برنامج الشارقة اليوم – مجمع اللغة العربية بالشارقة

خصّص برنامج (الشّارقة اليوم) حلقةً حول مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، وكان الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمينُ العامُ للمجمع ضيفَ الحلقة التي ائتلفت من عدة محاور تحدث فيها الأمينُ العامُ عن تأسيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، وعن أهدافه ومهامه وعلى رأسها التنسيق بين المجامع اللغوية المنتسبة إلى اتحاد المجامع العربية، كما تحدث الأمينُ العامُ عن المشاريع الكبرى التي يرعاها المجمع، كمشروع المعجم التّاريخيّ للّغة العربيّة، وعن جائزة الألكسو- الشّارقة للدراسات اللغوية والمعجمية، ومركز اللسان العربي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقد ضمت الحلقة لقطات من قلب مبنى مجمع اللغة العربية بالشارقة وتقارير مصورة عن أهم أقسام المجمع.

 

اقـرأ الـمـزيـد

قسم اللغة العربية بجامعة جاجيلونيان البولندية في زيارة إلى مجمع اللغة العربية بالشارقة

زار الفريق الأكاديمي لقسم اللغة العربيّة بمعهد الاستشراق التابع لجامعة جاجيلونيان البولندية مجمع اللغة العربية بالشارقة وذلك خلال مشاركتهم في ملتقى حوار الحضارات، وجائزة الإبداع العربي التي تشرف عليها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.  كان ذلك يوم الخميس الموافق للسّادس والعشرين من أبريل ٢٠١٨.

 

تدخل الزيارة في إطار تقوية أواصر التّعارف ووشائج التّعاون بين أقسام اللغة العربية في الجامعات والمؤسسات التعليمية من جهة، ومجامع اللغة العربية في الأقطار العربيّة من جهة أخرى. من المفيد الإشارة إلى أنّه تمّ الاتفاق المبدئي لإنشاء علاقة تعاون بين مجمع اللغة العربية بالشارقة وقسم اللغة العربية بجامعة جاجيلونيان البولندية في المستقبل القريب، وسيتم توضيح أوجه التعاون حين إتمام إعداد مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها لاحقا. وهذا يتّفق وينسجم مع رؤية صاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشّارقة – حفظه الله – في إنشاء مجمع اللغة العربية بالشارقة الذي يُعَدُّ همزة وصل بين المجامع والمؤسسات والمراكز اللغوية في العالم العربي وعلى المستوى الدولي على سواء، ويتّسق أيضا مع الرؤية الحضارية والتّوجه العام الذي تحمله كافّة المؤسسات والمراكز التعليمية والجهات الثقافية في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة التي تفتح الأبواب مُشرعة أمام التّحاور والتّعاون في شتى المجالات العلمية واللغوية والثقافية بين الشعوب.

 

رافق الوفد مدير دائرة الثقافة والإعلام الأستاذ الدكتور عبد الله العويس، واستقبلهم في رحاب المجمع  الدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام المجمع وعدد من موظفي المجمع.

 

تعرّف الفريق الزّائر على أقسام المجمع وأهم الأعمال التي يقوم بها كل قسم، وأبدى إعجابه بالمكتبة المتنوعة المصادر والمراجع، وجرى نقاشٌ مطوّل بين أعضاء الوفد وأمين المجمع والفريق المساعد له حول الإجراءات العمليّة المتّبعة في تمهيد السبل نحو إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية الذي هو من أهم المشاريع العلمية التي أُنشئ المجمع خصيصا لإنجازها.

اقـرأ الـمـزيـد

اجتماع اتحاد المجامع العربية الأول بدورته 48 لمناقشة مشروع المعجم التاريخي للغة العربية

اختتم الخميس 15 من فبراير الجاري 2018م اتحاد المجامع اللغوية العربية أعماله العلمية بدورته 48، بعد مناقشات مطولة بدأت في الساعة الحادية عشرة صباحًا واستمرت حتى المساء.

