الأمين العام يمثل المجمع في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة

الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة يمثل المجمع في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة وألقى كلمة شرح فيها رؤية وأهداف المجمع وآليات العمل على المعجم التاريخي للغة العربية وسرد فيها بعضًا من مساعي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة في إنجاز هذا المشروع العظيم وفي خدمة اللغة العربية .

 

 

اقـرأ الـمـزيـد

ولي عهد الشارقة يشهد افتتاح مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة 2018

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة ينطلق اليوم مؤتمر اللغة العربية الثالث ” بالعربية نبدع ” بالجامعة القاسمية بالشارقة، وينظم المؤتمر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية بمشاركة باحثين ومختصين باللغة العربية من داخل الدولة وخارجها. 
ويهدف  المؤتمر الى تسليط الضوء على الأبحاث والأفكار التي تناقش أساليب تعليم اللغة العربية، واستشراف معالم التحديات التي تواجهها، ويبحث المؤتمر في أوجه الا ستفاده من التقنيات الحديثة في تطوير “العربية” وللتعرف على التجارب الرائدة في المؤسسات التعليمية والعربية والاستفادة منها.
 
ويأتي تنظيم مؤتمر اللغة العربية الثالث بالشارقة بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها”، تطلع نحو المستقبل 
((الفرص، والتحديات)) ضمن مبادرات الخطة الاستراتيجية للمركز، وتلبية لتطلعات وتوجيهات القيادة الرشيدة نحو تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وفي إطار برامج المركز لتعزيز الشراكة والتعاون المشترك بين المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وبين شخصيات ومؤسسات المجتمع المحلي، من خلال عقد شراكات مع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة لتنفيذ مؤتمرات وفعاليات مشتركة مع المؤسسات المعنية بخدمة اللغة العربية.
 
الجدير بالذكر ان للمؤتمر أهمية قيمة حيث انه يسعى الى استجلاء واقع اللغة العربية، والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتشجيع الابداع والمبدعين، وجعل اللغة العربية مسايره لمتطلبات العصر، ووضع الحلول العلمية والعملية لمعاجلة مواطن الصعوبة، لفتح آفاق مستقبلية للبحث الجاد لتطوير اللغة العربية، وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها. كما انه يسعى لمعرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربية وآفاقها المستقبلية، لتواكب التطورات العلمية والتكنلوجيا السريعة، وبالإضافة الى تشجيع البحوث والدراسات الخاصة وبخدمة اللغة العربية، لمناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها.
 
ويهدف المؤتمر إلى تطلعات فكرية وتطويرية ذات بُعد عالي على رأسها الاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها ونهضتها 
واستشراف معالم التحديات التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات لها.
وكذلك تبادل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصرة في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، والإفادة من البرمجيات والتقنيات الحديثة في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وكذلك الإفادة من التجارب والخبرات بين مؤسسات التعليم بعالم العربي في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتحفيز الباحثين على طرح حلول للمشكلات التي تواجه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديده للتعامل معها، عبر مجالات علمية وتطبيقية بمؤسسات التعليم.
 
كما يتمحور المؤتمر لعدة محاور رئيسية يقوم بمناقشتها وبحثها أفضل الخبراء بمجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، ومن تلك المحاور:
– التحديات التي تواجهها اللغة العربية في ظل تحديات عصر العولمة والتقانة.
 – تطوير محتوى مناهج اللغة العربية في مجال مفاهيم العروبة والبعد العربي لتعزيز الهوية.
– رؤى ومداخل جديدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.
– استراتيجيات تدريس مقررات اللغة العربية وتقويمها، وربطها بمخرجات التعلم في مؤسسات التعليم.
– تعليم اللغة العربية للنطاقين بغيرها وفي ضوء المناهج والاستراتيجيات والتكنلوجيا الحديثة 
– مشكلات تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها وبغيرها، الأسباب وطرق العلاج ووسائله

 

 

 

اقـرأ الـمـزيـد