زيارة وفد من السودان لدراسة أوجه التعاون بخصوص اللغة العربية

اقـرأ الـمـزيـد

مركز اللّسان العربي يختتم دورته الأولى

اختتم مركز اللّسان العربي يوم الخميس الموافق 20/ديسمبر/2018 دورته الأولى ، بتكريم الطلبة المتميزين ،

هذا وقد وُزِع الطلبة على أربعة مستويات حسب نتائجهم في اختبار تحديد المستوى ، وقد ركّز معلمو المركز خلال هذه الدورة على مهارات اللغة الأربعة ( الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة ) وعملوا على صقل مهارات التواصل باللغة العربية الفصيحة لدى الطلبة.

وتمّ إعلام الطلبة بموعد بدء الدروة القادمة والتي ستضم طلبة جددًا أيضًا.

اقـرأ الـمـزيـد

حاكم الشارقة يعلن عن تأسيس رابطة اللغة العربية

خلال لقائه نخبة من علماء العربية وأعضاء المجامع اللغوية والعلمية في باريس

أعلن صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، عن مبادرة جديدة متمثلة بتأسيس رابطة اللغة العربية، في إطار دعم اللغة العربية وتضم علماء اللغة العربية والباحثين من مختلف دول الوطن العربي.

والتقى صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، بنخبة من علماء اللغة العربية وعدد من رؤساء وكبار مسؤولي المجامع اللغوية والعلمية ومراكز اللغة العربية في الوطن العربي إلى جانب أعضاء اللجنة العلمية العليا لجائزة الألكسو الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، على هامش إطلاق الدورة الثانية للجائزة التي ستقام فعالياتها مساء اليوم الثلاثاء في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ضمن احتفالات اليوم العالمي للغة العربية.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل لقائه بعلماء اللغة العربية ومسؤولي المجامع والمراكز اللغوية في الوطن العربي، وتبادل سموه الأحاديث الودية في المواضيع ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بشأن اللغة العربية وسبل النهوض بها وخاصة بين جيل الشباب.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء، أن الأمة العربية تعيش اليوم فترة من التغريب في مختلف مجالات الحياة، الذي يتطلب بذل مزيدا من الجهود في دعم اللغة العربية وتعزيز الهوية العربية بين أبنائها، مبيناً سموه أن اللغوي والباحث في المجالات اللغوية والمعجمية عندما يحظى باهتمام وينال التقدير يكون عطائه متميزا.

وأشار سموه إلى جهود إمارة الشارقة في إعداد جيل مرتبط بهويته وثقافته العربية والإسلامية الأصيلة، وتبنيها للعديد من المبادرات التي عززت مكانة اللغة العربية في نفوس أبنائها وإنشائها للعديد من المؤسسات العلمية والثقافية ومن بينها المجمع اللغوي بالشارقة والجامعة القاسمية التي تخرج آلاف الطلبة الذي سيسهمون بنشر اللغة العربية بين غير الناطقين بها في مختلف دول العالم.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة من د.عبدالسلام المسدي رئيس اللجنة العلمية لجائزة الألكسو الشارقة للدارسات اللغوية والمعجمية إلى نبذه حول الآليات والمعايير التي وضعتها لجنة التحكيم وعدد ونوعية الدراسات والبحوث المتقدمة للجائزة وبعض الأفكار التطويرية التي تسعى اللجنة لتنفيذها، واعتمد سموه المحاور التي ترتكز عليها الجائزة في دورتها الثالثة والتي سنتطلق مطلع العام المقبل.

واطلع سموه على الجهود التي تبذلها المراكز اللغوية العربية في مختلف دول العالم العربية وخارجه، فقد قدم الدكتور خليل النحوي رئيس جمعية اللسان العربي في موريتانيا والذي أنشأ بدعم من مجمع اللغة العربية بالشارقة، نبذه عن أهم الأنشطة التي نظمتها الجمعية وحظيت بإقبال كبير من العلماء والأدباء الموريتانيين.