عُقد المجلس برئاسة أ.د. حسن الشافعي (رئيس الاتحاد)، وأمانة أ.د. عبد الحميد مدكور (الأمين العام للاتحاد)، وحضور السادة أعضاء المجلس من رؤساء المجامع والمراكز العربية وممثليها، وهم:

  1. أ.د. امحمد صافي المستغانمي (الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة).
  2. أ.د. محمد مسعود جبراني (رئيس مجمع اللغة العربية الليبي).
  3. أ.د. نجيب الحصادي (عضو مجمع اللغة العربية الليبي).
  4. أ.د. حسن السلوادي (رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني).
  5. أ.د. الشريف المريبعي (عضو المجمع الجزائري للغة العربية).
  6. أ.د. محمد بربج (مسيِّر المجمع الجزائري للغة العربية).
  7. أ.د. بكري محمد الحاج (رئيس مجمع اللغة العربية السوداني).
  8. أ.د. محمد خليفة الدناع (عضو مجمع اللغة العربية الليبي).
  9. أ.د. الخليل النحوي (رئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا).
  10. أ.د. محمد حور (نائبًا عن رئيس مجمع اللغة العربية بالأردن).
  11. أ.د. عبد الفتاح الحجمري (مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط).
  12. أ.د. سمير استيتية (عضو مجمع اللغة العربية بالأردن).
  13. أ.د. محمد عبد الحليم (من إنجلترا).
  14. أ.د. أحمد عبد الله السالم (رئيس مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية).
  15. أ.د. عبد الله الوشمي (الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية).

كما شهد الجلسة الدكتور عيسى صالح الحمادي (مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الإمارات).

 

وقد صدر عن مجلس الاتحاد مذكرة القرارت والتوصيات التالية:

أولًا: القرارات والتوصيات التي تقدم بها المجلس العلمي (في جلسته المنعقدة بتاريخ 14/2/2018م) إلى مجلس الاتحاد

  1. تكليف شركة برمجية بإنشاء المنصة الرقمية، وبناء المدونة وبدء تصوير الكتب.
  2. البحث عن المحلل الصرفي المناسب من خلال الشركات العاملة في هذا الحقل، والوصول إلى تحديد محلل صرفي لبدء العمل سريعًا.
  3. تحديد مدة زمنية قدرها ستة أشهر للشركة البرمجية من تاريخ تسلمها المصادر؛ وذلك لبناء المدونة.
  4. توفير المصادر من مكتبات الشارقة والكتب الموجودة بمكتبات مصر، ومكتبات المجامع والهيئات اللغوية أعضاء مجلس الاتحاد وغيرها.
  5. تدريب الباحثين على استخدام المنصة الرقمية والتعامل الحاسوبي مع المدونة، والاستفادة بآراء الباحثين في كيفية سير العمل.
  6. إرسال نسخة من قوائم مصادر المعجم التاريخي التي أعدها مجمع القاهرة إلى المجامع الأخرى؛ لكي يقدم كل مجمع ما يراه، تمهيدًا لاستصدار نسخة ممثلة لما ينبغي أخذه في الاعتبار من الكتب والمصادر التي تبنى عليها المنصة اللغوية التي ستقام عليها المدونة.
  7. المزيد من المعالجات العلمية لقضايا المعجم التاريخي اقترح المجلس العلمي أن يُضاف إلى قائمة المجلس المكونة من خمسة عشر عالمًا ثلاثة علماء آخرون، (وبذلك يصبح عدد أعضاء المجلس العلمي ثمانية عشر عضوًا)؛ أحدهم متخصص في اللغات السامية؛ لإنجاز التأصيل السامي للجذور العربية، والثاني متخصص في اللغة الفارسية؛ لعلاقتها الوثيقة باللغة العربية خلال عصورها المختلفة، خاصة فيما يتصل بالمعرب والدخيل في اللغة العربية، وأما الأخير فيكون متخصصا في العلوم، وينبغي أن يكون له دراية بتاريخ العلوم عند العرب، إلى جانب فهم عميق للغة العربية واستعمالاتها، واتُّفق على أن تُمنح المجامع فرصة لمدة شهر لتقديم الترشيحات إلى المجلس العلمي للاختيار من بينها.
  8. أن يتقدم ممثلو كل مجمع من المجامع بما يستطيعون أن يقدموه إلى المعجم التاريخي من أعمال علمية معاونة، ومن اقتراح أسماء خبراء متخصصين في المعجم التاريخي، وفي حوسبة اللغة العربية، ويُحدد أمد زمني شهر لهذه المقترحات، ثم ترسل إلى المجلس العلمي لاختيار ما يمكن أن يُضاف منها إلى فريق العمل المنفذ للمعجم التاريخي.
  9. اختيار الدكتور سيد خلاف الباحث بمجمع اللغة العربية بالقاهرة لمعاونة اللجنة العلمية بالاستشارة اللازمة بحسب حاجة اللجنة إلى ذلك، بما لديه من خبرة عملية في مجال البرمجيات، وفي مجال حوسبة اللغة، ودراية عميقة بقضايا المحلل الصرفي للغة العربية.
  10. عقد ندوة أو مؤتمر علمي حول هندسة اللغة العربية، الأمر الذي من شأنه أن يدفع بالعمل في المعجم التاريخي إلى طريق أمثل، ويعين على الإنجاز، ومخاطبة المجامع العربية، والمراكز المتخصصة لترشيح أسماء الخبراء المعجميين والحاسوبيين، ثم الاتفاق بعد ذلك على الإجراءات التنظيمية المتعلقة بموضوع الندوة، وزمانها، ومكانها.

