تعاونٌ وتآزرٌ بين الشّارقة والرّياض - الموقع الرسمي لمجمع اللغة العربية بالشارقة تعاونٌ وتآزرٌ بين الشّارقة والرّياض - الموقع الرسمي لمجمع اللغة العربية بالشارقة
21 May

مذكّرة تعاون بين المجمع ومركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي

تربطُ مجمعَ اللغة العربيّة بالشارقة علاقاتٌ طيّبةٌ ووشائجُ قربى مع جميع الجهات الرّسميّة وغير الرّسميّة التي تخدم اللّغة العربيّة، وفي هذا الإطار تمّ توقيع مذكّرة تعاون بين المجمع وبين مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدّولي لخدمة اللغة العربيّة بالرياض الذي يديره الأستاذ الدكتور عبد الله الوشمي.

     وقد جاء توقيع مذكّرة التفاهم بين المجمع والمركز انطلاقا من الهُويّة اللغويّة العربيّة التي تجمع بين الشّعبين الشّقيقين في الإمارات العربيّة المتّحدة والمملكة العربيّة السعوديّة، وامتدادا للعمل المشترك، وبناء على إمكانات التّكامل والعمل المثمر وَفق أهداف الجهتين.

     هذا، وقد اتّفق الطّرفان على ضرورة التأكيد على سبل المحافظة على الهويّة اللّغويّة العربيّة في الدّولتين الشّقيقتين، وفي دول الخليج العربي بشكل عام، والحرص على نشر اللغة العربيّة على جميع المستويات المحلّيّة والإقليميّة والدّوليّة بحسب الوسائل المتاحة والإمكانات المتوفّرة لدى كل طرف.

     كما تضمّنت المذكّرة إمكانية استفادة الجهتين من الطاقات البشريّة في الجوانب العلميّة والاستشاريّة والعمليّة بما يتناسب مع أنظمة كلّ طرف، وجاء فيها أيضا ذِكرُ ضرورة التّنسيق والعمل على التّكامل في تنفيذ المشاريع اللغويّة التي يبادرُ كل طرف إلى إنجازها، والإفادة من خبرات المختصّين في مجالات العمل التّخصّصيّة الدّقيقة.

    وبعد توقيع مذكّرة التفاهم بين المجمع والمركز، قام وفد مجلس أمناء المركز بزيارة عمليّة إلى الشارقة حيث عقد أمناء المجلس اجتماعهم السّنوي في مقرّ مجمع اللغة العربيّة بالشارقة، وفي الفترة ذاتها قام أعضاء المجلس بزيارات تعارف إلى الجامعة القاسميّة وجامعة الشارقة ومركز الفضاء وعدد من المؤسسات اللغوية والتراثيّة التي تزخر بها عاصمة الثقافة العربيّة والإسلاميّة.

     وقد سجّل الوفد الزّائر إعجابه الكبير بدارة التاريخ للشيخ سلطان التي وجد فيها الأكاديميّون كثيرا من مبتغياتهم، ورأوا فيها مرآة عاكسة لكثير من معالم الهوية العربيّة والخليجيّة، وكثيرا من معالم التاريخ العربي والإسلامي والدولي الزّاهر التي حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي على اقتنائها ودراستها بحكم كونه رجل علم وتاريخ قبل أن يكون رجل حكم وسياسة

 

الوسوم:

حول مؤلف المقالة



اترك ردًا