كما قدم مفتي عام جمهورية كرواتيا د.عزيز حسنوفيتش، شرحا حول الخطوات التي تم اتخاذها في شأن تأسيس قسم اللغة العربية بجامعة كرواتيا الحكومية والذي ساهم في تأسيسه مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وتطرق اللقاء إلى واقع المجامع اللغوية والعلمية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، والتحديات التي تواجها لتحقيق أهدافها المنوط بها في دعم اللغة العربية وترسيخها بين أفراد المجتمع، مؤكدين على ضرورة تضافر كافة الجهود لدعم دور هذه المجامع في خدمة رسالتها السامية.

وقدم رؤساء ومسؤولو المجامع العربية، شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة على جهوده الكبيرة والمقدرة في دعم اللغة العربية في المحافل العالمية وتكريم المتميزين والمبدعين وعلماء اللغة الذين أسهموا بإنجازاتهم في خدمة الحقل اللغوي والعلمي في الوطن العربي.

واعتبروا أن جائزة الألكسو -الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية التي ستعقد فعالياتها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو هو تكريم للعربية وأهلها في يومها العالمي.

وحضر اللقاء إلى جانب سموه، عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، ومحمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، ود.محمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة.

اقـرأ الـمـزيـد

تكريم المجمع ضمن احتفالية اليوم العالمي للغة العربية بحضور سالم بن عبد الرحمن القاسمي

الشارقة في 18 ديسمبر /وام / برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة شهد اليوم الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم احتفالية اليوم العالمي للغة العربية .

نظم الاحتفال المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة وجامعة الشارقة والجامعة القاسمية وجمعية حماية اللغة العربية ومجمع اللغة العربية بالشارقة ومبادرة لغتي وجمعية المعلمين وإدارة خدمات المدينة الجامعية وذلك بمسرح الرازي بمجمع كليات الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة.

وأشاد الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة في كلمته بجهود و مبادرات دولة الإمارات وإمارة الشارقة على وجه الخصوص للحفاظ على اللغة العربية.

وثمن جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية وإسهامات سموه غير المسبوقة في مختلف المجالات التعليمية والتربوية للحفاظ عليها..

مشيرا إلى إنشاء سموه للعديد من المؤسسات المتخصصة لحماية اللغة العربية ورعاية العديد من الندوات والمؤتمرات التي تنظمها جامعة الشارقة في إطار البحث في اللغة العربية ودورها الحضاري وأهمية المحافظة عليها.

ولفت مدير جامعة الشارقة إلى أنه على المؤسسات والمراكز والهيئات الخاصة باللغة العربية العمل على تقديم استراتيجيات وخطط عمل جديدة تواكب التواصل التكنولوجي والرقمي في العالم مما يعمل على اكتساب وتعليم اللغة العربية والحفاظ عليها وسط الشباب.

وألقت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة – رئيسة المجلس الاستشاري للغة العربية في الدولة كلمة قدمت فيها الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على جهود سموه الكبيرة في الثقافة بكل أشكالها والمحافظة على اللغة العربية وتطوير محتواها ودعم وتعزيز مختلف المبادرات الرامية الى الارتقاء باللغة العربية.

وأضافت ان اللغة تعج مرآة المجتمع ووسيلة التواصل بين الناس وأداة التعبير عن حاجات ورغبات الإنسان واللغة أيضا عماد الثقافة وبها نكتسب المعرفة ونحفظها وننقلها عبر الأجيال.. واليوم نحن في رحاب لغة الضاد إحدى اللغات الرسمية الست في منظمة الأمم المتحدة ومن أقدم اللغات وأوسعها انتشارا إذ تشير التقديرات إلى أن المتحدثين باللغة العربية يبلغ عددهم أكثر من 422 مليون نسمة حول العالم وتتوقع الإحصاءات أن يتحدث بها عام 2050 نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى بما يشكل نسبة 6.94 في المائة من عدد سكان العالم .