 

ثانيًا: القرارات والتوصيات الصادرة عن مجلس الاتحاد (في جلسته المنعقدة بتاريخ 15/2/2018م)

  1. التصديق على محضر اجتماع مجلس الاتحاد السابق المنعقد في 9/5/2017م.
  2. قُدم اقتراح بإنشاء مجلة تابعة لاتحاد المجامع، وقد أرجئ الأمر لحين تهيؤ الظروف لإصدارها.
  3. الموافقة على ترشيح المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الإمارات عضوًا مراقبًا في مجلس الاتحاد.
  4. مطالبة المجامع العربية الممثلة في مجلس الاتحاد بضرورة تسديد اشتراك العضوية المتأخرة بحد أقصى ثلاث سنوات، هي 2016، 2017، 2018م.
  5. تحديد أشهر (يوليو ـ أغسطس ـ سبتمبر) من كل عام ميلادي لإيداع قيمة اشتراك العضوية عن كل عضو في مجلس الاتحاد.
  6. إقامة ندوة علمية عن المعجم التاريخي للغة العربية في شهر سبتمبر المقبل 2018م تنظمها لجنة تحضيرية مشكلة من: أ.د/ امحمد صافي المستغانمي (الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة)، أ.د/ مأمون وجيه (عضو المجلس العلمي)، أ.د/ عبد الله الوشمي (الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية)، وممثل عن مجمع اللغة العربية بالأردن يحدده مجمع الأردن.
  7. على المجامع العربية – أعضاء مجلس الاتحاد – اقتراح الخبراء والمتخصصين الذين يسهمون في صناعة المعجم التاريخي، وبخاصة المتخصصون في الحوسبة اللغوية، في حدود شهر يبدأ من يوم انتهاء الاجتماع.
  8. مخاطبة الأمانة العامة للاتحاد المجامعَ الأعضاء لحثها على أن تقدم ما ترغب في كتابته عن مجمعها في الكتاب التعريفي في غضون شهر من تاريخ إرسال المخاطبات إليهم.
  9. تحديد موعد اجتماع اتحاد المجامع وما يسبقه من اجتماعات في النصف الأول من شهر سبتمبر القادم 2018م.
اقـرأ الـمـزيـد

الأمين العام يمثل المجمع في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة

الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة يمثل المجمع في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة وألقى كلمة شرح فيها رؤية وأهداف المجمع وآليات العمل على المعجم التاريخي للغة العربية وسرد فيها بعضًا من مساعي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة في إنجاز هذا المشروع العظيم وفي خدمة اللغة العربية .

