسعودية والرباط وموريتانيا، ومجامع أخرى.

وركز رئيس اتحاد المجامع العلمية اللغوية، الدكتور حسن الشافعي، في كلمته، على مجالات وآليات التنسيق وأشكاله بين المجامع، واستعرض نبذة تاريخية عن ميلاد المجامع. وأثنى على الدور الذي يقوم به مكتب تنسيق التعليم في توحيد المصطلحات، إذ تعد المصطلحات أمراً يشغل كثيراً من المثقفين واللغويين، لتعددها بين المشرق والمغرب. وقال إن المكتب أنجز أكثر من 45 كتاباً في المصطلحات العلمية البيولوجية والكيميائية، وتحتاج إلى تعميمها على الجامعات والمؤسسات العلمية والفكرية، لتطبق وتعتمد بشكل رسمي.

وتطرق الشافعي للمعجم التاريخي، الذي يدعمه صاحب السمو حاكم الشارقة، وبدأ فعلياً بدعم اللجنة الخماسية القائمة على تنفيذ المعجم وتذليل الصعوبات، ودعم المدونة الحاسوبية التي تعد 80% من المعجم التاريخي، مؤكداً أن إنجاز هذه المدونة سيسهل على الباحثين.

من جانبه، قال أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور محمد صافي المستغانمي، إن آليات التنسيق لا تحتاج إلى بحوث وندوات، بقدر حاجتها إلى عمل فوري نبدأ به. وحثّ المؤتمرين على البدء بالتنسيق بمن حضر، إن كان هناك غياب من مجامع أو مراكز أخرى. وأكد أن صاحب السمو حاكم الشارقة كان يهدف، من وراء إنشاء مجمع اللغة العربية بالشارقة، أن يكون همزة الوصل بين المراكز والمؤسسات اللغوية في العالم.

اقـرأ الـمـزيـد

التعريف بجائزة الألكسو/ الشّارقة للدراسات اللّغوية والمعجميّة

أحدثت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ممثّلة في جهازها الخارجي مكتب تنسيق التعريب، بتعاون وشراكة مع مجمع اللغة العربية بالشارقة جائزة الألكسو / الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية في إطار خطتهما المشتركة الهادفة إلى النهوض باللغة العربية، وتوسيع دائرة الاهتمام بالدراسات اللغوية والمعجمية، ومجابهة التحديات التي تواجه الوطن العربي في ميادين الفكر والثقافة.

وقد تفضل صاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة، والرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، برعاية الجائزة، وأعطى توجيهاته الكريمة لوضع اللوائح اللازمة لتنظيم عمل الجائزة والمباشرة في الإعلان عنها، تمتينا لأواصر التّعاون العلمي بين مكتب تنسيق التعريب ومجمع اللغة العربية بالشارقة. 

تروم جائزة الألكسو / الشارقة إلى دعم البحث والإنتاج الفكري في مجال الدراسات اللغوية والمعجمية، وإنشاء دينامية جديدة تسهم في إبراز الجوانب المعرفية والعلمية المتعلقة باللغة العربية في إطار رصين وذي قيمة مضافة؛ كما تهدف إلى تشجيع الباحثين والمهتمين لتوجيه نشاطهم الفكري والبحثي إلى المواضيع التي تهمّ مستقبل اللغة العربية والعلوم المرتبطة بها.

تُمنح جائزة الألكسو / الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية مرّة كل سنة لمكافأة العلماء واللغويين الذين برهنوا من خلال إنتاجهم عن جدارتهم وتميّزهم في البحث اللغوي والمعجمي والرصد المصطلحي؛ وتشتمل على صنفين، تمنح لفائزيْن عن كل صنف:

الصنف الأوّل: جائزة الألكسو / الشارقة للدراسات اللغوية.

الصنف الثاني: جائزة الألكسو / الشارقة للدراسات المعجمية.