ولفتت معاليها إلى أهمية اللغة العربية وتاريخها قائلة ان لغتنا العربية استوعبت في القرون الماضية جميع أشكال المعرفة الإنسانية فتثبت كتب التاريخ أن اللغة العربية كانت حتى القرن السادس عشر إحدى لغتين كتبت بهما الفلسفة والعلوم: العربية في الشرق واللغة اللاتينية في الغرب واليوم تمتلك لغتنا الفرصة لمواصلة دورها في الحضارة البشرية وتعزيز إسهاماتها في التطور العلمي فلا يمكن لأمة أن تتقدم بدون الاهتمام بلغتها .

وتناولت معالي نورة بنت محمد الكعبي جهود دولة الإمارات والمجلس الاستشاري للغة العربية في مجال الحفاظ على اللغة العربية ..موضحة ان دولة الإمارات اتخذت خطوات واسعة وأطلقت حزمة من المبادرات النوعية الرامية إلى الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع حيث أطلقت ميثاقا للغة العربية لزيادة استخدامها في الحياة العامة ورعاية كافة الجهود الهادفة لتعزيز مكانة اللغة العربية بما يضمن إحياء اللغة العربية كلغة للعلم والمعرفة .

وقالت معاليها نعمل في المجلس الاستشاري للغة العربية وفق خطة استراتيجية تضم منظومة متكاملة من الأفكار المبتكرة والمبادرات والقوانين وأفضل الممارسات والتي تحفظ لغتنا العربية وتحفز شبابنا على الاهتمام بلغتهم الأم .

ودعت معالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في ختام كلمتها إلى التعامل مع التقنيات الحديثة وتطوير وسائل تعليم وتعلم اللغة العربية.. مؤكدة أنه أصبح من الضروري توظيف التقنيات الحديثة في نشر لغتنا الجميلة وتعريف المجتمعات العالمية على مفرداتها الثرية وجمال فنونها لا سيما الخط العربي عبر إطلاق منصات رقمية وتطبيقات ذكية تتيح للجمهور العالمي تعلم لغتنا العربية والاستمتاع بجمالها بأسلوب سهل ومبتكر ويتطلب ذلك توحيد الجهود بين مختلف المؤسسات المحلية والعالمية لدعم اللغة العربية والارتقاء بها.

من جانبه ألقى الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة كلمة الجهة المنظمة قدم فيها الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة راعي الحفل على دعم سموه المستمر لاحتفالية اليوم العالمي للغة العربية كل عام.

وتحدث الدكتور الحمادي في كلمته عن جهود دولة الإمارات في رعاية مبادرات اللغة العربية..منوها انه في هذا اليوم نقف أمام جهود دولة الإمارات السباقة والمتميزة في النهوض باللغة العربية وذلك سعيا إلى تحقيق “رؤية الإمارات 2021” والتي تهدف إلى جعل دولة الإمارات مقر امتياز في اللغة العربية وذلك طبقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” من خلال حزمة من المبادرات النوعية الهادفة إلى الحفاظ على اللغة العربية والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” والتي تتمثل في العديد من البرامج والفعاليات والجوائز والتي تبوأت من خلالها الإمارات مكانة مرموقة وفي مقدمة الدول وذلك في إطار الجهود الرامية للنهوض باللغة العربية وإعادة هيبتها ومكانتها التاريخية في مجال العلوم والمعرفة والتواصل الحضاري.

كما قدم الحمادي الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه المستمر للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وعلى إيلاء اللغة العربية جل اهتمامه وخلاصة اعتزازه ..مشيرا إلى أن الشارقة تحتضن اليوم العديد من المؤسسات المتنوعة في مجال اللغة العربية وتتجلى جهودها على المستوى العالمي في “جائزة الألكسو- الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية” والتي ينظمها مجمع اللغة العربية بالشارقة حيث يتم تتويج الفائزين بها في الاحتفالية باليونسكو برعاية كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة.