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

ولي عهد الشارقة يشهد افتتاح مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة 2018

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة ينطلق اليوم مؤتمر اللغة العربية الثالث ” بالعربية نبدع ” بالجامعة القاسمية بالشارقة، وينظم المؤتمر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية بمشاركة باحثين ومختصين باللغة العربية من داخل الدولة وخارجها. 
ويهدف  المؤتمر الى تسليط الضوء على الأبحاث والأفكار التي تناقش أساليب تعليم اللغة العربية، واستشراف معالم التحديات التي تواجهها، ويبحث المؤتمر في أوجه الا ستفاده من التقنيات الحديثة في تطوير “العربية” وللتعرف على التجارب الرائدة في المؤسسات التعليمية والعربية والاستفادة منها.
 
ويأتي تنظيم مؤتمر اللغة العربية الثالث بالشارقة بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها”، تطلع نحو المستقبل 
((الفرص، والتحديات)) ضمن مبادرات الخطة الاستراتيجية للمركز، وتلبية لتطلعات وتوجيهات القيادة الرشيدة نحو تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وفي إطار برامج المركز لتعزيز الشراكة والتعاون المشترك بين المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وبين شخصيات ومؤسسات المجتمع المحلي، من خلال عقد شراكات مع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة لتنفيذ مؤتمرات وفعاليات مشتركة مع المؤسسات المعنية بخدمة اللغة العربية.
 
الجدير بالذكر ان للمؤتمر أهمية قيمة حيث انه يسعى الى استجلاء واقع اللغة العربية، والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتشجيع الابداع والمبدعين، وجعل اللغة العربية مسايره لمتطلبات العصر، ووضع الحلول العلمية والعملية لمعاجلة مواطن الصعوبة، لفتح آفاق مستقبلية للبحث الجاد لتطوير اللغة العربية، وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها. كما انه يسعى لمعرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربية وآفاقها المستقبلية، لتواكب التطورات العلمية والتكنلوجيا السريعة، وبالإضافة الى تشجيع البحوث والدراسات الخاصة وبخدمة اللغة العربية، لمناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها.
 
ويهدف المؤتمر إلى تطلعات فكرية وتطويرية ذات بُعد عالي على رأسها الاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها ونهضتها 
واستشراف معالم التحديات التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات لها.
وكذلك تبادل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصرة في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، والإفادة من البرمجيات والتقنيات الحديثة في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وكذلك الإفادة من التجارب والخبرات بين مؤسسات التعليم بعالم العربي في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتحفيز الباحثين على طرح حلول للمشكلات التي تواجه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديده للتعامل معها، عبر مجالات علمية وتطبيقية بمؤسسات التعليم.
 
كما يتمحور المؤتمر لعدة محاور رئيسية يقوم بمناقشتها وبحثها أفضل الخبراء بمجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، ومن تلك المحاور:
– التحديات التي تواجهها اللغة العربية في ظل تحديات عصر العولمة والتقانة.
 – تطوير محتوى مناهج اللغة العربية في مجال مفاهيم العروبة والبعد العربي لتعزيز الهوية.
– رؤى ومداخل جديدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.
– استراتيجيات تدريس مقررات اللغة العربية وتقويمها، وربطها بمخرجات التعلم في مؤسسات التعليم.
– تعليم اللغة العربية للنطاقين بغيرها وفي ضوء المناهج والاستراتيجيات والتكنلوجيا الحديثة 
– مشكلات تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها وبغيرها، الأسباب وطرق العلاج ووسائله

 

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

بتوجيهات حاكم الشارقة في <اليونيسكو> مجامع <العربية> تبحث آليات التنسيق

الندوة تأتي في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية. من المصدر

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، نظم المجمع بالتعاون مع مندوبية المملكة العربية السعودية في «اليونيسكو»، أول من أمس، ندوة بعنوان «آليات التنسيق بين مؤسسات ومجامع اللغة العربية» في مبنى «اليونيسكو» بالعاصمة الفرنسية باريس، في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية.