شروط التّرشح للجائزة وتاريخ الترشّح يُعلَنُ عنها في موقع الألكسو وموقع مكتب تنسيق التعريب وموقع مجمع اللغة العربية بالشارقة، ، ويتم تكريم الفائزين في كل عام في اليوم العالمي للغة العربية (الثامن عشر من ديسمبر). 

  • عدد المترشحين للجائزة في دورتها الأولى: ٦١ مترشحا، كلهم تقدموا ببحوث لغوية ومعجميّة.
  • بعد التحكيم الأول استصفت لجنة التحكيم ثمانية عشر بحثا.
  • وفي جلسات التحكيم النهائي، حددت لجنة التحكيم المكوّنة من كبار اللغويين في العالم العربي والإسلامي أسماء الفائزين الأربعة بالجائزة: المركز الأول والثاني في كلا الصنفين: اللغويات والمعجميات.
  • تمّ التحكيم في مقر الأكاديمية الملكية بالرباط.
اقـرأ الـمـزيـد

تكريم الفائزين في جائزة الألكسو / الشارقة في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية باليونسكو ١٨ ديسمبر ٢٠١٧

ضمن المشاريع العلمية واللغوية التي يشرف عليها مجمع اللغة العربية بالشارقة بتوجيه مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، جرت فعاليات تكريم الفائزين بجائزة الألكسو / الشارقة للدّراسات اللغوية والمعجميّة في دورتها الأولى ٢٠١٧ في مقر منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلم (اليونسكو) في باريس.

 جرى هذا التكريم تزامنا مع فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في اليوم الثامن عشر من ديسمبر ٢٠١٧  الذي تنظمه المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو بالتنسيق مع مجمع اللغة العربية بالشارقة.

     خلال حفل التّكريم، ألقى صاحب السمو حاكم الشارقة كلمة هنّأ فيها الفائزين الذين أبلوا بلاء حسنا، وأظهرت أبحاثهم أصالة في التّفكير، ومنهجيّة علميّة دقيقة، وفكرا لغويّا ثاقبا، وشكر أعضاء لجنة التحكيم الذين سهروا ليالي وأياما في تقييم الأبحاث المشاركة في المسابقة.

حضر فعاليات الحفل إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، المدير العام لمنظمة اليونسكو السيدة أودري أزولاي.، والمدير العام لمنظمة الألكسو الدكتور سعود هلال الحربي، ومعالي وزير التربية والتعليم لدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور حسين الحمادي، وعدد من الوزراء السابقين، وكوكبة من رؤساء المجامع اللغوية والأكاديميين اللغويين.

     وعلى هامش فعاليات تكريم الفائزين الأربعة، في اللغويات والمعجميّات، خصّ صاحب السمو  حاكم الشارقة رؤساء المجامع اللغوية بلقاءات خاصة، تعرّف فيها على ظروف عمل المجامع اللغوية، واستمع إلى تفاصيل تتعلق بالمشاريع اللغوية التي يسهم مجمع الشارقة في الإشراف عليها ودعمها وفي مقدمتها مشروع المعجم التاريخي للغة العربية.

     شارك في اللقاء الذي خصّصه سموّه لرؤساء المجامع اللغوية والعلمية كلّ من  الأستاذ الدكتور حسن الشافعي رئيس اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية، والأستاذ محمد خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وأمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة الدكتور امحمد صافي المستغانمي، ومدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط، والأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الأستاذ الدكتور عبد الله الوشمي، ورئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا الأستاذ الدكتور الخليل النحوي، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر الأستاذ الدكتور صالح بلعيد، وآخرون.