وأعلن مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة خلال كلمته عن الإصدارات الجديدة لهذا العام 2018 والتي نفذها المركز انطلاقا من مقره في الشارقة على المستوى الإقليمي لدول الخليج هذا العام، والتي تناولت تطوير محتوى واستراتيجيات مناهج وطرق تدريس وتعليم وتعلم في اللغة العربية.

كما تابع الحضور عرضا طلابيا بعنوان “لغتي ” من أداء طالبات مدرسة “العقد الفريد ” بدبا الحصن وهي أنشودة خاصة من مبادرة لغتي بالشارقة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 2018م.. بعد ذلك شاهد الحضور عرضا مرئيا خاصا بعنوان “حكاية اليوم العالمي للغة العربية” قدمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، حكى قصة إعلان يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام يوما عالميا للغة العربية يتم الاحتفال به.

وقام الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي في ختام حفل الافتتاح بتكريم الجهات المتعاونة والمشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

وقدم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة درع الاحتفالية إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي راعي الحفل تسلمه بالنيابة عن سموه الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي.

كما قدم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة درعا تذكاريا للشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي لحضوره وتشريفه الاحتفال.

وكان الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي قد تجول في المعرض المصاحب لفعالية الاحتفال والتي تضمنت مجموعة كبيرة من إصدارات المركز التربوي للغة العربية لدول مجلس التعاون الخليجي بالشارقة من الكتب التربوية في تدريس وتوجيه اللغة العربية لمختلف المراحل الدراسية.

ويأتي تنظيم الاحتفالية السنوي في إطار توجيهات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /اليونسكو/ والخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية /أرابيا/ وتلبية لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تنظيم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية بما يليق بمكانة اللغة العربية ومدلولاتها الحضارية تحت شعار “اللغة العربية والشباب”.

حضر الاحتفالية سعادة مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العام وسعادة خالد بطي الهاجري مدير المدينة الجامعية وسعادة بلال البدور رئيس مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية وبدرية آل علي مديرة مبادرة لغتي وصلاح الحوسني نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين وأعضاء المجلس الاستشاري للغة العربية بدولة الإمارات وعدد كبير من المسؤولين والمختصين والمهتمين باللغة العربية وأساتذة الجامعات والمعلمين.

-مل-

وام/عماد العلي

اقـرأ الـمـزيـد

تكريم الفائزين في جائزة الألكسو / الشارقة في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية باليونسكو 18 ديسمبر 2018

ضمن المشاريع العلمية واللغوية التي يشرف عليها مجمع اللغة العربية بالشارقة بتوجيه مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والرّئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، جرت فعاليات تكريم الفائزين بجائزة الألكسو / الشارقة للدّراسات اللغوية والمعجميّة في دورتها الثانية 2018 في مقر منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلم (اليونسكو) في باريس.

جرى هذا التكريم تزامنا مع فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في اليوم الثامن عشر من ديسمبر 2018 الذي تنظمه المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو بالتنسيق مع مجمع اللغة العربية بالشارقة.

وكان ترتيب الفائزين حسب المحاور كالآتي:

المحور: دراسة اللّغة العربيّة في ضوء النظريات اللسانيةّ الحديثة

الفائز الأول: د. حسين السوداني / تونس
عنوان الكتاب: أصول التفكير الدلاليّ عند العرب: من اللزوم المنطقيّ إلى الاستدلال البلاغيّ

الفائز الثاني: د. عزالدين المجدوب / تونس
عنوان الكتاب: مفاهيم دلاليّة ولسانيّة لوصف العربيّة

المحور: الدراسات في المعجم التاريخيّ للغة العربيّة

الفائز الأول: د. عبد العلي الودغيري / المغرب
عنوان الكتاب: العربيّات المغتربات: قاموس تأثيليّ وتاريخيّ للألفاظ الفرنسيّة ذات الأصل العربيّ أو المعرّب