وتناولت الندوة، التي شارك فيها عدد من العلماء والأكاديميين، آليات التنسيق بين المجامع والمؤسسات اللغوية؛ إذ عمل مجمع الشارقة المنظم للندوة على التجهيز للتنسيق، وتبناه وتكفل بدعوة رؤساء المؤسسات والمجامع اللغوية ممن تربطه بهم اتصالات وثيقة، ومن بينهم رؤساء مجامع: القاهرة والأردن والسعودية والرباط وموريتانيا، ومجامع أخرى.

وركز رئيس اتحاد المجامع العلمية اللغوية، الدكتور حسن الشافعي، في كلمته، على مجالات وآليات التنسيق وأشكاله بين المجامع، واستعرض نبذة تاريخية عن ميلاد المجامع. وأثنى على الدور الذي يقوم به مكتب تنسيق التعليم في توحيد المصطلحات، إذ تعد المصطلحات أمراً يشغل كثيراً من المثقفين واللغويين، لتعددها بين المشرق والمغرب. وقال إن المكتب أنجز أكثر من 45 كتاباً في المصطلحات العلمية البيولوجية والكيميائية، وتحتاج إلى تعميمها على الجامعات والمؤسسات العلمية والفكرية، لتطبق وتعتمد بشكل رسمي.

وتطرق الشافعي للمعجم التاريخي، الذي يدعمه صاحب السمو حاكم الشارقة، وبدأ فعلياً بدعم اللجنة الخماسية القائمة على تنفيذ المعجم وتذليل الصعوبات، ودعم المدونة الحاسوبية التي تعد 80% من المعجم التاريخي، مؤكداً أن إنجاز هذه المدونة سيسهل على الباحثين.

من جانبه، قال أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور محمد صافي المستغانمي، إن آليات التنسيق لا تحتاج إلى بحوث وندوات، بقدر حاجتها إلى عمل فوري نبدأ به. وحثّ المؤتمرين على البدء بالتنسيق بمن حضر، إن كان هناك غياب من مجامع أو مراكز أخرى. وأكد أن صاحب السمو حاكم الشارقة كان يهدف، من وراء إنشاء مجمع اللغة العربية بالشارقة، أن يكون همزة الوصل بين المراكز والمؤسسات اللغوية في العالم.

اقـرأ الـمـزيـد

احتفالية اليوم العالمي للغة العربية تحت شعار اللغة العربية والتقنيات الجديدة

برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة
سالم بن عبد الرحمن القاسمي يشهد الاحتفال باليوم العالمي للغةالعربية بالجامعة القاسمية

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهد الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، والتي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والجامعة القاسمية، وجمعية حماية اللغة العربية، وبمشاركة مجمع اللغة العربية بالشارقة، ومبادرة لغتي، وجمعية المعلمين، ودار المخطوطات الإسلامية، و”كتاتيب”، بمسرح الجامعة القاسمية.

 

اقـرأ الـمـزيـد

مذكّرة تعاون بين المجمع ومركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي

تربطُ مجمعَ اللغة العربيّة بالشارقة علاقاتٌ طيّبةٌ ووشائجُ قربى مع جميع الجهات الرّسميّة وغير الرّسميّة التي تخدم اللّغة العربيّة، وفي هذا الإطار تمّ توقيع مذكّرة تعاون بين المجمع وبين مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدّولي لخدمة اللغة العربيّة بالرياض الذي يديره الأستاذ الدكتور عبد الله الوشمي.