 

     وفي إطار الاحتفالية باليوم العالمي للغة العربية، أشرفت اللجنة العربية الدائمة لدى اليونسكو على إقامة ندوة علمية مصاحبة للاحتفال باليوم العالمي بلغة الضاد على مدى يومين كاملين: ١٨ / ١٩ ديسمبر. شارك في تنظيم الندوة مجمع اللغة العربية بالشارقة، وقد شهدت الندوة مداخلات لعدد كبير من الأستاذة اللغويين، وأدلى كل باحث بدلوه في موضوع اللغة العربية والتكنولوجيا المعاصرة، واللغة العربية والتخطيط، وأيضا شارك رؤساء المجامع اللغوية في إثراء موضوع آليات التنسيق بين المؤسسات اللغوية في دعم اللغة العربية والارتقاء بتعميم التحدث والكتابة بها وإتقان مهاراتها.

اقـرأ الـمـزيـد

احتفالية اليوم العالمي للغة العربية تحت شعار اللغة العربية والتقنيات الجديدة

برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة
سالم بن عبد الرحمن القاسمي يشهد الاحتفال باليوم العالمي للغةالعربية بالجامعة القاسمية

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهد الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، والتي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والجامعة القاسمية، وجمعية حماية اللغة العربية، وبمشاركة مجمع اللغة العربية بالشارقة، ومبادرة لغتي، وجمعية المعلمين، ودار المخطوطات الإسلامية، و”كتاتيب”، بمسرح الجامعة القاسمية.

 

اقـرأ الـمـزيـد
الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور محمد صافي المستغانمي يلقي كلمة القاسمي

كلمة صاحب السمو سلطان القاسمي الموجّهة إلى مجلس اللسان العربي بموريتانيا

"الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور محمد صافي المستغانمي يلقي كلمة صاحب السمو"

بسم الله الرّحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين.

أصحاب السعادة، معالي الوزراء…

أهل الفضل والعلم علماء ورؤساء المجامع اللغوية والعلميّة، 

الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أوّلا: أتوجّه بالشّكر الجزيل إلى دولة موريتانيا الشّقيقة حكومة وشعبا على حسن صنيعهم باستضافة هذا الحدث اللغوي الهام، وأثمّنُ كلَّ ما قدّمتم وتقدّمون في سبيل العلم عموما، وفي سبيل اللغة العربيّة خصوصا. وإنّها لمناسبةٌ مباركةٌ ميمونةٌ سارّةٌ أن يجتمع هذا الجمع الكريم من العلماء واللّغويين والأكاديميين، وأهل الفضل والنّبل على غاية مثل غايتنا التي حقّقنا جانبا منها اليوم، ألا وهو الافتتاح الرّسمي لمجلس اللّسان العربي بنواكشط ليلتحق بركب المجامع اللغويّة والعلميّة.

قلت: حقّقنا اليوم الخطوة الأولى في سبيل هذا المجمع، والخطوات التّالية تحتاج إلى جدّ واجتهاد وتشمير عن سواعد المثابرة، وفتح لأبواب المبادرة أمام جميع الباحثين والأكاديميين وأهل الإبداع.

أعلمُ – كما تعلمون – أنّ المجامع اللغوية كثيرة ومنتشرة في أغلب البلاد العربيّة، ولكنَّ العبرة ليست بكثرة الأعداد، وإنّما العبرة بالنّتائج والمُخرجات. ماذا قدّمنا للغتنا في الماضي؟ وماذا نُخطّطُ اليوم للنّهضة بها في الأيّام الرّاهنة وفي المستقبل؟

إنّي، أيّها الإخوة الكرام، أضمّ صوتي إلى أصواتكم جميعا، وأُشجّعكم على الأعمال والأنشطة التي تعود بالنّفع على انتشار لغتنا العربية، وتعميم استعمالها، والمحافظة على صفائها وعلوّها وسعتها وثرائها، وتشجيع الإبداع بها. هذه اللغة التي اصطفاها العليم الحكيم لحمل كتابه، ولها من الخصائص والمميّزات ما يجعلُها تتربّعُ فوق عرش اللّغات العالميّة، ولولا ما تتمتّعُ به من خصائص، وما تزدهي به من مزايا، وما يزيّن جيدها من إمكانات ومهارات ما جعلها الله جلّ ثناؤه وعاء لكلمته الأخيرة للبشريّة جمعاء، وعاء للقرآن المعجز الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه.