الفائز الثاني: أ. أيمن الطيب أحمد بن نجي / ليبيا
عنوان الكتاب: ترتيب الوحدات المعجميّة المركبة في المعجم العربيّ المعاصر

اقـرأ الـمـزيـد

برنامج الشارقة اليوم – مجمع اللغة العربية بالشارقة

خصّص برنامج (الشّارقة اليوم) حلقةً حول مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، وكان الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمينُ العامُ للمجمع ضيفَ الحلقة التي ائتلفت من عدة محاور تحدث فيها الأمينُ العامُ عن تأسيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، وعن أهدافه ومهامه وعلى رأسها التنسيق بين المجامع اللغوية المنتسبة إلى اتحاد المجامع العربية، كما تحدث الأمينُ العامُ عن المشاريع الكبرى التي يرعاها المجمع، كمشروع المعجم التّاريخيّ للّغة العربيّة، وعن جائزة الألكسو- الشّارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، ومركز اللسان العربي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقد ضمت الحلقة لقطات من قلب مبنى مجمع اللغة العربية بالشارقة وتقارير مصورة عن أهم أقسام المجمع.

 

اقـرأ الـمـزيـد

قسم اللغة العربية بجامعة جاجيلونيان البولندية في زيارة إلى مجمع اللغة العربية بالشارقة

زار الفريق الأكاديمي لقسم اللغة العربيّة بمعهد الاستشراق التابع لجامعة جاجيلونيان البولندية مجمع اللغة العربية بالشارقة وذلك خلال مشاركتهم في ملتقى حوار الحضارات، وجائزة الإبداع العربي التي تشرف عليها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.  كان ذلك يوم الخميس الموافق للسّادس والعشرين من أبريل ٢٠١٨.

 

تدخل الزيارة في إطار تقوية أواصر التّعارف ووشائج التّعاون بين أقسام اللغة العربية في الجامعات والمؤسسات التعليمية من جهة، ومجامع اللغة العربية في الأقطار العربيّة من جهة أخرى. من المفيد الإشارة إلى أنّه تمّ الاتفاق المبدئي لإنشاء علاقة تعاون بين مجمع اللغة العربية بالشارقة وقسم اللغة العربية بجامعة جاجيلونيان البولندية في المستقبل القريب، وسيتم توضيح أوجه التعاون حين إتمام إعداد مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها لاحقا. وهذا يتّفق وينسجم مع رؤية صاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشّارقة – حفظه الله – في إنشاء مجمع اللغة العربية بالشارقة الذي يُعَدُّ همزة وصل بين المجامع والمؤسسات والمراكز اللغوية في العالم العربي وعلى المستوى الدولي على سواء، ويتّسق أيضا مع الرؤية الحضارية والتّوجه العام الذي تحمله كافّة المؤسسات والمراكز التعليمية والجهات الثقافية في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة التي تفتح الأبواب مُشرعة أمام التّحاور والتّعاون في شتى المجالات العلمية واللغوية والثقافية بين الشعوب.

 

رافق الوفد مدير دائرة الثقافة والإعلام الأستاذ الدكتور عبد الله العويس، واستقبلهم في رحاب المجمع  الدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام المجمع وعدد من موظفي المجمع.

 

تعرّف الفريق الزّائر على أقسام المجمع وأهم الأعمال التي يقوم بها كل قسم، وأبدى إعجابه بالمكتبة المتنوعة المصادر والمراجع، وجرى نقاشٌ مطوّل بين أعضاء الوفد وأمين المجمع والفريق المساعد له حول الإجراءات العمليّة المتّبعة في تمهيد السبل نحو إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية الذي هو من أهم المشاريع العلمية التي أُنشئ المجمع خصيصا لإنجازها.

اقـرأ الـمـزيـد

اجتماع اتحاد المجامع العربية الأول بدورته 48 لمناقشة مشروع المعجم التاريخي للغة العربية

اختتم الخميس 15 من فبراير الجاري 2018م اتحاد المجامع اللغوية العربية أعماله العلمية بدورته 48، بعد مناقشات مطولة بدأت في الساعة الحادية عشرة صباحًا واستمرت حتى المساء.