     وقد جاء توقيع مذكّرة التفاهم بين المجمع والمركز انطلاقا من الهُويّة اللغويّة العربيّة التي تجمع بين الشّعبين الشّقيقين في الإمارات العربيّة المتّحدة والمملكة العربيّة السعوديّة، وامتدادا للعمل المشترك، وبناء على إمكانات التّكامل والعمل المثمر وَفق أهداف الجهتين.

     هذا، وقد اتّفق الطّرفان على ضرورة التأكيد على سبل المحافظة على الهويّة اللّغويّة العربيّة في الدّولتين الشّقيقتين، وفي دول الخليج العربي بشكل عام، والحرص على نشر اللغة العربيّة على جميع المستويات المحلّيّة والإقليميّة والدّوليّة بحسب الوسائل المتاحة والإمكانات المتوفّرة لدى كل طرف.

     كما تضمّنت المذكّرة إمكانية استفادة الجهتين من الطاقات البشريّة في الجوانب العلميّة والاستشاريّة والعمليّة بما يتناسب مع أنظمة كلّ طرف، وجاء فيها أيضا ذِكرُ ضرورة التّنسيق والعمل على التّكامل في تنفيذ المشاريع اللغويّة التي يبادرُ كل طرف إلى إنجازها، والإفادة من خبرات المختصّين في مجالات العمل التّخصّصيّة الدّقيقة.

    وبعد توقيع مذكّرة التفاهم بين المجمع والمركز، قام وفد مجلس أمناء المركز بزيارة عمليّة إلى الشارقة حيث عقد أمناء المجلس اجتماعهم السّنوي في مقرّ مجمع اللغة العربيّة بالشارقة، وفي الفترة ذاتها قام أعضاء المجلس بزيارات تعارف إلى الجامعة القاسميّة وجامعة الشارقة ومركز الفضاء وعدد من المؤسسات اللغوية والتراثيّة التي تزخر بها عاصمة الثقافة العربيّة والإسلاميّة.

     وقد سجّل الوفد الزّائر إعجابه الكبير بدارة التاريخ للشيخ سلطان التي وجد فيها الأكاديميّون كثيرا من مبتغياتهم، ورأوا فيها مرآة عاكسة لكثير من معالم الهوية العربيّة والخليجيّة، وكثيرا من معالم التاريخ العربي والإسلامي والدولي الزّاهر التي حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي على اقتنائها ودراستها بحكم كونه رجل علم وتاريخ قبل أن يكون رجل حكم وسياسة

 

اقـرأ الـمـزيـد

الخط المباشر : مكالمة حاكم الشارقة حول مجمع اللغة العربية بالشارقة

سلطان القاسمي :

حديقة العالم الإسلامي وحديقة العالم العربي وإدخال الثقافة والعلم في حياتنا اليومية والترفيهية بطريقة ذكية جديدة وممتعة .

ويجب علينا استصلاح المجامع ( اصلاح المبنى – اصلاح الموظفين وباقي النواحي ) والتي هي أداة النجاح في مشروع دعم اللغة العربية .

وعلينا فهم اللغة العربية لكي نستلذ بها وتجعلنا على يقين تام أن القرآن الكريم ليس من كلام البشر .

اقـرأ الـمـزيـد

سلطان القاسمي: اللّغةَ العربيّةَ أرقى اللّغات وأسماها

دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، اتحاد المجامع اللغوية العربية ضمن مؤتمر المجامع اللغوية والعلمية الذي انطلقت دورته الـ 47 صباح اليوم الأربعاء في  العاصمة الجزائر، إلى التعجيل بإنجاز المعجم اللغوي العربي التاريخي، وأعلن عن دعمه للفكرة ماديا ومعنويا من أجل إعداده في أقرب الآجال، معلنا أن هذا الإنجاز هو حلم يراوده منذ أمد طويل.