تُرى ما الذي يتوجّب أن نقوم به تُجاه هذه اللغة العظيمة؟ ما الذي تطلبُهُ منّا وتقتضيه منّا – ونحن أهل الفكر والعلم وأصحاب التّوجيه وأولو النُّهى والحِجى-؟

الجواب يعرفه الجميع، ولكن يحتاج إلى شجاعة أدبيّة، ويحتاج إلى عزم وحزم وتجلّد وصبر؛ لأنّ سبيل تحقيق ما تريد هذه اللغة منّا طويلٌ وشاقّ، والعوائق كثيرة، والمزالقُ متنوّعة، والجوّ العام تكسوه غيوم، وتُلبّدُهُ غياهب هنا وهناك.

إنّ الذي يتوجّبُ علينا فعله: هو أن نُحسن التّخطيط لهذه اللغة، أن نحسن اتّخاذ القرارات الصّحيحة والصّائبة التي تجعل الأجيال الحاضرة، وأجيال المستقبل التي تتقلّبُ في أحضان الانفجار المعلوماتي المتعدد الأبعاد، تستيقظُ إلى عظمة هذه اللغة، وتعي وظيفتها الكبرى في هذا الوجود، وتتحمّل مسؤوليّتها بقوّة أمام الله وأمام التّاريخ.

كثيرةٌ هي المراكز التي تُعنى بتعليم اللغة العربيّة، وكثيرةٌ هي المجامع اللغويّة، وأقسام اللغة العربيّة في الجامعات والكليّات في عالمينا العربي والإسلامي، بل وفي شتّى أقطار المعمورة اليوم، ولكن هل وصلنا إلى قرارات صحيحة وحازمة وشجاعة وموحّدة تخدم اللغة العربيّة؟ هل استطعنا الاتّفاق على صيغ تربويّة مناسبة تتماشى مع المراحل العمريّة لتعليم هذه اللغة العظيمة؟ هل لدينا امتحانات واختبارات تقيس الكفاية اللغويّة كما يفعل الأجانب في الاختبارات العالمية الموحّدة، وهل وهل وهل؟

إنّ الذي يشتكي منه الجسم العربي اليوم هو تشرذم القوى، وتصدّع الرّؤى. إنّ الجهة الغائبة التي ندعوها إلى الحضور، والتي يعدّ حضورها ضروريا بل فريضة وحتميّة هو التخطيطُ اللغوي. وهذا العمل العظيم منوطٌ بكم أيّها العلماء الفقهاء في لغة التّنزيل. إنّ المسؤوليّة جسيمة، والمهمّة عظيمة، تكاد أن تنخلع الرّقابُ أمام ذراها الباسقة، ولكنّنا لا نستكينُ – بإذن الله وتوفيقه- ولا تخور عزائمنا، ولا ننثني أمام الخطوب والرّزايا مهما ادلهمّت غياهبُها.

إنّني لواثقٌ، وأنتم ثلّة قويّة من أهل العلم واللغة، وأنتم أبناء هذه الأمّة التي أعزّها الله بالقرآن، بأنّ لديكم القدرات والإمكانات والخلفيات العلميّة القويّة والواسعة التي تمكّنكم بالنّهضة والارتقاء بهذه اللغة العظيمة، وأن تحسنوا التّخطيط لها، وإنّ الله لموفّقكم، وهاديكم وناصرُكم، وآخذٌ بأيديكم إلى سواء السبيل وما ذلك على الله بعزيز.

دُمتم أوفياء للغة التّنزيل، وبُوركتم يا أهل شنقيط، أهل اللغة والشعر والبيان، وبوركت مجامعنا ومحافلنا اللغوية، وهدانا الله وإيّاكم إلى سواء السّبيل.

اقـرأ الـمـزيـد