عُقد المجلس برئاسة أ.د. حسن الشافعي (رئيس الاتحاد)، وأمانة أ.د. عبد الحميد مدكور (الأمين العام للاتحاد)، وحضور السادة أعضاء المجلس من رؤساء المجامع والمراكز العربية وممثليها، وهم:

  1. أ.د. امحمد صافي المستغانمي (الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة).
  2. أ.د. محمد مسعود جبراني (رئيس مجمع اللغة العربية الليبي).
  3. أ.د. نجيب الحصادي (عضو مجمع اللغة العربية الليبي).
  4. أ.د. حسن السلوادي (رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني).
  5. أ.د. الشريف المريبعي (عضو المجمع الجزائري للغة العربية).
  6. أ.د. محمد بربج (مسيِّر المجمع الجزائري للغة العربية).
  7. أ.د. بكري محمد الحاج (رئيس مجمع اللغة العربية السوداني).
  8. أ.د. محمد خليفة الدناع (عضو مجمع اللغة العربية الليبي).
  9. أ.د. الخليل النحوي (رئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا).
  10. أ.د. محمد حور (نائبًا عن رئيس مجمع اللغة العربية بالأردن).
  11. أ.د. عبد الفتاح الحجمري (مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط).
  12. أ.د. سمير استيتية (عضو مجمع اللغة العربية بالأردن).
  13. أ.د. محمد عبد الحليم (من إنجلترا).
  14. أ.د. أحمد عبد الله السالم (رئيس مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية).
  15. أ.د. عبد الله الوشمي (الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية).

كما شهد الجلسة الدكتور عيسى صالح الحمادي (مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الإمارات).

 

وقد صدر عن مجلس الاتحاد مذكرة القرارت والتوصيات التالية:

أولًا: القرارات والتوصيات التي تقدم بها المجلس العلمي (في جلسته المنعقدة بتاريخ 14/2/2018م) إلى مجلس الاتحاد

  1. تكليف شركة برمجية بإنشاء المنصة الرقمية، وبناء المدونة وبدء تصوير الكتب.
  2. البحث عن المحلل الصرفي المناسب من خلال الشركات العاملة في هذا الحقل، والوصول إلى تحديد محلل صرفي لبدء العمل سريعًا.
  3. تحديد مدة زمنية قدرها ستة أشهر للشركة البرمجية من تاريخ تسلمها المصادر؛ وذلك لبناء المدونة.
  4. توفير المصادر من مكتبات الشارقة والكتب الموجودة بمكتبات مصر، ومكتبات المجامع والهيئات اللغوية أعضاء مجلس الاتحاد وغيرها.
  5. تدريب الباحثين على استخدام المنصة الرقمية والتعامل الحاسوبي مع المدونة، والاستفادة بآراء الباحثين في كيفية سير العمل.
  6. إرسال نسخة من قوائم مصادر المعجم التاريخي التي أعدها مجمع القاهرة إلى المجامع الأخرى؛ لكي يقدم كل مجمع ما يراه، تمهيدًا لاستصدار نسخة ممثلة لما ينبغي أخذه في الاعتبار من الكتب والمصادر التي تبنى عليها المنصة اللغوية التي ستقام عليها المدونة.
  7. المزيد من المعالجات العلمية لقضايا المعجم التاريخي اقترح المجلس العلمي أن يُضاف إلى قائمة المجلس المكونة من خمسة عشر عالمًا ثلاثة علماء آخرون، (وبذلك يصبح عدد أعضاء المجلس العلمي ثمانية عشر عضوًا)؛ أحدهم متخصص في اللغات السامية؛ لإنجاز التأصيل السامي للجذور العربية، والثاني متخصص في اللغة الفارسية؛ لعلاقتها الوثيقة باللغة العربية خلال عصورها المختلفة، خاصة فيما يتصل بالمعرب والدخيل في اللغة العربية، وأما الأخير فيكون متخصصا في العلوم، وينبغي أن يكون له دراية بتاريخ العلوم عند العرب، إلى جانب فهم عميق للغة العربية واستعمالاتها، واتُّفق على أن تُمنح المجامع فرصة لمدة شهر لتقديم الترشيحات إلى المجلس العلمي للاختيار من بينها.
  8. أن يتقدم ممثلو كل مجمع من المجامع بما يستطيعون أن يقدموه إلى المعجم التاريخي من أعمال علمية معاونة، ومن اقتراح أسماء خبراء متخصصين في المعجم التاريخي، وفي حوسبة اللغة العربية، ويُحدد أمد زمني شهر لهذه المقترحات، ثم ترسل إلى المجلس العلمي لاختيار ما يمكن أن يُضاف منها إلى فريق العمل المنفذ للمعجم التاريخي.
  9. اختيار الدكتور سيد خلاف الباحث بمجمع اللغة العربية بالقاهرة لمعاونة اللجنة العلمية بالاستشارة اللازمة بحسب حاجة اللجنة إلى ذلك، بما لديه من خبرة عملية في مجال البرمجيات، وفي مجال حوسبة اللغة، ودراية عميقة بقضايا المحلل الصرفي للغة العربية.
  10. عقد ندوة أو مؤتمر علمي حول هندسة اللغة العربية، الأمر الذي من شأنه أن يدفع بالعمل في المعجم التاريخي إلى طريق أمثل، ويعين على الإنجاز، ومخاطبة المجامع العربية، والمراكز المتخصصة لترشيح أسماء الخبراء المعجميين والحاسوبيين، ثم الاتفاق بعد ذلك على الإجراءات التنظيمية المتعلقة بموضوع الندوة، وزمانها، ومكانها.