وجاء في كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة الأستاذ محمد صافي المستغانمي قوله “إنَّ اللّغةَ العربيّةَ أرقى اللّغات وأسماها وأجلُّها وأعلاها وزادها طيبةً وعُذوبةً، أنَّ القرآنَ بها يُتلى، وأنَّ الأذانَ بها يُرْفَعُ، وأنَّ الصّلواتِ بها تُفتَتَحُ وتُختَتَم. منذ فجر الإسلام، دُوّنت بها العلوم، واستخدمتها شعوبٌ، واتّخذتها لغة العلوم والثّقافة والفنون والآداب. أطولُ اللّغات عُمرا، وأزخرُها مكنونًا، وأوسعُها تُراثًا، وأروعُها بيانا؛ فحقيقٌ بنا جميعًا أن نُعنى بها، وأن نجتمع من أجلها، وأن ننظرَ في قضاياها، وأن نسهّلَ على النّشء الجديد التّحدّثَ بها بفصاحةٍ وإبانةٍ وتبيين، ونُيسّرَ لهُواتها وعاشقيها سُبُلَ الكتابة بها بجودةٍ وإبداع.

ليس المقامُ مقامَ إشادةٍ بالعربيّة ومآثرها، والفخْرِ بعُلُوّ كعبها، وسُموِّ شأنها، وإنّما المقامُ يتطلّبُ مِنّا ومِن كلّ غيورٍ عليها أن ننظُرَ في قضاياها المعاصرة، وأن نتدارسَ فيما بيننا شؤونها وأحوالها، وإنَّ الآمالَ لمعقودةٌ عليكم، وأنتُم أهلُ العربيّة وحُماتُها وحُرّاسُها، أن تتدارسوا شؤونها، وأن تضعوا أمام الأجيال برامجَ ومشاريعَ عمليّةً تُيسّرُ سُبُلَ استعمالها وتوظيفها والتّحدّث بها.

وأنا أشدُّ على أيديكم جميعًا أن تستفيدوا مِن كلّ ما هو جديدٌ في المجال التّكنولوجي والرّقمي لخِدمة هذه اللّغة الغرّاء. علينا أن ننفتحَ على الآخرين ونستفيد من الأساليب العلميّة التي خدموا بها لغاتهم، علمًا أنَّ العربيّةَ أوسعُ وأشملُ وأجملُ وأدقّ في ألفاظها وتعابيرها، وأساليبها، وأصواتها، وإيقاعها.

وأبَشّرُكم، أيّها الجمع الكريم، بأنّنا في الشّارقة أنشأنا مجمع اللّغة العربيّة الذي كنّا نتطّلعُ إلى تأسيسه منذ رِدحٍ من الزّمن، وأصدرنا مرسومه في الأيّام القليلة الفائتة، وهو على غرار مجامعكم العامرة، يُعنى باللغة العربيّة ويحملُ همَّها. ولستُ أريدُ بهذه التأسيس لهذا المجمع إضافةَ مبنى جديد للغة العربية، فما أكثرَ المباني والصّروح التي تُشيّدُ في عالمينا العربي والإسلامي، ولكنّي أركّزُ على أن نكونَ فاعلين ومُنتجين، والغرضُ الأساسُ من مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة أن يمُدّ يد العون لما هو موجود، وأنْ يجبُرَ الكسرَ، ويرأبَ الصّدعَ، ويجمعَ الشّملَ، ويأْسُوَ الكلْمَ، ونحنُ نسعى من خلاله إلى تنسيق جهودنا وجهودكم جميعًا. فما أكثرَ الجهودَ! ولكنّها مُوزّعةٌ ومُبَعثرة، وتضيعُ في زحام الانشغالات وتفرّق الاهتمامات.

وأنتُم يا حماةَ اللّسان تعرفون أنَّ النّجاحَ هو جُهدٌ مُنَظّمٌ، وإنّنا من هذا المقام نستصرِخُ أهلَ النّخوة والغيرة على هذا اللّسان العربيّ المبين، ونُريدُ أن نمُدَّ يد العون والمساندة إلى كلّ من يخدُمُ اللغةَ العربيّةَ، ويسعى إلى نشرها، وتيسير سُبُلِ استعمالها والكتابة بها. نريدُ لمجامعنا جميعًا أن تكون فعّالةً مُنتجة، وبيدكم ذلك وأنتُم أحرياءُ بهذا الدّور العظيم. نريدُ للمعاجم الحديثة أن ترى النّور، ونريدُ للقواميس المتخصّصة في شتّى العلوم أن تبزُغَ شموسُها على أجيال العصر، ونريدُ للموسوعات العلميّة النّافعة المنضبطة بالمنهجيات العلميّة الدّقيقة أن تسطعَ نجومُها على العالمين.

أخيرًا وليس آخرًا، لا يزالُ حُلمُ المعجم التّاريخي للغة العربيّة يُراوِدُني، ولا يزالُ يقُضّ مضجعي ويُبعِدُ الكرى عن أجفاني، وإنّي لأعلمُ أنّه مشروعٌ عظيمٌ جلَلٌ يتطلّبُ جهودًا كبيرةً، ووقتًا ضافيًا، وهمّةً عاليةً، وقد تحدّثَ عنه علماؤُنا السّابقون منذ النصف الأوّل من القرن الماضي، وأبلوا في محاولات تنظيمه وإنشائه بلاءً حسنًا، ولكن تعثّرَ المشروعُ لأسباب كثيرة ومتنوّعة، منها صعوبةُ العمل، وضخامة المُدوّنة العربيّة التي هي أساسُ المعجم التاريخي، وهي تمتدُّ على مساحة زمنيّة لا تقِلُّ عن ستّة عشر قرنًا من اللغة الفصيحة المستعملة في شتّى الفنون والعلوم. وليس خافيًا على أحدٍ اليوم مدى التّطوّر العلمي في مجال الحواسيب التي أصبحت تُذلّلُ الصّعاب في مجال الجمع والتّدوين، والبحث والفرز، والتّحقيق، وحسن الإخراج.

أيّها الجمعُ الكريم، إنَّ الأعمالَ الجليلة يُقيّضُ الله جلَّ ثناؤُهُ لها ذوي الهِمم العالية، والنّفوس العظيمة، ونسأل الله تعالى أن يستخدِمنا في هذا المشروع العظيم، وإنّه لشرفٌ لكم ولنا جميعًا أن نعملَ بجِدّ وإخلاص وأن ننتقلَ من التّنظير إلى التّطبيق، وأن نُكوّنَ فرقَ العمل المتخصّصة على امتداد دولنا العربية والإسلامية، ومَن خطا يخطو، والمشاريعُ الكُبرى تبدأُ بخطوات، وعلينا أن نشرعَ في العمل والله الموفّقُ والمعين، وإذا صحَّ العزمُ وَضُحَ السّبيل، ومَن يدري، لعلّ الله جلّ ثناؤه يجعلُ في أوقاتنا وجهودنا من البركة والتوفيق ما يُخفِّفُ عنّا به لأواءَ الطّريق، وإذا كان الإنجليزُ أنشأوا قاموسهم التاريخي في سبعين عاما، وإذا كان الفرنسيون أنجزوا قاموسهم في ثلاثين عاما أو يزيد، فقد يُبارِكُ الله في جهودكم وجهودنا في أعوام معدودات، وما ذلك على الله بعزيز، وحسبُنا أن نبدأَ الأعمال الجليلة، وأن نَغرِسَ الفسيلةَ كما قال رسولُنا الكريمُ صلّى الله عليه وسلّم، عسى أن نُسهِمَ في خدمة لغة القرآن الكريم، ونكون سببا في حفظها لأجيالنا القادمة.

دُمتُم أوفياءَ مخلصين للغة العربية، وبارك الله في جهودكم وأعمالكم، وسدّد خطاكم في مؤتمركم هذا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

اقـرأ الـمـزيـد