 

ثانيًا: القرارات والتوصيات الصادرة عن مجلس الاتحاد (في جلسته المنعقدة بتاريخ 15/2/2018م)

  1. التصديق على محضر اجتماع مجلس الاتحاد السابق المنعقد في 9/5/2017م.
  2. قُدم اقتراح بإنشاء مجلة تابعة لاتحاد المجامع، وقد أرجئ الأمر لحين تهيؤ الظروف لإصدارها.
  3. الموافقة على ترشيح المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الإمارات عضوًا مراقبًا في مجلس الاتحاد.
  4. مطالبة المجامع العربية الممثلة في مجلس الاتحاد بضرورة تسديد اشتراك العضوية المتأخرة بحد أقصى ثلاث سنوات، هي 2016، 2017، 2018م.
  5. تحديد أشهر (يوليو ـ أغسطس ـ سبتمبر) من كل عام ميلادي لإيداع قيمة اشتراك العضوية عن كل عضو في مجلس الاتحاد.
  6. إقامة ندوة علمية عن المعجم التاريخي للغة العربية في شهر سبتمبر المقبل 2018م تنظمها لجنة تحضيرية مشكلة من: أ.د/ امحمد صافي المستغانمي (الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة)، أ.د/ مأمون وجيه (عضو المجلس العلمي)، أ.د/ عبد الله الوشمي (الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية)، وممثل عن مجمع اللغة العربية بالأردن يحدده مجمع الأردن.
  7. على المجامع العربية – أعضاء مجلس الاتحاد – اقتراح الخبراء والمتخصصين الذين يسهمون في صناعة المعجم التاريخي، وبخاصة المتخصصون في الحوسبة اللغوية، في حدود شهر يبدأ من يوم انتهاء الاجتماع.
  8. مخاطبة الأمانة العامة للاتحاد المجامعَ الأعضاء لحثها على أن تقدم ما ترغب في كتابته عن مجمعها في الكتاب التعريفي في غضون شهر من تاريخ إرسال المخاطبات إليهم.
  9. تحديد موعد اجتماع اتحاد المجامع وما يسبقه من اجتماعات في النصف الأول من شهر سبتمبر القادم 2018م.
اقـرأ الـمـزيـد

الأمين العام يمثل المجمع في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة

الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة يمثل المجمع في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة وألقى كلمة شرح فيها رؤية وأهداف المجمع وآليات العمل على المعجم التاريخي للغة العربية وسرد فيها بعضًا من مساعي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة في إنجاز هذا المشروع العظيم وفي خدمة اللغة العربية .

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

ولي عهد الشارقة يشهد افتتاح مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة 2018

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة ينطلق اليوم مؤتمر اللغة العربية الثالث ” بالعربية نبدع ” بالجامعة القاسمية بالشارقة، وينظم المؤتمر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية بمشاركة باحثين ومختصين باللغة العربية من داخل الدولة وخارجها. 
ويهدف  المؤتمر الى تسليط الضوء على الأبحاث والأفكار التي تناقش أساليب تعليم اللغة العربية، واستشراف معالم التحديات التي تواجهها، ويبحث المؤتمر في أوجه الا ستفاده من التقنيات الحديثة في تطوير “العربية” وللتعرف على التجارب الرائدة في المؤسسات التعليمية والعربية والاستفادة منها.
 
ويأتي تنظيم مؤتمر اللغة العربية الثالث بالشارقة بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها”، تطلع نحو المستقبل 
((الفرص، والتحديات)) ضمن مبادرات الخطة الاستراتيجية للمركز، وتلبية لتطلعات وتوجيهات القيادة الرشيدة نحو تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وفي إطار برامج المركز لتعزيز الشراكة والتعاون المشترك بين المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وبين شخصيات ومؤسسات المجتمع المحلي، من خلال عقد شراكات مع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة لتنفيذ مؤتمرات وفعاليات مشتركة مع المؤسسات المعنية بخدمة اللغة العربية.
 
الجدير بالذكر ان للمؤتمر أهمية قيمة حيث انه يسعى الى استجلاء واقع اللغة العربية، والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتشجيع الابداع والمبدعين، وجعل اللغة العربية مسايره لمتطلبات العصر، ووضع الحلول العلمية والعملية لمعاجلة مواطن الصعوبة، لفتح آفاق مستقبلية للبحث الجاد لتطوير اللغة العربية، وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها. كما انه يسعى لمعرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربية وآفاقها المستقبلية، لتواكب التطورات العلمية والتكنلوجيا السريعة، وبالإضافة الى تشجيع البحوث والدراسات الخاصة وبخدمة اللغة العربية، لمناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها.
 
ويهدف المؤتمر إلى تطلعات فكرية وتطويرية ذات بُعد عالي على رأسها الاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها ونهضتها 
واستشراف معالم التحديات التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات لها.
وكذلك تبادل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصرة في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، والإفادة من البرمجيات والتقنيات الحديثة في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وكذلك الإفادة من التجارب والخبرات بين مؤسسات التعليم بعالم العربي في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتحفيز الباحثين على طرح حلول للمشكلات التي تواجه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديده للتعامل معها، عبر مجالات علمية وتطبيقية بمؤسسات التعليم.
 
كما يتمحور المؤتمر لعدة محاور رئيسية يقوم بمناقشتها وبحثها أفضل الخبراء بمجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، ومن تلك المحاور:
– التحديات التي تواجهها اللغة العربية في ظل تحديات عصر العولمة والتقانة.
 – تطوير محتوى مناهج اللغة العربية في مجال مفاهيم العروبة والبعد العربي لتعزيز الهوية.
– رؤى ومداخل جديدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.
– استراتيجيات تدريس مقررات اللغة العربية وتقويمها، وربطها بمخرجات التعلم في مؤسسات التعليم.
– تعليم اللغة العربية للنطاقين بغيرها وفي ضوء المناهج والاستراتيجيات والتكنلوجيا الحديثة 
– مشكلات تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها وبغيرها، الأسباب وطرق العلاج ووسائله

 

 

 

اقـرأ الـمـزيـد